حواديت ريل ويوسف

•هي مين الموظفة الجديدة دي. 
_قصدك مين. 
•إلي بتخرج وبتدخل لمكتب يوسف من ساعة م جات دي. 
نهى رفعت حاجبها وهي بتبص لـريل إلي العافريت بتتنطط قدامها دلوقتي. 
_يوسف حاف كدا. 
ريل اتوترت وقالت بتعلثم. 
• قصدي يوسف بيه يعني. 
_ليه شاغلة بالِك بيها كدا. 
• لا مش شاغلة بالي بس، شوفيها وشوفي لبسها عِريان أوي مش عارفة ازاي تقدر تُقف قدامه بلبسها دا، أنا حتى بحجابي لما بقف جنبه بتكسف واللَّهِ. 
_ أمم ماهي زي زيها غيرها من البنات إياهم بيلبسو على الموضة، ملناش دعوة بقىٰ، وهي يا ستي سكرتيرة يوسف بيه الجديدة بلغني نادر إمبارح أنه حتجي سكريتيرته الجديدة وكدا. 
ريل م ردتش عليها وفضلت باصة على مكتبه وهي بتهز رجلها بتوتر ملحوظ واعصابها باظت لما طولت جوا المكتب بصت لي نهى إلي مش معاها أصلا مركزة في شغلها. 
قامت وراحت على مكتبها وهي بتمشي فيه يمين وشمال ومش قادرة تقعد وألف سيناريو بيتصور في دماغها دلوقتي. 
هزت رأسها بقوة وقلبها ۏجعها دائماً البنات بتجري حواليه وهي متأكدة أنه مش هيبص لواحدة منهم لكن لـإمتى ما هـيجي يوم ويضعف ويقرر يتجوز وهي حتررمي هي وحبها في وحل الۏجع وأول مكان حيتوسخ ويتلوث قلبها، حيتوسخ ويتلوث بالۏجع. 
التلفون الارضي رنا وهي في وقفتها قربت له بملل وردت عليه.
• نعم. 
_ ريل جيبي ملفات آخر صفقة وتعاليلي على مكتبي بسرعة لو سمحتِ. 
• تمام. 
قالتها وهي بتغلي وروحت على الرف إلي فيه كل صفقات إلي عملتها الشركة ما هي إلي بتنظم وبتدير وبتدور على تاريخ كل شركة بتتعاقد مع شركتهم لقت ملف الصفقة وكانت خارجه سمعت صوت ضړب خفيف على باب مكتبها فقالت بهدوء. 
• فضل. 
دخل شاب نحيف وعيونو حلوين وعلى وشه إبتسامة حلوة وهادية. 
إبتسمت لأبتسامته بهدوء. 
• هاني إزيك. 
_بخير الحمدلله أنت إزيك يا ريل. 
• الحمد لله في حاجة.
_في   موضوع مهم عايز اكلمك فيه. 
• أوكي بس يوسف بيه طلب مني إني اوديله الفايل لمكتبه اروح اشوفه واجيلك. 
_لا أرجوك هي خمس دقايق مش هـأخد من وقتِك كتير. 
• تمام اتفضل بس بسرعة لو سمحت. 
خد نفس عميق وابتسم بهدوء وهو بيحك مؤخرة رأسه. 
_بصراحة كدا يا آنسة ريل أنا عايزك قصدي عايز اتجوزِك ومستعد اجي اخطبك النهاردة. 
• تعمل إيه؟. 
مكانتش ريل بل يوسف. 
اتلفتو على مصدر الصوت شافه يوسف إلي عيونه بقت شرار وظهر فيهم ضيق وڠضب حاول يكتمُه. 
_اخطبها. 
قرب منه يوسف مسكه تلاليب قميصه 
•تخطِب مين ياض. 
_آنسة ريل. 
قالها هاني ببساطة وهو بيحاول يفك نفسه من قبضة يوسف 
أما ريل فكانت متوترة وهي شايفة إلي بيحصل ومش عارفة تعمل حاجة. 
• هاااااني، قسما عظما لو مخرجتش من قدامي دلوقتي لأدخل السچن بسببك وارتكب فيك جناية، واوعاااا أنا بحظرك ألمح طيفك قريب منها لأخذق عينك. 
_ أنت مالك أنت، وإيه إلي دخلك إلي يتكلم ريل بس القرار في إيدها أنت دخلك إيه. 
شدد من قبضته وهو بيجز على أسنانه پغضب قاټل. 
_انسة ريل تبقى خطيبتي يا روح أمك. 
• إيه. 
_زي ما سمعت. 
ريل برقت عنيها من كلامه واتخضت جامد قلبها بقى نبضه سريع ومش قادرة تتحكم بنبضاتها ظهر شبح ابتسامة على شفايفها لكن وضعها دلوقتي ميسمحش لابتسامات. 
•أنا آسف مكنتش أعرف يا يوسف بيه أنها خطيبتك.