رواية كامله

لن ېموت حبي الاول أنه دائما هنا بقرب قلبي اخفيه برمش عيني 
التقينا بعد عمر ظننت فيه أني سأرحل عن الدنيا وفي قلبي امنيه وهي أن يبصره قلبي وعقلي وعيني كنت أظن أن بعض الفصول تغلق إلى الأبد حتى جاء اليوم الذي التقيت فيه بعد سنوات من زواجي في مناسبة لم أتخيل أن الزمن سيجمعنا فيها من جديد.
أروي عاصم
كنت أعيش حياة مستقرة وهادئة أو هكذا كنت أقنع نفسي. بيت دافئ أطفال يملؤون يومي وزوج لا ينقصه الاحترام ولا الرفق. لم يكن هناك شيء ناقص على الورق لكن داخل القلب كانت هناك مساحة ظل شيء ما يشغلها بصمت لا يطلب لا ېصرخ لكنه لا يختفي أيضا. كنت أعرف اسمه لكنني لم أجرؤ على نطقه منذ سنوات.
عاصملم يكن اسمه مجرد ذكرى بل كان نافذة مشرعة على زمن آخر من حياتي زمن كنت فيه أقرب لنفسي وأخف على الدنيا وأصدق في مشاعري. لم أنسه لكنني تعلمت أن أسكته داخل قلبي. أن أضعه في ركن لا يصل إليه أحد حتى جاء ذلك اليوم.
مناسبة عائلية كبيرة خطوبة ابنة خالي. بيت ممتلئ بالضحكات والتهاني والوجهاء والضيوف. كنت أرتب فستان صغيرتي وأتأكد من أن كل شيء يبدو لائقا أمام الناس بينما داخلي لا يحمل أي حدث استثنائي إلى أن لمحت وجها لم أتوقع يوما أن أراه من جديد.
كان واقفا عند مدخل القاعة بثبات يليق بشخص خاض الكثير من
الطرق وحده. تغير لكنه لم يتغير. ملامحه أصبحت أكثر نضجا عينيه أكثر عمقا وصوته حين سلم على الحاضرين عاد إلي كأن أحدهم أعاد تشغيل أغنية قديمة خبأتها منذ زمن.
تجمدت.
كل شيء حولي استمر الضحك الموسيقى الأطفال الحديث إلا أنا. شعرت بقلب لا يشبه قلبي وبزمن يلتف حولي بذاكرة كاملة المقعد الخشبي الذي كنا نجلس عليه معا الرصيف الذي انتظرني عنده تحت المطر الرسالة الأخيرة التي لم تكمل جملتها لأننا لم نكمل نحن...
لمحڼي.
نظراتنا تلاقت فاختفى المكان كله للحظة. شعرت أنني أقف في منتصف العمر أمام المرآة هذا ما كنته وهذا ما أصبحته.
تقدم نحوي ببطء. كان يمشي كأنه يخشى أن يوقظ شيئا. وعندما وقف أمامي قال بصوت لم يتغير رغم كل السنين
أروي
مجرد سماعي لاسمي منه جعل قلبي يضطرب. لم أجبه فورا. كنت أحاول أن أتذكر أنني امرأة متزوجة وأم وزوجة وناضجة. لكن داخلي كان يعود إلى فتاة بعمر الحلم فتاه الصبي والمراهقة الشباب كل مراحل ترعرع فيها ذلك الحب الي أن افترشت جذوره ثنايا القلب.
قلت بهدوء خال من أي بقايا طفولية لكن ڠصبا عني كان به بعض من الطعم المر
مرحبا عاصم مرت سنوات طويلة.
ابتسم بمرارة لطيفة وقال
طويلة وكأنها عمر كامل.
لم أعلق. كنت أحارب ارتعاشة صوتي ونبضي. تابع قائلا وكأنه يحاول أن يستعيد
حقه في
السؤال
هل أنت