رواية كامله


العلبه منه وقالت لا لا وفتحت الدولاب وخبتها
آدم مستغرب
في ايه انتى شايله فيها 
مريم لا ابدا بس دي هديه من ابله شيرين ليا هابقى اقولك عليها بعدين ممكن
آدم ممكن جدا
مريم انا جاهزه ننزل
آدم اكيد طبعا
آدم نازل ومريم جمبه ومسك ايديها وحطها في دراعه ونزلوا
على السلم والكل باصص عليهم كأن الحفله معموله على شرفهم
مريم محرجه جدا واحاسيس جواها متلخبطه
وكانت جميله جدا والفستان متفصل عليها
هي وآدم واقفين جمب بعض قالتله
حلو الفستان ياترى عرفت مقاسي ازاي ده كأنه متفصل على مقاسى بالضبط
آدم استعنت بصديق وشاور على رنا
مريم بسعاده جواها لانه مهتم بيها
مصطفى شاور لادم علشان يعرفوا على الناس
ادم مريم هاشوف الاستاذ مصطفى مريم هزت راسها بموافقه
اشرف ازيك يا انسه هنا
هنا كويسه ازيك انت يا اشرف 
اشرف الحمد لله يا رب تكون الحفله عجبتك
هناجميله قوي 
اشرف في سره ايه يا اشرف الكلام اللي انت مجهزه راح فين
هناطيب عن اذنك اشوف رنا فين
اشرف رنا مشغوله مع قرايب بابا باقولك يا هنا
هنانعم
اشرف ممكن بس نطلع نتكلم شويه في الجنينه ومش هعطلك خمس دقايق بس
هنااحم اه طبعا بس خير في حاجه
اشرف كل خير طبعا وآدم طبعا واقف مراقب من
بعيد
هنا ايوه يا اشرف سمعاك اتفضل
أشرف ثواني بس وراح على كرسي في الجنينه وجاب من عليه شنطه
اشرف دي هديه بسيطه وياريت لو تقبليها
هنا هديه علشاني انا
أشرف ايوه اتفضلي
هنا فتحت الهديه وشافت اللي فيها وفرحة جدا
هناالله دي كام الكام دي علشاني انا
أشرف عنيه بتطلع قلوب من فرحه هنا ايوه علشانك انتي
هنا بعدها كشرت واختفت القلوب من عيون
اشرف مالك يا هنا
هنا الهديه دي من رنا صح علشان كسرت الكام بتاعي وهي زعلت وفكرت اني زعلانه صح
أشرف لا والله ابدا انا اللي اشترتها بنفسي وعارف انك بتحبى التصوير ولا انتي بقى معتبراني غريب وعمل نفسه زعلان
هنا لا لا غريب ازاي بس يعني انا مينفعش اقبل هديه من حد انا اسفه
أشرف ماشي يا انسه هنا وانا اسف اني فكرت أن هديتى هتبسطك
هنا انت زعلت
أشرف طبعا زعلت لما امشي على رجلي بالساعات علشان اشتريلك حاجه تسعدك وفي الاخر ترفضيها اكيد هزعل
هنا خلاص ما تزعلش انا هاخد الكام ومتشكره جدا
أشرف بجد 
هنا تعرف انا كنت
بصور دلوقت في الحفله بالكام اللي معايا لكن الصوره ما بقتش واضحه قوي زي الاول
لكن الكام اللي انت جبتها دي فعلا كنت محتاجاها انا متشكره قوي
أشرف قلبه بيدقالعفو على ايه
هنا انا هصور بيها دلوقتي هاروح اظبطها وهصورك انت اول واحد
أشرف موافق وكان مبسوط جدا
اشرف انا عايزك تعلميني التصوير
ف مكان ما في الحفله
معقوله انتي
مريم لفت ومستغربه

مين
عاصم الانسه مريم الجزار صح
مريم ايوه حضرتك تعرفني 
عاصم انا عاصم الصاوي الل كنت في القسم مش فاكراني
مريم خاڤت لحد يسمع حاجه اختها او اي حد من العيله
مريم احم مش واخده بالي والله عن اذن حضرتك وهتتحرك
عاصم استني بس انا اللي خبطتي فيا وانتي داخله
عند الرائد آدم
ومريم فعلا افتكرته وافتكرت إن آدم قال قدامه تعالى يا حبيبتي
مريم بتوتر اه اهلا وسهلا
عاصم اهلا بحضرتك بصراحه انا حظي حلو قوي اني شفتك النهارده انا من يوم ما شفتك في القسم وانا عايز اعرف عنوان حضرتك
حد جه من وراه واديك عرفته
عاصم لفآدم باشا
مريم راحت وفقت جمب آدم
آدم حاوط مريم بايده كلها وبيقولهالو صريح انها ملك لأادم العدوي فقط لا غير وممنوع الاقتراب
