نوفيلا مبخلفش بقلم سارة رجب حلمي الجزء الأول


ماهيأس من رحمتك يارب
وده مش معناه انى هستحمل ۏجع فيا من تانى ده معناه ان من النهارده لازم اكون انا من طريق وهو من طريق وهصبر على احتياجى وقصر إيدى عارفه ان ربنا هيدبر امورى مش هيسيبنى من غير مأوى وهو عارف انى وحيده وماليش حد يحمينى من البهدله اللى هرمى نفسي فيها عشان انقذ نفسي 
وصلت بيت حماتى فتحتلى الباب وهى لاويه بوزها وبتزعقلى انتى ايه اللى خلاكى تاخدى فى وشك كده وتنزلى جرى تروحيلهم هو انتى كنتى استأذنتينى فى حاجه زى دى
رديت عليها بهدوء استأذنك انى اروح بيتى وبيت جوزى
بدأت تتعصب وتعلى صوتها وهى بتقول طالما عايشه فى بيتى يبقى تستأذنينى حتى لو هتدخلى الحمام وبعدين خلاص مبقاش بيتك وقولنالك بكرة دعاء تخلف وهى الأولى بالشقه وانتى تقعدى معايا هنا تخدمينى ولو ابنى مزاجه جابه ليكى كل كام يوم مرة يبقى يجيلك والاوضه هتساعكم.
ضحكت وانا بقولها وانتى واثقه اوى كده ازاى انها هتخلف!!
فتحت عينيها على أخرها وبدأت تتكلم وهى على وشك وتمحينى من على وش الأرض فال الله ولا فالك يابعيده ان شاء الله تخلف وتملاله البيت عيال وانتى تولعى بنارك اللى قايده منها بس انا عذراكى ماهى ضرتك حلوة برضو وصغيرة وليكى حق تتكادى منها ولسه هتكيدك اكتر لما تجيب اللى انتى معرفتيش تجيبيه بقالك 10 سنين.
صړخت فى وشها وانا بقولها حسبي الله ونعم الوكيل فيكوا انا واثقه ان ربنا هيبدل حالى لاحسن حال
ومش هينولكم حاجه كسرتوا قلبى بالشكل ده عشانها وماراعتوش معايا دين ولا أصول وانا أصلآ مش هستنى لحد مانشوف هتجيب اللى انا مجبتهوش ولا لأ انا همشي وعرفى ابنك انى طالبه الطلاق وعرفيه كمان ان هو وعروسته نايمين على عفشي وليا حقوق كتير عنده
دخلت لمېت حاجتى فى الشنطه وخرجت من البيت وهى واقفه تبصلى والغريب انها ماتحركتش من
مكانها ولا حاولت خالص تخلينى اقعد
وتمسك فيا انى مامشيش!!
زى
ماكون عملت اللى كان نفسها انى اعمله وماكانتش عارفه تخليى اعمله ازاى.
انا
شكلى شيلت من على كتفاهم عبئ كان نفسهم انه يتشال بس كل ده مش مهم دلوقتى.
انا مشكلتى انى مش عارفه هروح فين!! ده انا حتى مش معايا اى فلوس ..
هتصرف ازاى
خرجت من الشارع بتاع حماتى وفضلت ماشيه مش عارفه هروح فين بعد شارعين تقريبآ وقريب من بيت جوزى كان فيها كنبه خشب محطوطه فى الشارع قعدت عليها وانا الخۏف متملك كل جزء فيا انا فعلا مش عارفه هتصرف ازاى بعد كده انا فى الشارع ماليش حد هو اخ واحد وفى بلد تانيه بيشتغل والاب والام ماتوا من زمان واهلى علاقتنا بيهم ماكنتش كويسه من ايام ابويا وامى لما كانوا عايشين مفيش مأوى ليا ألجأله انا خاېفه من اللى ممكن يحصلى وانا قاعده فى الشارع كده يااااارب دبرلى امرى واسترها معايا انا عارفه انك مش هتتخلى عنى أبدآ انا اصلآ خرجت من بيت حماتى وانا متكله عليك وبتحامى فيك وعارفه انك موجود معايا مش هتسيبنى اتبهدل.
الوقت كان بيعدى ببطئ ومفيش اى حد بيعدى من الشارع خالص على قد مالهدوء قاټل ومخيف على قد ماكان مطمنى انى كده فى أمان
الخۏف لو اى واحد عدا وشافنى هنا فى وقت زى ده مضمنش ممكن يحاول يعمل فيا ايه.
