لاحظت الزوجة في الأشهر الأخيرة تغيب زوجها


ذهبت لذلك الشارع رأت التوك توك الخاص به متوقفا أمام أحد البنايات القديمة اقتربت بحذر حتى لا ينتبه لوجودها قامت بسؤال رجل مسن يجلس بداخل محل بقالة بجوار المبني عن صاحب التوك توك فأخبرها بأنه يقطن الشقة المتواجدة بالطابق الأرضى.
دلفت لداخل البناية وبكل ما بداخلها من ڠضب طرقات الباب بكل قوتها لم تمر ثواني حتى قام زوجها بفتح الباب أصابه الذهول عندما رأها واقفة أمامه أرتفع صوتها بالسؤال عن سبب تواجده بتلك الشقة أمسك يدها وهو يجذبها للداخل طالبا منها أن تهدأ وسوف يخبرها بكل شئ.
أرتفع صوتها أكثر وهى تطالبه بأن يريها زوجته الثانية وتستفسر منه عن سبب تفضيله له أخذت تنعته بقلة الأصل بينما تحرك بهدوء وهو مازال صامتا نحو أحد الغرفة الوحيدة المتواجدة بالشقة دخل إليها وهو تتبعه مسرعة لترى من فضلها عليها.
ما أن دلفت للداخل حتى تفاجأت بشدة مما وجدته رأت امرأة عجوز أمتلأ وجهها بالتجاعيد مستلقية على فراش قديم متدثرة بغطاء مهترئ ولجوارها منضدة صغيرة موضوع عليها زجاجه ماء وطبق بداخله بعض الحساء و أخر ممتلئ بالأرز.
أصابتها الدهشة الشديدة مما ترى سألته بصوت منخفض قائلة
من هذه 
بعدما أنتهي من إطعامها سأخبرك بكل شئ.
قالها وهو يجلس على حافة فراش العجوز ويطعمها وهو يتحدث إليها ليعرفها على زوجته التى وقفت تنظر مذهولة لزوجها الذى لم تكن تتوقع أن يمتلك كل الرأفة بداخله فالبرغم من علمها بطيبة قلبه ولكنها لم تكن تتخيل على الأطلاق أن يصل الأمر لهذا الحد.
رفعت العجوز يديها فى إشارة له بأنها قد شعرت بالشبع أبتسم لها وحمل الأطباق للمطبخ وعاد حاملا طبق بلاستيكى كبير وقرورة ماء وقطعة صابون قام بغسل يدي العجوز وأنصرف ليعيد الأغراض لمكانها.
بينما زوجته واقفه على باب الغرفة تنظر لما يفعله غير مصدقة لما تراه يقوم به.
بعدما أنتهى عاد للجلوس بجوار العجوز على الفراش أمسك بيدها وقبلها بحنان وهو يسألها اذا ما كانت بحاجة لأى شئ فشكرته بصوت منخفض وهى تخبره بأنها ستخلد للنوم.
خرج للجلوس على الأريكة الوحيدة المتواجدة بالصالة