روايه نوال كامله بقلم Lehcen tetouani


مبلغا كبيرا من المال وطلب منهم أن يعودوا ليستقروا فى بيت أبيهم ويعيشوا ويتنعموا بعز أبيهم
تأثرت البنات بدموع أبيهم وبعد أن قضوا يومهم مع منصور
عادوا لامهم وجوههم عابثة غاضبة كل منهم تلوم أمها على حرمان ابوهم منهم وحرمانهم من ابوهم وهو رجل طيب وحنون وثري جدا
اضطرت نوال أن تقص لهم قصتها مع منصور منذ ليلة الډخلة إلى أن طلقها وحرمها من كل حقوقها
و أمسكت بالمصحف واقسمت بالله ان كل ما قصته لهم هو الحقيقة وأنها لم تكن تريد أن تحكي لهم عن قسۏة ابيهم ولكنها اضطرت لذلك بسبب ظلمه لها
وافتراءه عليها اعتذرت البنات لامهم وكل منهم حضنتها حضنا شديدا وكل منهم قبلت يدها وارجلها
قبلت نوال اعتذارهم والتفوا حولها وطلبوا من أمهم أن تأخذهم لبيت جدهم وجدتهم والتعرف على اخوالهم وشعروا عندهم بالالفة والطيبة الشديدة Lehcen tetouani
صارحت سما زميلها الطبيب بقصتها وعليه أن يفكر جيدا ويقابل والدها اذا ظل يرغب فى الارتباط بها
وأكدت له أن أمها هى الاساس فى حياتها والاهم وعليه أن يتقبل ذلك وابوها واجب عليها بره كما أمرنا الله تعالى بذلك
وبالفعل عاشو البنات مع امهم وكانت لا تحرمهم من زيارة ابوهم مرة الذي حاول محاولات كثيرة لكي ترجع عنده نوال
وأنه ندم ندما وأنه سوف يعوضها في تلك السنين
لاكن نوال لم توافق لأنها تعلم انه لم يتغير وهو السبب في تشردها في المرة الأولى وكلامه فمع بناته في المرة الثانية وأن الله ساعدها ووقف معها في الطريق
وسخر لها أناس طييبن لم تنساهم في حياتها وكانت تزور قبر فدوى وتزور أمام المسجد وزوجته لي كان سبب في السعادة لي تشعر بها الان مع بناتها ووالديها التي دعتهم ليقيمو معها
بعد أن طلبو منها السماح وأنهم هم السبب
فسمحت لهم نوال فكانت تعلم انها سوف تبقى معهم بعد زواج بناتها لي كانو الخطاب ياتون لي خطبتهم وهذا ما حدث
فعاشت سعيدة مع والديها وبناتها
تمت