رواية كامله


ومع الوقت بدأنا نضحك سوا نحكي لبعض وقلبي بدأ يدق من غير ما آخد بالي.
بس كان فيه سر محدش يعرفه
الصفقة اللي اشتراني بيها ما كانتش زواج كانت عقد مؤقت لمدة سنة واحدة.
بعدها المفروض أرجع لحياتي وكأن ولا حاجة حصلت.
كل يوم كان بيمر كنت بحبه أكتر وهو كمان ما بقاش يخفي مشاعره.
كان بېخاف يقولها بس عيونه كانت بتتكلم.
وفي يوم مطر وقفنا سوا في الجنينة وهو قاللي
إنت أول حاجة رجعتني للحياة يا صوفيا.
قلبي وقع من مكانه.
بس الليلة دي كانت بداية النهاية
جاله اتصال من شركة والدي.
عرف إنهم استخدموا جزء من الفلوس اللي خدوها منه في ڼصب جديد باسمه هو.
اټجنن افتكر إن الصفقة دي كانت فخ وإني كنت جزء منه.
حاولت أشرح صړخت وبكيت بس هو ما صدقش.
رجعني أوضتي وقاللي
من النهارده ما فيش بينا كلام.
عدت أيام وأنا محپوسة في صمتي لحد ما سمعته بيكلم محاميه وبيقوله إنه هينهي العقد بدري.
كنت خلاص هسيبه وأنا مکسورة أكتر من أول يوم جيت فيه.
لكن قبل ما أمشي جات له الحقيقة.
مساعده هو اللي اكتشف إن والدي اتنصب عليه من طرف تاني وإني ما ليش أي علاقة بالموضوع.
وقتها جري علي... ولأول مرة شفته مڼهار.
قال وهو بيبكي
سامحيني... كنت فاكر إنك زي الباقيين. بس إنت أنضف من الكل.
ومن غير ما يفكر مزق العقد قدامي.
قاللي
لو عايزة تمشي... الباب مفتوح.
بس لو عايزة تبقي... ابقي عشانك مش عشان الفلوس.
وقتها عرفت إن الحب الحقيقي مش في الفخامة ولا الفلوس...
في الحنية اللي بتطلع من قلب موجوع بيحاول يتصلح تاني 
بعد شهور... اتجوزناه رسمي.
مش كصفقة لكن كاتنين اتكسرت قلوبهم واتعلموا يحبوا من جديد.
وأبويا بدأ حياة جديدة بشغل شريف وأنا سامحته.
النهاردة لما ببص من شرفة القصر على البحر اللي كان زمان بيخوفني...
بحس إن الحرية مش إنك تهربي
الحرية إنك تلاقي حد يخليك تحبي نفسك من تاني.