وأخيرآ أذان الفجر اللحظه دى زودت السکينه والراحه فى قلبى لحظة ماسمعت صوت الأذان رجعت تانى للمشاعر
الوحشه بس المرة دى مشاعر احراج وخجل وموقف صعب لما الرجاله بدأوا يخرجوا من بيوتهم عشان يصلوا فى الجامع تعرفنى وتعرف انى مرات راضي جاتلى فكرة وواثقه ان ربنا اللى دلنى عليها عشان ميسبنيش فى حيرة اكتر من كده قومت وبدأت امشي بتجاه المسجد وصلت وطلعت ناحية مصلى السيدات بسس للأسف كانت مقفوله اكيد عشان مفيش ستات بيطلعوا يصلوا الفجر زى الرجاله طب اروح فيييين ارج تانى فى وسط حيرتى خرج راجل من المسجد باين عليه انه متقى وعارف ربنا ابتسم وهو رايح ناحية باب المصلى وبدأ يحط المفتاح فى القفل وقالى معلش اصل نادرآ لما بيجى ستات يصلوا الفجر عشان كده مبنفتحش الباب ده.
سكت وانا الخجل متمكن منى وعينى متثبته على الارض فتح الباب ورجع للمسجد تانى وانا بقيت زى اللى اتفتحله باب الجنه دخلت جرى طلعت السلم واول ماوصلت رميت نفسي على الارض وفضلت ابكى وانهار وينهار معايا كل القوة اللى كنت بتصنعها الساعات والايام اللى فاتت عشان ابان جامده ومتهزتش قومت ودخلت اتوضيت وطلعت
صليت الفجر لأول مرة برا البيت بعد صلاة الفجر المفروض طبعآ انى انزل عشان هيقفلوا المسجد ويروحوا بيوتهم بس انا مكنتش قادرة اعمل كده بيت ربنا ده بقى بالنسبالى طوق نجاه ازاى هسيب الطوق ده وارجع أغرق تانى فضلت قاعده وانا محرجه من الراجل اللى فتحلى وبدعى ربنا انه يكون نسينى او افتكر انى مشيت ويقفل المسجد ويسيبنى جوا انا مش
بس للأسف حظى كان وحش لما سمعت خطواته على السلم وهو طالع يشوف انا لسه قاعده ولا مشيت
وقف على الباب واول مالمحنى بص فى الأرض بمنتهى الأدب وبدأ يتكلم بصوت وقور حضرتك معندكيش مكان تروحيه
اتفاجئت انه بيسأل السؤال ده
بس هو كمل كلامه وقال أصلها ساعات بتحصل ان حد مش لاقى مكان يروحه بيجى هنا وانا حسيت كده اول ماشوفتك معاكى شنطه وواقفه

قدام المسجد فى وقت زى ده بالنسبه لست
بدأت ارد باحراج للاسف فعلآ ماليش مكان أروحه والمسجد ده بالنسبالى طوق نجاه انا عارفه ان مش سهل على حضرتك تسيبنى هنا وتقفل المسجد بس والله ربنا يعلم بحالى وانى ماليش حد ينجدنى فى وقت زى ده
صدمنى لما قال هو مش انتى مرات راضي
رفعت راسي من الارض پصدمه وبصيتله انت تعرفنا
رد بنفس الهدوء والوقار أكيد انا جاركم وكل اللى بيننا شارع وكنت بشوفكم ماشيين مع بعض كتير.
قولتله انى مباخدش بالى من حد وتقريبآ اللى اعرفهم فى المنطقه مايتعادوش عن سكان البيت اللى انا كنت ساكنه فيه مع راضي.
رد وسألنى بفضول بس الفضول كان متدارى فى احراج زين كلامه طب انا آسف انى بتدخل فى خصوصياتكم بس برضو عايز افهم عشان اقدر احدد نوع المساعده اللى ممكن اقدمهالك هو انتى ليه سايبه بيتك فى وقت زى ده
رديت پانكسار انا سيباه من حوالى 3 اسابيع وكنت فاكرة نفسي هرجع بس اتغدر بيا واترميت فى بيت والدته اللى حتى هى ماراعيتش ربنا فيا لو حتى بالكلام فمشيت وفضلت فالشارع لحد الاذان.
بصلي ونظرة الفضول اتجددت فى عينيه طب وسايبه بيتك ليه من 3 اسابيع
حبيت ارضي فضوله وانا كلى امل ان الراجل ده ربنا بعتهولى عشان يساعدنى ويمكن يسيبنى هنا فى المسجد ان شالله حتى ابقى عامله هنا ووقت ماطالبته انى ارجع شقتى كلهم رفضوا وقالولى ان العروسه الجديده أولى بالشقه لانها بكرة تخلف وهتبقر محتاجه مكان واسع ليها ولعيالها.
شيخ الجامع استغفر الله هما دخلوا فى علم ربنا
رديت باندفاع خصوصآ