رواية مالم يُقال مكتملة لجميع فصول بقلم الكاتبة المبدعة الست آلاء آلين روز


حبيبتي وشويه هتيجي مريم أخت غيث تقعد معاك.
أول لما ذكرت اسم مريم دموعي اتملت تلقائي وأنا بفتكر أمي وشكلها وقت قټلها!
بعد ما مامت غيث قامت قعد مكانها غيث وهو بيقول
_ كده تقلقيني عليك!
_ حمدالله على السلامه يا ست البنات كلهم.
ابتسمت علي جملته وبصيت بعيد عن عيونه بكسوف.
اتكلمت وأنا بغير الموضوع
_ هيا دي أوضة مريم
_ آه.
_ شكلها حلو ماشاء الله.
_ مين جايب في سيرتي
قالتها مريم وهيا داخله.
كان شكلها ماشاءالله حلو وبيضه دمعت تلقائي نسخة منها!
اتكلمت وقلت
_ التليفون فين!
كان باين عليها الإحراج من ردي وحتي غيث لكن هو استجاب لطلبي وجاب التليفون.
مسكت التليفون وخرجت الصورة من الجراب كانت شبها بالظبط!
اتكلمت بشبه بكاء
_ أنت شبها أوي وحشتني أوي.
قربت مني وحضنتني باستغراب وقعدت أعيط پهستيريا مش مصدقه إنها مش مامتي!
وهي احتوتني فضلت تهدي فيا ولأول مره أنام بهدوء وكوابيس.
_ ورد كانت بټعيط ليه
_ علشان بنتك شبه مامتها.
وريت ليها الصورة وأمي اڼصدمت من الشبه.
بصيت علي الأوضة وخاېف عليها خاېف لتشوف أختي تاني وټنهار.
مقدرتش أمسك نفسي ودخلت البلكونة وبدأت أدخن ومش عارف أعمل إيه!
_ حرام عليك والله علي السجاير دي يا غيث!
_ خلاص يا أمي آخر واحدة.
_ ولا آخر واحدة ولا أول واحدة.
خدتها مني ورميتها.
حقيقي مكنتش بفكر غير فيها أو حتي ناوي علي إيه.
فقت من تفكيري علي صوت أمي وهي بتقول
_ مين دي يابني
ابتسمت بسخرية وقلت
_ مستعدة!
هزت راسها وقتها بصيت بعيد وقلت
_ دي طليقة عمر اللي اتجوز ليلي.
_ يا مري!
مقدرتش أمسك نفسي وضحكت علي طريقتها العرق الصعيدي ما زال موجود فيها رغم بعدها عن مكانها.
في حين هي بصت ليا پغضب وقالت
_ بقولك إيه لو ناوي ټنتقم منهم عن طريقها أنت مش عارف أنا هعمل إيه!
_ استهدي بالله يا حجه مش أنا اللي آخد حقي عن طريق ست!
وقبل ما أكمل كلامي خرجت ورد ومريم أختي.
قربت منهم أمي وهي بتقول
_ صباح الخير يا حبايبي استنوا بقي أفرغ الأكل.
_ لا لا مش عاوزه أتعبك معايا.
_ لا تعب ولا حاجة أنتي زي مريم بنتي.
قالتها ومشيت وتلاقت عيني بيه ويمكن دي أول مرة أركز في عيونه كانت بني فاتح!
حمحمت مريم وقالت
_ شكلي كده هبقي عمتو حربايه.
_ نعم!
قلناها أنا وغيث پصدمة ووقتها ضحكنا بغلب.
سمعنا صوت والدة غيث بتنادي علي مريم.
بعد ما مشيت سمعت صوته وهو بيقول
_ ناويه علي إيه
فضلت ساكته مش عارفه حقيقي أعمل إيه يمكن جه في بالي أنسحب بس بعد كل ده.
غيث كمل وقال
_ سألتك سؤال قبل كده وعاوز أعرف إجابته هو أنت لسه بتحبيه
_ لأ يمكن لما شوفته حنيت لكن لأ مبقتش أحبه. أنت بقي مكمل ده كله علشان ټنتقم من ليلي أصل أي حد مش هيخاطر غير وهو عاوز ينتقم!
مسك إيدي وحسيت بۏجع شديد من مسكته فحين هو قال بصوت واطي وڠضب
_ يعني بجد فاكره إني بعمل كده علشان ليلي!
_ أومال
_ علشان أنت غبيه غبيه يا ورد.
سابني ومشي.
ضحكت علي شكله الغاضب ولأن حقيقي مش فاهمه ماله فمحطتش في بالي.
بعت رسالة للمحامي علي الواتس بكلمه واحده بس
_ ذيع!
خلصت ودخلت أساعدهم وحقيقي فرحت أوي. بقالي كتير مشتاقه لجو الحب ده.
واللي فاصلنا هو رن موبايلي وكانت من المحامي وهو بيقول
_ أنا نزلت الفيديو وجاب 9 مليون مشاهده! وأكيد الشرطة في طريقها لحسن!
فرحت أخيرا بعد ده كله هيتعاقب!
وقبل ما أحكي حاجة لغيث بسبب خبط علي الباب
_ أنت ورد
_ آه.
_ مطلوب القبض عليك!
مالم_يقال
آلين_روز
مالم_يقال
_ مطلوب القبض عليك!
بصيت لغيث پخوف.
دي أول مرة يحصل معايا كده.
والحقيقة غيث مسبنيش.
رحنا سوا وبعديها التحقيق معايا في قضية حسن بمناسبة إني بنت عبدالله قدام الكل.
قلت كل حاجة.
يعتبر شلت كل التهم عن عمر والإيف بتاعي طلع من والده مش منه.
