رواية و سيطرت المشاعر الفصل السادس عشر بقلم زهرة الربيع

انا مش مصدقه ان امي قاعده تحكي عن اسرار مرضي لحد غريب بكل بساطه معقوله للدرجه دي بقيت عبء عليكي
لبنى قالت بسرعه .....رحمه حبيبتي انا هفهمك ..ارجوك اسمعيني يا حبيبتي انا...
رحمه قالت بزعيق ودموع.... اسمع ايه ....مين ده...ها... انتي تعرفيه من امتى علشان تحكي له حاجات زي دي عني.... انا مش مصدقه ...مش مصدقه ابدا
قالت كده ولسه هتمشي بس ادهم مسك ايدها بسرعه وقال ....رحمه لو سمحتي افهمي الاول
رحمه دفعت ايده وقالت پغضب شديد...انت بتعمل ايه.... ازاي تمسك ايدي كده ....انت صدقت نفسك ولا اي..اصلا ازاي تلمسني يا حيوان انت.. ده انا ه.....
بس قطعت كلامها بدهشه لما ادهم حط قطعه كبيره من الاكل اللي قدامهم في بقها وقال...بس بقى ...خلصي اللي في بقك حتى تتكلمي
رحمه حطت ايدها على بقها بذهول وبقت تحاول تبلع بس كانت قطعه كبيره و بقها مش مستوعبها بسهوله بصت لادهم بذهول و لسه بتحاول تتكلم سكتها وقال بسرعه.... عيب...قلنا ايه ..نخلص اللي في بقنا الاول ..اتعلمي الاتكيت انتي كبرتي
رحمه بصتلو بدهشه ولبنى كانت واقفه متوتره
بس ادهم بص لها وقال .....مدام لبنى ممكن تسيبينا لوحدنا.... ما تقلقيش هجيبها لحد البيت
لبنى هزت راسها بالموافقه ومشيت
ورحمه مسكت كوبايه الميه شربتها وهي حاسه انها هتختنق من الاكل وقالت پغضب..... ايه اللي عملته ده ....كنت ھټموټني انت مچنون
ادهم ابتسم و قال .....ممكن تقعدي عشان نتكلم
رحمه بصت له بنفاذ صبر وقالت....لا انت لازم تتعالج... بجد شوف لك دكتور
ولسه هتمشي ادهم قال بسرعه ....انا جايز اكون مچنون ....بس على الاقل مش جبان زيك
رحمه بصتلو باستغراب وقالت.... نعم
ادهم قرب منها وقال ....زي ما سمعتي انتي جبانه وخوافه كمان
رحمه ضحكت وقالت باستهزاء ....ياسلام...وهخاف من ايه بقى ... يمكن منك
ادهم قال بثقه ...لا خاېفه على روحك....خاېفه تقعدي نتكلم اقنعك باللي هقوله ....خاېفه اغير كل معتقداتك و تخسري كل افكارك..... من اول مره اتقابلنا فيها وانا بشوف الخۏف في عيونك
وحط ايديه في جيوبه وكمل بثقه شديده وقال ....وعاذرك الصراحه لان مهما كانت شخصيتك قويه... عمرها ما هتكون صعبه عليا
رحمه بصت له بذهول وضحكت بسخريه شديده وراحت قعدت علي الكرسي وقالت...اتفضل اقنعني..... بس بسرعه لاحسن ركبي بتخبط في بعضها من الخۏف.... وخاېفه اعمل بيبي هنا يبقى شكلي وحش
ادهم كان عايز يضحك على سخريتها وفرح جدا ان خطته الاولى في استفزازها نجحت ...راح قعد على الكرسي قصادها وهو حرفيا مش عارف هيتكلم معاها في ايه ...بس ما كانش عايز يخليها تمشي زعلانه تحت اي ظرف
في البيت عند سليم اتفاجئ باللي عملته مشاعر وقال بدهشه... ايه ده يا حلوه
مشاعر قالت بتوتر شديد ...انا..احم انا ما قصدتش ...بس انت تستاهل
سليم حاول يكبت غيظوا وقال ....وايه اللي عملته علشان استاهل كده بقى ..هو انتي مش مراتي وده حقي
مشاعر قالت بسرعه .....هو ايه اللي حقك... انت مالك النهارده مش مظبوط ليه...... اسمع يا سليم انا وانت هنتطلق وحقك ده ابقى نفذه مع مراتك الجديده...و خليك بعيد عني سامع
سليم مسك ايدها وقال والحب واضح في عيونه.... انتي مراتي القديمه والجديده ...الاولى والاخيره و اللي بحسه معاكي عمري ما هحسه مع اي واحده تانيه 
بقلم....زهرة الربيع
مشاعر حطت ايدها على دماغه وقالت باستغراب.... انت سخن النهارده ولا حكايتك ايه
سليم قال بوقاحه... سخن قوي ....تحبي نسخن دلوقت
ولسه هيقرب بعدت بسرعه وقالت.....قولتلك خليك بعيد عني ....بلاش استهبال .. انا داخله اخد شاور....وانت خلي بالك مع ابنك ساعده يمسك الببرون