جوزي باع دهبي كاملة تم تعديلها بواسطة وسام حصرياً

جوزي باع دهبي اللي كنت شايلاه من زمان من غير ما يستأذن وادى الفلوس كلها لأمه خليكي عاقلة دي اللي ربتني هي محتاجة الفلوس أكتر منك!
الليلادي لما نينا فتحت علبة مجوهراتها قلبها وقع في رجليها. الغوايش الدهب اللي باباها الله يرحمه كان جابها لها طارت. السلسلة اللي كانت شايلاها لبنتها اختفت. كل قطعة دهب لمتها على مدار عشر سنين جواز ما بقتش موجودة.
ريان! صړخت وهي بتخش أوضة المعيشة زي الإعصار. جوزها بص من تليفونه ولا فارق معاه.
آه تقصدي ده قال بكل برود. أنا بعته.
نينا اتجمدت مكانها. أنت... إيه
اتنهد كأن هي اللي مش عاقلة. ماما كانت محتاجة فلوس عشان فواتير علاجها. لازم تقدري ده. دي اللي ربتني.
من غير حتى ما تسألني صوت نينا كان بيترعش. دي كانت حاجتي ذكرياتي
ريان قاطعها. ماتكونيش أنانية يا نينا. دي أمي. المفروض تكوني عاقلة.
وقفت نينا مش عارفة تقول كلمة واحدة وهو رجع يتصفح تليفونه. الراجل اللي كانت فاكراه شريك حياتها مسح سنين من تضحياتها كل ده عشان يبهر أمه المتسلطة واللي بتلعب بالدماغ اللي عمرها ما خبت كرهها لنينا.
في الليلة دي نينا فضلت صاحية بتبص على المكان الفاضي اللي كان فيه علبة دهبها. صدرها كان بيوجعها مش على الدهب بس على الاحترام اللي أدركت إنها عمرها ما أخدته في الجوازة دي... يتبع
الجزء الثاني 
حكاية نينا والتحرر 
الأيام فضلت تتحول لأسابيع وريان مكمل عادي كأن مافيش حاجة حصلت. ده حتى أمه مارثا كانت بتتباهى قدام الجيران وتقول ابني بيحطني أنا الأول. مراته عارفة حدودها كويس.
بس نينا ما بقتش هي نفس الست اللي كانت. في سكات بدأت تمسك هي زمام حياتها. أخدت ورديات زيادة في المستشفى وقدمت على كورس دورة إدارة مالية وبدأت تحوش توفر من جديد مش عشان دهب المرة دي لأ عشان حريتها.
في ليلة من الليالي وهي بتحزم حاجتها ريان روح بدري. سألها بعصبية إيه اللي بتعمليه ده