رواية و سيطرت المشاعر الفصل السادس عشر بقلم زهرة الربيع


قال بسرعه ....ممكن جدا ....بس بعد ما تقابلي والدتي لانها ھتموت وتشوفك ....وانا مش هقدر اعتذر لها دي ست كبيره في السن
رحمه قالت بذهول.... والدتك.... وانا اعرف والدتك من فين عشان تحب تشوفني...انت بتقول ايه
ادهم قال بابتسامه.... ما انا حكيت لها عنك .....وبعدين ما انا قابلت والدتك اهو وما اعرفهاش
رحمه قالت بغيظ..... يا رب صبرني
ادهم ابتسم ومسك ايدها
رحمه بصتلو پغضب ولسه هتسحب ايدها قال بسرعه...اهدي هكتبلك رقم الدكتور بتاعي...انا عندي السكر واكلت حلويات وممكن اقع منك هنا مش هتعرفي تتصرفي...افتحي ايدك
رحمه فتحت ايدها فورا بدهشه وهو طلع قلم و كتب لها عنوان بيتهم على كف ايدها وقال بابتسامه.... ده عنواننا فيلا نادر النمس اسف اني كدبت عليك ..انا معنديش السكر
وبصلها باعجاب وقال...بس الظاهر مش هسلم منو مهو مفيش احلى من كده
رحمه مبقتش عارفه تزعقله ولا تبتسم على كلامه كان مش بيديها اي فرصه للڠضب
ادهم ابتسم وقال...طبعا تقدري تسالي قبل ما تيجي على اللي موجودين في البيت... يعني لا تفتكري اني قاعد لوحدي وجايبك اتحرش بيكي ولا حاجه احنا هناك اسره كبيره وقاعدين كلنا سوا
رحمه قالت ...ويا ترى كلهم مجانين زي حضرتك كده
ادهم ابتسم وقال ... لا انا مش هتلاقي زيي ....مش بس هناك ولا على الكره الارضيه كلها
رحمه ابتسمت بسخريه وقالت.... مغرور قوي
ادهم ابتسم باعجاب وقال .....ومن حقي ....كفايه انك قاعده معايا
رحمه حست بكسوف جميل محستش بيه بس حاولت ما تبتسمش على كلامه وقالت بسرعه.... عموما تعبت نفسك على الفاضي...لاني مش هاجي
ادهم ابتسم وقال ......بس انا هستناك .....مش انا بس كل اللي في البيت هيستنوكي.... ومتاكد مش هتكسفيني قدامهم
رحمه قالت بدهشه .....والله بجد مبهوره بثقتك
ومشيت بسرعه وهو مشي وراها وهو بيقول.... ممكن اديك دروس لو تحبي..... طب استني هوصلك..... استني يابت وعدت والدتك اني اوصلك
رحمه قالت وهي مكمله مشي..... بت اما تبتك
ادهم ضحك ومشي وراها وبعد معاناه قدر يقنعها توافق انه يوصلها بس بعربيتها
على الطريق كان ادهم كل شويه يبص لها وهو مبسوط جدا جدا
رحمه ارتبكت من نظراته وقالت ....ممكن تركز في طريقك
ادهم ابتسم وهو بيبص لها وقال.... انا كده مركز في طريقي
رحمه اتنهدت وقالت.... لو سمحت يا باشمهندس ركز في الطريق اللي قدامك بدل ما نلبس لنا في حد الدنيا ليل
ادهم بص قدامه وقال ...تمام هبص قدامي اهو ....قولي لي بقى هتيجي عندنا امتى
رحمه قالت بغيظ... هو انت مولود كده ....الغباء ده وراثي ولا اجتهاد شخصي... قلت لك مش هاجي..مش هاجي اغنيها
ادهم ابتسم وقال ....على العموم براحتك انا هفضل مستنيك ...وماما كمان هتفضل مستنياك لو حابه تزعلي ست قد والدتك براحتك
رحمه ضړبت كفوفها على بعض وقالت بذهول....يا بني ادم انت عايز تشلني ....وهي والدتك هتستناني انا ليه ...ايه البلوه اللي اتبليت بيها دي ياربي
ادهم لسه هيرد جالها تليفون وردت وقالت..... ايوه يا ميرو انتي فين
وسمعتها شويه وقالت ....لا انا راجعه على البيت خلاص ...قربت اوصل
وسمعتها تاني وقالت.... طب يا بنتي انتي مستنيه بره ليه ما تدخلي تستنيني عند ماما
وسمعتها تاني وقالت... اه فهمتك طيب خلاص ....انا داخله على البيت اهو و هشوفك بره ...وقفلت معاها وبصت لادهم وقالت بزهق ....ممكن تسوق بسرعه بقى علشان صاحبتي مستنياني
ادم ابتسم وقال ....دي الحاجه الوحيده اللي ما اقدرش اوافقك فيها ....لان انا عايز الطريق دي ما تخلصش خالص
رحمه نفخت بضيق وبصت قدامها وسكتت 
وادهم ابتسم على عصبيتها وشغل اغنيه عمرو دياب بابا وبقى يغني