امرأة سمراء مشردة وقعت في الشارع،


فين أولادي!
دخل فورا.
كانت ألينا فاقت عينيها بتدور في الغرفة پخوف.
لما شافته واقف عند بابها... اتجمدت.
جوليان! قالتها بصوت مخڼوق.
هو رفع حاجبه بدهشة
إنت تعرفيني
دموعها نزلت وهي بتلف وشها بعيد
قلتلك زمان... إنك مش هتشوفنا تاني.
زمان قرب منها وقال بنبرة مش مصدق
ألينا بروكس! مستحيل... كنت فاكر إنك سافرتي!
هي هزت راسها بۏجع
كنت مضطرة أمشي. ماكنتش قادرة أعيش وسط عالمك. كل الناس كانت بتبصلي كأني غلطة.
جوليان اتنفس بعمق صوته ارتعش لأول مرة
ليه ما قولتليش إنهم أولادي!
سكتت لحظة ثم قالت وهي تبص له بعينين كلها دموع
كنت حامل يوم ما سبتك... بس كنت عارفة إنك مش هتقدر تختارني على شركتك أو صورتك قدام الناس.
فاخترت أختفي. كنت عايزة أحميهم.
جوليان اتكلم بصوت مبحوح
ألينا... أنا دورت عليكي شهور. كنت فاكر إنك كرهتيني.
ولو كنتي بس كلميني... ما كنتش هسيبك تمري بده.
هي بصت بعيد وقالت
أنا اللي اخترت. بس دلوقتي... هم أهم حاجة. لو عايز تساعد ساعدهم مش أنا.
جوليان مد إيده لمسك إيدها بلطف وقال
هساعدكم كلكم.
انسي إنك لوحدك. من النهارده... أنا هنا.
الدموع نزلت من عينيها وهي تهمس
مش عايزة شفقة يا جوليان.
ابتسم وقال
دي مش شفقة دي عيلة كانت ناقصها تتلم.
بعد أسبوع كانت ألينا والتوأم ساكنين في بيت جديد وفرهولهم جوليان.
الأطفال ضحكتهم مليا المكان وهو نفسه مش قادر يبعد عنهم لحظة.
وفي مؤتمر صحفي بعدها بأيام وقف جوليان وقال قدام الكاميرات
النهارده أنا مش بتكلم كرجل أعمال... أنا بتكلم كأب.
في ناس بتقيس الغنى بالفلوس... وأنا اكتشفت إن الغنى الحقيقي إنك تلاقي اللي بيكملك.
والناس صفقت وعدسات الكاميرات لمعت
أما ألينا فكانت واقفة في الصف الأول شايلة أولادها...
وعينيها مليانة دموع بس المرة دي مش دموع خوف 
دموع رجوع البيت.