رواية عذراء الرعد بقلم سمسمة


حاجه والله يارعد صدقني كانت بتقول كلامها وهي بتبعد پخوف من منظره
رعد اهدي يازينب اهدى
زينب بتبعد اكتر وهي بتترجاه ميضربهاش
زينب بدموع متضربنيش يارعد بالله عليك 
قرب منها عشان بطمنها بس هي من الخۏف غميت وارتمت على الأرض
جري عليها رعد بخضه وشألها بسرعه وحطها على سريرها
رعد زينب يازينب اصحى وانا والله مش هعملك حاجه ماتخفيش
لكنها مكنتش تصحى قلق عليها واتصال على الدكتوره تجيله بسرعه
وبعد شويه وهو رايح جاي قدام اوضتها خرجت الدكتوره 
جري رعد عليها بسرعه وخوف طمنيني
الدكتور اطمن مفيش حاجه تقلق بس ياريت ناخد بالنا منها شويه وبلاش انفعال الفتره دي ولازمها راحه
رعد ليه هي عندها حاجه وحشه
بابتسامه متخفيش مفيش الا الخير المدام حامل
رعد پصدمه وعدم تصديق حااامل 
الدكتوره ايوه الف مبروك استأذن انا 
ودع ردعد الدكتور وجري عليها بسرعه اول ما دخل عليها
زينب پخوف منه انا
رعد انتي ايه انتي من ساعت مادخلتي حياتي لاخبطتيها ازاي عملتي كده
زينب پخوف والله انا اسفه والله 
رعد اسفه على ايه دنا اللي اسف اسف على كل لحظه عشتها من غيرك اسف على كل يوم عيطتي بسبب اسف على كل ۏجع سببتهولك انتي يازينب الحقيقه الوحيده بحياتي مبروك ياحبيبتي مبروك علينا ابننا اللي هيجي مبروك
زينب بدموع يعني انت مش زعلان اني حامل
رعد زعلان انا فرحان اوووي عمري مافرحت الفرحه دي يازينب انتي سبب كل حاجه حلوه بحياتي 
زينب بابتسامه بريئه يعني انت مبسوط 
رعد بابتسامه مبسوط بس ده انا مبسوط اوووي مبسوط جدا كل كلمه بقولها بيقربلها اكتر حطت أيدها على صدره بكسوف وهمست ررعد
رعد بعيون بتلمع عيون رعد و.......