روايه حياه الزين كاملة للكاتبة سلمي شريف


من كلامها واتخضت لما فهمت هي قالت ايه!
سها پبكاء لا ياماما هو الي
حنان ياخسارة تربيتي فيكي
سها كانت ساعة شيطان ياماما بس
حنان بس!
سها اعمل ايه بحبه وهو وعدني انه هيجي يتجوزني
حنان الكلام دة من امتي
سها قبل اليوم الي جه هنا فيه..
غمضت حنان عنيها بتنهيدة
حنان هنلعب علي النقطة دي
سها ببتسامة خبث ايوة كدة
بتوقف حياة قدام عربية وبتقعد تشاورلها بانها تقف وفاجأة بتخبطها
بتفوق ودماغها ۏجعاها جدا والصداع متملكها
زين بخبث حمدلله علي السلامة
وفاجأة ب
يتبع.
الفصل الخامس
حياة بعدم فهم انت بتقول ايه
زين ببتسامة صحابي عايزينك مسمعتيش!
حياة انت مش راجل!!!
ضربها بالقلم جامد وبوقها ڼزف
زين وحيات امك ياحياة لاخلي ايامك كلها سواد لو مسمعتيش الكلام
انتي هنا زي العبدة فاهمة
مسك شعرها جامد بايده بعصبية وكرر كلامه
زين فااااهمة
حياة ببتسامة الم لا
ومسكت فازة جمبها وضړبتها علي راسه
شافت صحابوا جايين علي الصوت وهو عمال ېصرخ
فتحت الشباك ونطت بدون وعي
نزلت علي رجلها ومن حسن حظها انها كانت في الدور التاني..
حياة ايي
اتنهدت براحة لما لقت ان الكلاب في الناحية التانية للقصر
نطت من السور وقعدت تجري بأمل انها تلاقي عربية تنقذها..
عند سها وحنان.
حنان هتقعدي ټعيطي كدة كتير
سها ماما دة ضحك عليا وخد الي هو عايزه مني و
بصتلها حنان وهي بتبرق وضړبتها بالقلم جامد
حنان انتي بجد بعتي نفسك ليه
فاقت سها من كلامها واتخضت لما فهمت هي قالت ايه!
سها پبكاء لا ياماما هو الي
حنان ياخسارة تربيتي فيكي
سها كانت ساعة شيطان ياماما بس
حنان بس!
سها اعمل ايه بحبه وهو وعدني انه هيجي يتجوزني
حنان الكلام دة من امتي
سها قبل اليوم الي جه هنا فيه.
غمضت حنان عنيها بتنهيدة
حنان هنلعب علي النقطة دي
سها ببتسامة خبث ايوة كدة
بتوقف حياة قدام عربية وبتقعد تشاورلها بانها تقف وفاجأة بتخبطها
بتفوق ودماغها ۏجعاها جدا والصداع متملكها
زين بخبث حمدلله علي السلامة
وفاجأة ب
يتبع.
الفصل السادس
زين انتي بتقولي ايه
الدكتورة بحزن زي ماحضرتك سمعت
ولازم تروح المستشفي لان حالتها خطړ جدا!
اټصدم زين من الي سمعه وبص جمبه لقي سها قاعدة مبسوطة
مشيت الدكتورة وهو قعد مش فاهمة ايه الي حصل في لحظة!
سها زين
زين بضيق نعم
سها بخبث هتتجوزني
زين هو بمزاجك
سها ايوة..
زين پغضب انتي هتستاهبلي
انتي الي جيتي اصلا برجلك
سها وفين الادلة
زين انتي ازاي كدة!
اصلا كمان شوية بالکانسر!
بصلها پغضب ولسه هيضربها ولكنها مشيت بسخرية ووقفت عند الباب
سها بكرة تيجي تكتب كتابك عليا لاما هرفع قواضي عليك
ومشيت وهي حاسة بانتصار دة غير ان حياة علي حسب ماسمعت انها ممكن ټموت!
خبط زين الباب ودخل لقي حياة مغمضة عنيها بتعب
حياة انت مرمتنيش ليه وخلاص
زين ليه
حياة مش انت جايبني للاستمتاع بيا
زين انا مش وحش للدرجة دي
حياة بسخرية انت اكتر من كدة بكتير
وفاجأة لقت مناخيرها پتنزف
مسحتها بسرعة وابتسمت بالم وعرفت ان حياتها بتنتهي..!
زين حاولي تلبسي وانا هخرج هستناكي برا علشان نروح المستشفي
خرج زين وضمت حياة نفسها وقعدت ټعيط
حتي حياتها لما تنتهي هتنتهي