آدم خير يا عاصم عايز تعرف عنوان مراتي ليه 
عاصم بصدممه مراتك 
آدماه تخيل مراتي مدام آدم العدوي مالك اټصدمت ليه
عاصم لا ابدا وايه اللي هيصدمني انا ماعرفش ان هي مراة حضرتك وكنت مفكر انو انو
آدم طيب فكر على مهلك واتفضل جاسر عايزك
آدم بص لمريم بغيره
مريم والله انا ماعرفوش انا كنت واقفه وهو آدم قطع كلامها
آدم انتي مش محتاجه تبرري يا مريم وبص قدامه انا هاعرف شغلي معاك
بقلم mariem nasar
شيرين جت عليهمها مبسوطين
مريم قوي يا ابله شيرين فعلا شايفه الفرحه في عيون اختها وادم فرح علشان هي مبسوطه
آدم الحفله جميله جدا وحمد لله على سلامه مصطفى باشا
شيرين الله يسلمك طيب مش هتتعشو مريم مستنياك من بدري وما اكلتش حاجه من الصبح
آدم بص لمريم بلوم وعتاب
ادمانا كنت ناوي نتعشى في بيتنا بس بما انك ما اكلتيش اتفضلي
علشان نتعشى
مريم لا لا مش جعانه هنتعشى في بيتنا
ادم بجد متأكده
مريم والله مش جعانه
آدم بص لشيرين خلاص هنتعشى لما نروح
رنا تعرف ان انت طالع حلو قوي النهارده
طارق بغباءدي احسن بدله عندي
رنا بغيظ انا قصدي شكلك مش البدله يعني دقنك وعينيك جميل كده كلك على بعضك
طارق بجد بس انا بقى اللي عايزه اقولك عيني
حلوه علشان ما شافتش غيرك انتي وبس انا بحبك
بت يا رنا انا مش بحبك بس ده انا بعشقك
رنا وبعدين بقى
طارق الله يعني انت تعاكسيني وانا لا
يا رنا ارحميني وطريها عليا شويه انا من ساعه ما عرفتك ما شفتش يوم عدل
رنا بدهشه نعم تقصد ايه 
طارق والله ما اقصد يا حبيبتي اللي جه في دماغك
انا قصدي اليوم اللي شفتك فيه كنت مضړوب من خالتك وبعدها الامير وقفلتي عيني
طيب فاكره وانا بوصلك بالعربيه قفلتى باب العربيه على ايدي
ولا لما كنا بنشرب قهوه في الجامعه ووقعتيها على هدومي
ولما كسرتي الموبايل بتاعي وو
رنا بس بس صعبت عليا انت فعلا ما شفتش يوم عدل عارف ليه
طارق ليه يا قلبي
رنا علشان انت نحس هههههه وجريت من قدامه
الكل كان مبسوط في الحفله طارق بيسرق اللحظات الحلوه مع رنا ورنا مبسوطه جدا
واشرف واقف جمب هنا الل صورته اول واحد بالكام الجديده وهو طلب منها انها تعلموا التصوير بحجه ان يكون جمبها
وجاسر اتعرف على اشرف وادم اكتر
وبعدها ادم طلب من جاسر انه يجيله بكره على المكتب في القسم
وكمان مصطفى اتفق مع جاسر انهم ممكن يعمله شغل مع بعض
لكن في اتنين في الحفله مش مبسوطين الاول محمد واقف بعيد وآدم مراقبه كويس قوي وادم فهم محمد متضايق ليه
والتاني عاصم اللي عينيه هاتطلع على مريم وادم برده مراقبه وكل ما عاصم يبص على مريم يلاقي ادم ظهر في وشه وواخد مريم في ايديه في كل مكان
في نهايه الحفله اشرف راح لجاسر وتكلمو وضحكوا وجاسر اعجب بشخصيه اشرف انه عايز يبدا من الصفر برغم نفوز والده
وعرض على اشرف ان يروح يشتغل معاه في الشركه
أشرف والله يا استاذ جاسر انا شغال في الشركه دي من فتره ومرتاح فيها لكن فيها واحده اسمها عبير بسيوني مزهقاني في عيشتي
جاسر طيب اهو في سبب انك تسيب الشركه
أشرف المشكله اني مش عايز اسيب الشركه علشان المدير هناك معتمد عليا وحاطط كل ثقته فيا فما ينفعش اني اسيبه لمجرد انى لقيت عرض احلى
جاسر انا بجد معجب بيك جدا يا اشرف اتمنى اننا نكون اصدقاء لان الوفاء بقى عمله نادره اليومين دول
أشرف بسعاده انا اللي ليا الشرف طبعا حضرتك مثل اعلى لكل شاب مبتدئ
جاسر لا مش قوي كده انا ماسك شركة والدي وهي واقفه عل رجليها المهم عبير دي عامللك ايه في الشركه
