الفصل الأخير من رواية عندما لا ينفع الندم بقلم هبة أحمد

رواية عندما لا ينفع الندم 
الفصل. 10 
و الاخير 
ممدوح انا كدة ممكن ارتكب چريمة بجد 
هدير جارى حظر اى شخص يتسبب فى اى ضرر لى فقد ترعت من الالم مايكفى 
ممدوح ياريت دة يحصل 
هدبر انا بخير الحمد لله
وتمر الايام والشهور وهدير تكمل ملف مخلفات واوراق تدين رجل الاعمال ٠٠٠٠٠٠٠٠٠ والرجل الاول او ما يسمى بالرأس الكبيرة وتم القبض علية والحكم علية وتم البدء فى بناء مكان منزل حميدة مستشفى خيرى باسم صادق شهاب ومشغل للفتيات وحضانة اطفال
ومروان كما هو حاول بكل الطرق شد انتباة هدير حاول ان يجعلها تعفو عن افعالة وتبدأ حياة جديدة معاه وهى رفضت 
لاجديد غير ان الشقتين اللى فى وش شقة مروان تم فتحهم على بعض وانتهوا من توضيبهم لفتحهم عيادة شاملة 
وحضور مختار صاحب مروان المستمر عندة فى الشقة ونظرتة الغير طبيعية لهدير 
مروان هدير هاتى الشاى البلكونة 
هدير حاضر ثوانى
مختار البت الشغالة دى صاروخ بصراحة داخلة دماغى ممكن تخليها تاجى تظبط شقتى اسبوع بس
مروان لا ياعم انت ايدك طويلة وانا مش عوز مشاكل مع الحاج
مختار تمام فهمت
مروان نفسى اعرف مين اللى معاة مقدرة يشترى الشقتين وكمان سمعت انها واحدة ست وهتعملهم عيادة شاملة 
مختار بصراحة موقع ممتاز وفى وسط صفوة المجتمع دة مشروع مكسبة مضمون 
مروان هاشوف مين على الباب 
مختار فضل ماشى ودخل اوضة هدير وقفل الباب وراه 
هدير انت دخلت هنا ازاى ياحيوان ياابن الكلب امشى اخرج برة 
مختار ولو مخرجتش هتعملى اية و 
هدير سحبت السکين من تحت المخدة وضړبت مختار بيها فى كتفة وقالت المرة الجاية هتكون فى قلبك ياواطى 
مختار صړخ بالم اااةةةة
مروان ومعتز دخلوا يخرو على اوضة هدير 
هدير اقسم بالله لولا احترامى للست مرأتك لكنت قتلتك ياكلب ياجبان اتفووووو عليك 
مروان فى حالة زهول انتى عارفة انتى عملتى اية و عارفة مين دة 
هدير طز 
مروان شكلك اتجننتى تعالى بقااااا لما اعلمك الادب 
هدير انت عوز تعلمنى الادب طب ازاى طب علم نفسك الاول الادب اخرجوا برة 
معتز تسلم ايدك يابنت الاصول ومسك مختار من هدومة انت كنت داخل عندها لية وازاى وقام ضړب مروان بالقلم انا هابلغ خالى باللى حصل بنات الناس مش لعبة 
مختار اة ياكتفى انا هاعرف ازاى اربيكى ياسافلة
معتز بصوت عالى مصلحى تعالى بسرعة
مصلحى طلع فى الاسانسير خير يااستاذ
معتز خد الاستاذ ودية العيادة اللى على اول الشارع خليهم يشوفة الچرح بتاعة وميدخلش العمارة تانى سامع 
مصلحى حاضر يااستاذ
معتز خد دول 
مصلحى اخد الفلوس واخد مختار ونزل 
مروان هو فى اية وهى جابت السکين منين 
معتز انت اۏسخ من الحيوان اللى مشى دة تصدق هدير ارجل منك اتفوووو عليك راجل ملهوش لازمة مخليها خدامة ليك ولصاحبك وساكتة وهى متحملة زلك وقرفك وفى الاخر 
هدير قعدت على السرير تتذكر حياتها فى الجامعة 
دكتور منتصر مبروك يادكتورة امتياز انتى ليكى شأن عظيم معانا