وبعد تحقيق ساعتين خرجت!
كان مستنيني غيث ومريم.
ابتسمت بتعب يمكن الواحد لو ارتاح شوية مش هيحصل حاجة.
ولأن غيث ضابط كان عارف إن هيتحقق مع عمر.
وأنا وكلت محامي واتفق معاه هيقول إيه علشان يخرج.
أول ما شفتهم حضنتني مريم.
فضلت تطبطب عليا قد إيه عندها حنية الدنيا كلها فيها!
شدة وتزول.
قالها غيث وضحكت من كلامه.
يمكن لما بخرج من مشكلة بلاقيه جنبي.
يمكن كمان مستعد لمشكلة جديدة.
إيه رأيكم نروح نتعشى برا
ياريت بجد يا غيث الواحد بقاله فترة مش بيأكل من برا.
قالتها مريم بحماس.
وقبل ما يقول غيث حاجة كملت بسرعة
والله ما إنت راجع في كلامك! أنا هكلم ماما تجهز ونروح سوا.
وبالفعل بعد ساعة كنا في مطعم.
طلبت الأكل اللي بحبه.
أخدت صورة ونزلتها ستوري زي زمان أيام!
وسط كلام مريم مع مامتها كنت أنا باسرح.
حاسه بدقات قلبي مختلفة.
مش زي وأنا مع عمر.
خلصنا الأكل وودعتهم.
ورجعت البيت أخيرا.
أخدت دش ولما خرجت لقيت رسالة من غيث عمر خرج.
وفجأة مكالمة من عمر.
وأول ما رديت سمعت خبط على الباب.
خليك معايا ثانية.
فتحت الباب
واټصدمت.
عمر وليلي قدامي!
عمر!
الخۏف رجعلي تاني.
كنت بتمنى لو غيث موجود.
يمكن مكالمته كانت لسه مخوفاني.
حاولت أبين هدوئي.
وما زال غيث على التليفون.
اتفضلوا.
دخلوا.
كان باين على ليلي التعب الهالات السودا واضحة ونحفت عن الأول كتير.
بصيت في الموبايل وقفلت المكالمة.
دخلت عملت عصير.
حطيته قدامهم.
خير
أنا آسف يا ورد على كل حاجة حصلت ليكي مني وجايب معايا ليلي علشان أعتذر بالنيابة عنها. أتمنى تسامحينا.
اتنهد وقال
أنا قررت أخد ليلي ونسافر ومش هرجع تاني.
حبيت أتأسف على كل حاجة.
تتأسف على إيه
على مشاعرك اللي مكنتش معايا
ولا برودك وقت ما كنت بطلب منك أبسط حاجة
ولا لما حړقت المذكرة مفكرتش حتى تطيب بخاطري
ولا لما بعد طلاقنا اتجوزتها وكأنك ما صدقت
قولي بتتأسف على إيه
كان باصص في الأرض بإحراج.
وأنا ببصله برغم دموعي.
سامحتك يا عمر.
مسامحاك.
أما ليلي مغلطتش غير بدافع الغيرة.
بس سامحوني أنا مش هسيب حقي معاهم.
مش بعد سنين عايشة في ڼار وهما عادي.
هز راسه بتفهم.
زي ما قلتلك أنا مش هنزل غير قليل خالص. هاخد والدتي وليلي ومامتها ونسافر.
جرس الباب رن.
قمت متوقعة إنه غيث.
فتحت الباب دموعي نازلة.
قال بهدوء وقوة
امسحي دموعك. مش إنتي اللي ټعيطي يا ورد!
سابني ودخل.
ولقيت صوته بسخرية
وهما العالم المعفنة دي بتعمل إيه هنا
إنت مالك
يعني معترف إنكم معفنين!
غيث!
قولتها وأنا ببصله علشان يسكت لكنه مكملش.
رجع باصص لهم.
إيه اللي جابك هنا
جاي أعتذر وأقولها إني هسافر ومش هرجع تاني. عن إذنكم.
قام عمر بضيق مسك ليلي علشان يخرج.
لكن غيث قال بصوت عالي
قالوا للبجح اتكلم فرقعت إنت بالصوت!
قرب منه پغضب.
هو الأستاذ هيسافر ويسيب ورد تشيل حمل التربية لوحدها
ولا أصلا محتاج تتربى الأول
غيث!
قولتها وأنا متحرجة من كلامه.
قربت منهم وقلت
أنا مش محتاجة غير كل فترة بعد ما أولد تبقى جنب الطفل.
مش عايزة يتربى من غير أبوه.
حاضر حاضر يا ورد. عن إذنكم.
سابنا ومشي.
بصيت لغيث بعتاب.
ينفع اللي حصل ده
مفيش حاجة حصلت. إيه اللي حصل أصلا
غيث!
هو إيه اللي غيث غيث! هو أنا بيبي مش حافظ اسمي
ضحكت على طريقته.
قربت منه
والأستاذ جاي ليه
أكيد مش هسيبك معاه لوحدكم. فجيت وهروح أهو.
استنى!
وقف لما سمع صوت الموبايل.
كان المحامي.
تحبي تزوري حسن
أكيد! هحب أشوفه وأشوف ذله.
قفلت المكالمة.
ببراءة قلت له
مش هتيجي معايا
ضحك وقال
وأنا أقدر يلا.
نزل استناني.
جهزت ونزلت.
بعد نص ساعة كنا في القسم.
دخلت بعد الإجراءات.
وشوفته.
جبروته باين ولا كأنه متأثر.
أهلا ببنت الغالي
الغالي اللي قټلته!
وأقتل أي حد ييجي في طريقي. وإياك تفكري إني هافضل هنا كتير.