قصة ليلي باركر كاملة حصرياً على موقع ايام نيوز

فتاة تبلغ من العمر 13 عاما أصبحت حاملا فجأة وذهبت إلى المستشفى وحدها لإجراء الفحص. عندما التقت بالطبيب كشفت عن شيء صډمه كثيرا اتصل على الفور بالطوارئ.
في اللحظة التي دخلت فيها ليلي باركر البالغة من العمر 13 عاما إلى غرفة الطوارئ غارقة من المطر وعانقت حقيبة ظهر منهكة أحس الدكتور مايكل تيرنر بالفعل أن هناك خطأ فظيع. لكن لا شيء أعده لما همست به بعد دقائق فقط شيء صاډم جدا تجمد في منتصف الجملة نبضه يرتفع عندما وصل إلى الهاتف للاتصال برقم 911.
حدث الحدث الرئيسي على الفور
اكتشف الطبيب أن ليلي حامل وكشفت أن الأب ليس صديقا  وليس زميلا في الدراسة وليس أي شخص في مثل عمرها. لقد كان رجلا أكبر سنا بكثير أجبرها ولي الأمر القانوني على البقاء معه.
دخلت ليلي المستشفى بمفردها صوتها يرتعد بينما قالت إنها بحاجة إلى فحص. لم يكن لديها أي والدين معها ولا معلومات تأمين ولا بالغ ادعى مسؤوليته. جلست ببساطة بهدوء يداها ترتجفان تنتظر منادتها باسمها.
حاول الدكتور تيرنر البقاء هادئا حيث طرح أسئلة روتينية ولكن عندما اعترفت ليلي أنها لم تخبر بالغا واحدا عما حدث لها أدرك أن هذه ليست مجرد حالة طبية لقد كانت حالة جنائية طارئة.
ليلي... قلت أن الوصي الخاص بك يعرف سأل بلطف.
لقد أومأت تمسح أنفها بكم قلنسوتها. قال لي ألا أخبر أحدا... قال لن يصدقني أحد. صوتها متصدع. لكن لم أعرف ماذا أفعل غير ذلك. لا أريد أن أكون هناك بعد الآن. 
شعر الدكتور تيرنر بقشعريرة في عموده الفقري. في عشرين عاما من الممارسة كان قد رأى حالات صعبة ولكن لم يشاهد طفلا يدخل وحيدا مع سر بهذا الثقل وهذا الخطېر.
لم تكن ليلي تطلب التعاطف. لم تكن تطلب المساعدة حتى. أرادت فقط أن تعرف إذا كانت بخير. 
في تلك اللحظة اتخذ الدكتور تيرنر قرارا.
خرج من غرفة الفحص وأغلق الباب بهدوء وأخذ نفسا عميقا واتصل على الفور برقم 911 وأبلغ عن الاشتباه في إساءة معاملة الأطفال وطلب الشرطة والخدمات الاجتماعية في الموقع.
لم يكن هذا سيصبح مناوبة عادية في المستشفى. كانت هذه بداية المعركة من أجل حياة طفل.... يتبع 
الجزء الاخير
وصلت الشرطة في غضون اثنتي عشرة دقيقةعلى الرغم من أن ليلي الجالسة بمفردها في غرفة الفحص شعرت أنها مرت كالساعات. بقي الدكتور تيرنر بجوارها رافضا تركها بمفردها ولو للحظة واحدة. عرض عليها ماء دافئا ومناديلا ورقية وبطانية ناعمة من جناح الأطفال. لكن ليلي استمرت في التحديق في الأرض وارتجفت ساقاها بعصبية.
عندما دخل الضابطان والأخصائية الاجتماعية انتفضت ليلي. انحنت الضابطة الأكبر سنا الرقيب إميلي داوسون لتصبح على مستوى نظر ليلي وتحدثت بهدوء. أنت لست في ورطة. نحن هنا لأن شخصا ما آذاك وسنحميك الآن.
أخيرا ارتخت كتفا ليلي قليلا. كانت هذه هي المرة الأولى التي تسمع فيها أحدا يقول إنها تستحق الحماية.
نقلوها إلى غرفة استشارة خاصة حيث وجهتها الأخصائية الاجتماعية راشيل مايرز عبر الخطوات التالية. شرحت ليلي كيف كانت تعيش مع صديق والدتها السابق كارل بنسون بعد اعتقال والدتها قبل أشهر. كان لدى بنسون