رواية كامله دا ع أيده وشم


وبحب اللعب رجع ليا سديم الى كنت مفتقداها.
شاطرة إنك عارفه دورك كويس وبتنفذيه
بصتله بإستغراب دور ايه ى سفيان
دور إنك تبقى أم ل سراج
انا الى خلانى ان ابقا أم ل سراج هو إن زوجة ليك
قلت اخر كلمه وأنا فى ايدى الاطباق ورايحه ناحية المطبخ حسيت بخطواته ورايا
انت إزاى تمشى وأنا بكلمك 
أسفه
مخدتش بالى اتفضل كمل كلامك
انت هتعيشى فى دور الست المطيعه ده لحد امتا عشان انا خلقى ضيق
مش فهماك
اوعى تكونى مفكرة إنك لما تهتمى ب سراج وتهتمى بيا وتصحى معايا ومتنميش غير لما اجى إنك كدة بتوقعينى تؤ تؤ مش أنا
طيب ممكن اغسل الاطباق
مش رد وبدأ يأخد خطوات لبرا المطبخ وبدأت أغسل الاطباق وأنا بقلد صوته
تؤ تؤ مش أنا نيينى تنك بس قمر متجوزة بطل من أبطال هوليود والله هيح
ياربي مش بيرد ليه ده 
سراج وهو بيسمع التلفزيون طول ما بابا فى الشغل مش بيرد على حد متتعبيش نفسك ى سدود
سدود طيب انا هنزل أجيب الحاجات الى عايزاه من الهايبر تحت واهو تحت بيت مش بعيد يعنى مش ضرورى يعرف
ما بلاااش يا سديم يبنتى وحفظى على بيتك
سديم وبنتك وسدوديارب صبرنى عليه هو وأبنهانا هنزل وانت خليك مكانك هه
عيب عليك هو أنا تلميذ مكان ما هتسبينى هتلاقينى
اااه ربنا يستر بقا
و فعلا نزلت جبت الحاجات الى محتجاها وأنا طالعه افتكرت أن فى مكتبه كتب كبيرة فى اخر الشارع فقررت اتمشا لهناك أشترى شويه كتب اتسلا فيهم و فعلا اشتريت ورجعت للعمارة وطلعت لشقه وفتحتها ودخلت وقفلت الباب
كنت فين يا هانم
اتوترتازاى جاي بدرى كدة عدا ع جوازنا شهر ونص مجاش مرة بدرىو هنا يحضرنى مقولة
الكبير يا وقعة مربربة 
ما تردى كنت فين
رفعت الاكياس
الى فى ايدى كنت بشترى دول
خد نفس بهدوء وبرز
العرق الى فى رقبته لو لمحت ضلك برا باب الشقه من غير أذنى هزعلك فاهمه
صلا اتصلت بيك ما انت لو مهتم كنت رديت
اخدت الاكياس وطلعت الى فيها وانا واثقه أنه هيجى ورايا يزعق ان سيبته ومشيت قبل ما يخلص كلامه وبالفعل اخدت فرواله ودخلت المطبخ أغسلها وبلف لاقيته ورايا ولسا هيتكلم أكلته واحدة
فرواله بتأكل فروالة ياناس..سراج تعالا يا حبيبى جبتلك فراولة
سفيان بصوت عالى أكلتينى فراولة وأكلت انت بعقلى حلاوة ماشى ى سديم
ده كان اول يوم نقضيه سوا من بعد جوازنا حضرنا الغدا سواو أكلنا كنت حاسة بدفء غريب منهمو خاصه كلمته لالا الحته دى قمر دوقى كدة كان ديما بابا يا بيعمل كدة مع أمى وموضوع كان حلوحلو بشكل ممتع وقررته إن أكسبه لصفىو أكون عيلة لطيفه فيها حب ومودة وإن لازم أحاول معاه وعشانه.
ألبس ده
صباحو..حاضر
كان بنطلون كحلى وقميص أبيض خرجت وبدأت أعملو قهوة.
أتفضل قهوتك
بص ليا ورفع حاجبه و حسيت لوهله إن اودام ظابط شرطة
مش جوزى وقرة عينى لاءو شرب بهدوء تسلم إيدك و أخد حاجاته ونزل
بس كدة تسلم إيدك نينينى مين فى مصر مراته بتفطره أصلا
بدأت علاقتنا تتطور بهدوء وبدأت المدة الى بيقعدها فى بيت تزيدمش هنكر إن شكه وعدم خروج من بيت حاجه خنقانى بس كفايه اننا لحد ما بقينا مقربين لبعض.
تانى يا سفيان رامى جاكت البدلة على الانتريه تانى ى زكى تانى
لاقيته قاعد ووشه أحمر ونفسه عالى
وحسيت إن فى كارثه فقلت أمشى بهدوء وحبيب قلب ماما يروق نبقا نتكلم
فاضيه النهاردة
احم هه لا والله ما فاضيه لسا هعمل الغدا واروح اجيب سراج من المدرسة واروق البيت
واظبط دولاب واغسل و
بس خلاص سراج هكلم اختى تخده
عندها انت بقا عايزك تفضيلى نفسك خالص
ليه
الجرس بيرن هفتح وأجيلك
طلعت ورءاه وكان واقف مع بنتين وبيقولهم اتفضلوا والبنتين حقيقى كانوا حلوين جدا
مين دول ..
صبرنى..بصوا اهى عايز ميك اب سيمبل جداا واهو دريس..يلا خدوها
يسطا فهمنى يسطا
اشوفك بليل ى مكنه