الراجل اللي رباني مكنش ابويا الحقيقي


لكن جيني مساعدتي القانونية وجدتني أبكي على مكتبي.
قالت ما بك
فأجبتها هذا هو الرجل الذي رباني وأنا جبان جدا لأساعده.
تركت عملي فورا قدت السيارة خمس ساعات متواصلة
ودخلت نادي الدراجين ثلاثون رجلا قلقين يعدون أوراقا نقدية مت crumpled
يحاولون جمع المال لتوكيل محام.
قلت بصوت واضح
أنا من سيتولى القضية.
رفع مايك رأسه عيناه محمرتان
فيهما مزيج من الدهشة والفخر وربما الراحة.
المحاكمة
المدينة جاءت بكل قوتها شكاوى من السكان شهود ومحامين من الطراز الرفيع.
أما أنا فجئت بما لا يشترى بالمال
الأطفال الذين أنقذهم مايك الجيران المسنين الذين ساعدهم
الجنود القدامى المدمنين الذين أعادهم للحياة
خطابات شكر إيصالات تسجيلات كاميرات تظهر عمله الدؤوب من الفجر حتى الليل.
قال محامي الخصم بدهشة
هل أنت أحد مشاريعه الخيرية
نظرت إليه بثبات وقلت
أنا ابنه. ليس پالدم بل بالاختيار.
وأفخر بذلك.
جلس القاضي ريفز في صمت
ثم نطق بالحكم
ورشة Big Mikes Custom Cycles ليست وصمة في الحي
إنها شريان حياة.
المحل بقي.
لكن الأهم أن كرامة أبي بقيت.
ما بعد الحكم
مر عامان.
جدران مكتبي اليوم مغطاة بصور من الورشة 
مايك الدراجين الأطفال عشاءات الأحد الجماعية.
أزورهم كل أسبوع.
أقدم خدماتي القانونية مجانا لأي طفل كان في مكاني يوما.
وكل طفل جديد مثل ماركوس اليوم يحصل على فرصته الثانية.
مايك الآن في السبعين.
يداه ترتجفان ذاكرته ټخونه أحيانا
لكنه لا يزال يفتح الورشة كل صباح
ويسأل بنفس صوته الدافئ القديم
جعان يا بني ادخل.
وفي كل مرة يمنح شخصا جديدا ما منحني إياه
فرصة.
الحقيقة
أنا ديفيد ميتشل
شريك أول في شركة محاماة كبيرة.
لكنني أيضا ذلك الولد الذي كان ينام في صندوق قمامة
وأنقذه راكب دراجة ڼارية يحمل مفتاح صيانة وقلبا أكبر من هذا العالم.
تعلمت أن العائلة ليست دائما دما
وأن البيت ليس دائما جدرانا
وأن من يبدو مخيفا
قد يكون في داخله أطيب إنسان عرفته في حياتك.
مايك هو أبي الحقيقي.
هو من منحني مأوى
وعلمني الحرفة
ودفعني نحو التعليم
وأثبت لي أن إيمان شخص واحد بك كفيل بتغيير مصيرك كله.
كنت قمامة يوما ما.
لكن مايك رأى في شيئا يستحق الإنقاذ.
ومنذ ذلك اليوم
كرست حياتي لأفعل الشيء نفسه 
أن أنقذ الآخرين واحدا تلو الآخر.