اشرف ضحكدي ست حيزبونه كده وعايشه دور مش دورها انا بجد بتمنى انها تسيب الشركه ست بلا اخلاق بالمره وكان طبعا ادم سامع الحديث كاملا
الحفله خلصت والكل مروح
رنا ودعت طارق واشرف ودع هنا
وهنا اول مره تحس انها مبسوطه كده وجاسر لاحظ فرحة هنا وسالها وهي قالتله انها جالها الكام هديه من صديق وجاسر ما حبش يضغط عليها واكتفى بصراحتها وانها مخبتش عليه
مصطفى وشرين ودعو الكل ومريم طلعت اوضتها واخدت حاجتها علشان هتروح مع آدم وراحت فتحت الدولاب واخدت هديه اختها وسلموا عليهم وودعوهم والكل مروح مبسوط
آدم في العربيه
آدممبسوطه
مريم جدا الحفله كانت جميله
آدم فعلا كانت جميله تعرفي يا مريم انا مش فاكر اخر حفله حضرتها كانت من امتى
مريم زعلت علشانه وحست قد ايه شكله كان عايش وحيد
مريم احم ابيه مصطفى جابلك هديه معايا
آدمامم العلبه الكبيره اللي انتي خبتيها مني في الدولاب
مريم اتوترت لا لا هو جابلك علبه صغيره هتشوفها لما نوصل البيت
آدمماشي استاذ مصطفى ده طلع ذوق جدا انا حبيته
مريم وهو كمان من كلام ابله شيرين عرفت انه معجب بشخصيتك
بقلم mariem nasar
وصلو تحت العماره ونازلين آدم مسك ايد مريم قبل ما تنزل
ادماستنى
مريم في ايه
آدمعارفه يا مريم لو سمعتك تقولي لطفي دي تاني مش هتعرفي هاعمل فيكي ايه انتي ما تتكلميش خالص فاهمه
مريم فاهمه
اخدو الشنط وداخلين العماره
لطفىمساء الخير يا آدم يابني
حمد لله على سلامتكم
آدم مساء النور يا عم لطفي
لطفي مساء الخير يا بنتي
مريم بصت لا آدم واتكسفت مساء الخير
آدم تصبح على خير يا راجل يا طيب
وركبو الاسانسير وهو حوطها بدراعه كله لانها خاېفه
ادم ماتخافيش انا جمبك وطمنها ودخلوا شقتهم مريم حست ان قد ايه البيت كان وحشها
مريم انا هادخل اخد شاور واجهز العشا بسرعه
آدم اوبس نسيت اشتري اكل خالص نسيت انك قولتى التلاجه فاضيه بصي ادخلي خدى شاور وانا هنزل اجيب عشا مش هتاخر
مريم لا متنزلش ابله شيرين باعته معايا عشا بكره بقى إن شاء الله انزل اشتري طلبات
آدم نعم لا طبعا انا هاجيبلك كل حاجه لحد عندك انتي ما تتعبيش نفسك خالص
مريم فرحت جدا من طريقته واهتمامه
مريم تمام انا هادخل الحمام واخرج بسرعه
مريم خبت العلبه في الدولاب ودخلت تاخد شاور وهي تحت الدش بتفكر في كلام اختها
عن حقوق الزوج والزوجه وشرحتلها كل حاجه ايه اللي لازم يحصل علشان ربنا ما يحاسبهاش وهي بتفكر طب ازاي هلبس اللبس ده
آدم بره بيحلل شخصيه عاصم في الحفله وهو اللي كلم طارق علشان يكلم رنا تقول ل هنا تعزم جاسر وكان متأكد ان جاسر هيقول لعاصم لان لو كانت هنا عزمته كان ممكن عاصم يشك لان رنا صاحبة هنا وآدم جوز خالتها الل ماسك قضية حسين عم عاصم 
حد فيكم فهم حاجه ما علينا يلا نكمل 
وبيفكر ايه المكالمه اللي عاصم كان بيقول فيها عايز اعرف عنه كل حاجه ويا ترى الرساله دي بعتها لمين انا عايز اوصل لتليفون عاصم اكيد فيه دليل
لان الصوره دي مش دليل ابدا ممكن يقول انا كنت مع هنا وما قولتش علشان كنت خاېف على سمعت بنت عمى
لكن آمن الشركه اللي اكدوا ان عاصم كان موجود في الشركه ده الل مش منطقي ابدا واكيد عاصم هو اللي ورا مقټل عمه وبعدها افتكر حوار كان ف الحفله
آدم خرج التليفون من جيبه واتصل بطارق
آدمالو ايوه يا طارق
طارقايه يقلبى لحقت اوحشك
آدم ماتكبر بقى يلا انت
المهم انا عايزك تروح بكره مشوار مهم
طارقمعاك قول عيزنى اروح فين 
آدم