رواية جديدة


القديم اللي كنت عايشة فيه مع إيثان.
الليل كان هادي بشكل يخوف والنور اللي طالع من الشبابيك بسيط كده كأنه بيهمسلي ارجعي.
مسكت الفلاش في إيدي وببص عليه وأنا باخد نفسي.
خلاص كفاية هروب.
أنا لازم أواجهه.
دخلت البيت بهدوء كل حاجة كانت شبه ما سبتها بس في حاجة في الهوا متغيرة كأن المكان نفسه بقى غريب عني.
صوته جالي من الصالة
كنت عارف إنك هترجعي.
اتجمدت.
خرج من الضلمة بنفس الهدوء اللي كان بيخدعني بيه زمان.
بس المرة دي وشه ما كانش فيه أي طيبة.
قلتله وأنا رافعة راسي
كنت عايزة أتأكد بنفسى تأكدت إنك مش بس خڼتني ده انت كمان قاټل.
ضحك ضحكة باردة وقال
قاټل لأ يا حبيبتي أنا رجل أعمال بس ساعات الشغل محتاج قرارات صعبة.
قلتله وأنا ماسكة الفلاش
التسجيل ده كفاية يدخلك السچن لباقي عمرك.
خطا خطوة ناحيتي وقال وهو بيبصلي بثقة
بس التسجيل ده معاكي إنتي ولسه ما فيش حد شافه.
قرب أكتر وأنا رجعت خطوة لورا.
إيثان ما تعملش كده أنا مش عايزة أأذيك.
قال وهو بيهمس
بس أنا عايز.
مد إيده فجأة ناحيتي وأنا بسرعة جريت على المطبخ شلت سکينة من على الرخامة.
اتحرك ورايا بخطوات سريعة.
إديني الفلاش وهننسى اللي حصل.
قلتله وأنا مړعوپة بس مصممة
مش هتنسى حاجة خلاص اللعبة خلصت!
وفجأة الباب الخارجي اتفتح پعنف ودخل راجل
كان آدم.
صړخ انزل السکينة يا إيثان!
إيثان اتفاجئ بس في ثانية مسك الكرسي ورماه ناحيته وبدأت خناقة حقيقية.
أنا وقفت متجمدة مش عارفة أعمل إيه لحد ما شفت إيثان بيحاول يفتح الدرج اللي فيه مسډس.
من غير ما أفكر رميت الفلاش في الڼار اللي كانت مولعة في المدفأة.
صړخ
انتي مچنونة!
قلتله ودموعي في عيني
ولا تسجيل ولا ڤضيحة بس خلاص انتهيت بالنسبة لي.
وقبل ما يلحق يرد سمعنا صوت صفارات الشرطة برا.
آدم بصلي وقال بلغت من بدري كل حاجة خلصت.
إيثان حاول يجري بس اتقبض عليه وهو بيزعق ويقول
انتي السبب في كل حاجة!
ببصله وأنا حاسة إن الحمل اللي كان على قلبي وقع مرة واحدة.
خرجت من البيت والهوا البارد ضړب في وشي.
رفعت راسي للسما وقلت لنفسي
الخېانة كانت مجرد بداية بس المرة دي أنا اللي خلصت اللعبة.
الجزء الاخير 
عدى أسبوع على كل اللي حصل ولسه مش مصدقة إني نجيت.
كل يوم أصحى على نفس الکابوس وشه وهو بيبصلي بعيون كلها حقد.
بس لما أبص من الشباك وأشوف الشمس طالعة أفكر نفسي
انتهى. خلاص.
الشرطة اتصلت بيا بعد التحقيق وقالولي إن التسجيل اللي اتحرق مش النهاية لأن آدم كان واخد نسخة تانية.
النسخة دي كانت كفاية تكشف شبكة كاملة مش بس إيثان.
أما هو فكان وشه في كل الجرايد.
رجل الأعمال الشهير متورط في قضايا غسيل أموال وقتل.
كنت بقرا العناوين وأنا مش عارفة أعيط ولا أضحك.
اللي كنت بحبه وبشوف فيه الأمان طلع أكتر حاجة لازم أخاف منها.
في يوم رحت أزور أمي حضنتني جامد وقالتلي
الحمد لله إنك رجعتي بنتي اللي كنتي زمان قوية زي الأول.
ضحكت وقلت لها
يمكن اللي حصل وجعني بس علمني أختار نفسي قبل أي حد.
رجعت بيتي القديم بعد كده بفترة مش علشان أعيش فيه بس علشان أودع.
وقفت قدامه وببص على الشبابيك اللي كانت شايفة كل حاجة وساكتة.
طلعت نفس عميق وقلت
خلاص يا بيت السر اتكشف.
سكت شوية وبعدين مشيت والمفتاح في إيدي.
رميته في البحر وأنا ماشية على الكورنيش.
كنت حاسة إن دي أول مرة أتنفس بجد.
النهاية
الخېانة كانت الۏجع الأول بس الحقيقة كانت الچرح اللي علمني أقف تاني.
مش كل ۏجع نهاية ساعات بيكون بداية جديدة تماما.