البنت اللي تخاف تروح بيتها

جوا الغرفة كانت إميلي قاعدة على الأرض متغطيه ببطانية قديمة .
وكان في كمان سرير حديدي تاني عليه طفلة تانية صغيرة جدا شكلها شبه إميلي كأنها أختها.
المحققة شهقت
مين دي!
البنت ردت بصوت مخڼوق
قال لي ما أقولش لحد هي بنت تانية كان بيخبيها من زمان.
في اللحظة دي الباب فوق فتح وخطوات تقيلة نازلة على السلم.
توم.
وجهه متغير ماسك حاجة في إيده.
بس قبل ما يلحق يتحرك المحققة طلعت سلاحھا وقالت
توقف مكانك يا توم! الشرطة!
هو حاول يضحك بهدوء
أنتي مش فاهمة حاجة البنات دول بيكذبوا.
لكن لما شغلت الكشاف على الأرض ظهرت صور وألعاب أطفال مدفونة وكاميرا قديمة.
كل الأدلة كانت هناك.
تم القبض على توم كارتر في نفس الليلة واتضح من التحقيقات إنه كان بيحتجز أكتر من بنت خلال سنين في القبو اللي تحت البيت.
الأم اڼهارت ما كانتش تعرف أي حاجة كانت عايشة في غيبوبة من الخداع.
بعد أسابيع إميلي اتنقلت لدار رعاية جديدة.
وفي يوم راحت تزور مدرستها مس باركر اللي استقبلتها .
البنت قالت وهي مبتسمة لأول مرة من شهور
كنت عارفة إنك هتصدقيني.
مس باركر دموعها نزلت وقالت
كل الأطفال لازم حد يصدقهم دي أول خطوة للنجاة.
النهاية
لكن القبو ده لسه الشرطة بتكتشف فيه أسرار تانية لحد النهارده.
بالليل وهي نايمه حست البنت بحركة قدام باب أوضتها ..بصت جنبها ملقتش ماما جنبها ..سمعت صوت نقرات على الباب وبعدها الصوت وقف 
حاولت تتكلم لكن صوتها راح 
تصرخ بصوت مبحوح 
ما ما ..ما ما 
لكن مفيش رد 
سكون رهيب الباب بعدها انفتح مره واحده ولقت جوز أمها 
داخل پغضب عليها وهو بيقول
انا هربت من الشرطه وجاي عشان اصفي حسابي معاكي 
صړخت البنت بفزع
وصحيت من النوم 
كانت ماما جنبها 
وهي بترتعش
حكتلها اللي شافته 
مټخافيش يا حبيبتي دا كابوس 
خلاص اطمني انتي في امان معايا 
مټخافيش انا جنبك ومش هبعد عنك طول العمر