ذهبت امرأة مسنة لتنظيف بئر مزرعة مهجورة فوجدت سلما لم يكن من المفترض أن يراه أحد.

وغطى بالالواح مره ثانية 
وعم الظلام الحالك

ارتعشت المرأة وهي تبكي خوفا وشعرت بأنها النهاية 
اصوات مخيفه بدأت تتصاعد حوللها

اصوات بكاء وعويل مصباح بعيد نوره قادم من حفره
جانبيه ..النور يقترب ودقات قلبها تتصاعد 
الخۏف والړعب يسيطر عليها

رأت امرأة أربعينية نحيلة حزينة سوداء
بكت وقالت انتي من سيخبر الناس حقيقتنا

من عشر سنوات مالك المزرعه كان مستبدا
لا يشعر بأي خوف أو ضمير تجاه أحد من العبيد 
في ذات يوم أخطأ صبي عمره ٩ أعوام
واكل تفاحه من حديقة القصر 
قام بجلده وربطة بالشجرة عدة أيام ولم يجدي معه
استعطاف والدي الطفل المسكين 
فقام بربطهم بجانبه حتى ماتوا جميعا. من الجوع والتعب
انتفض كل عبيد المزرعه ومنهم انا وزوجي وابنتي
والعديد حيث كان عددنا ٣٣ شخصا 
لم يأخذه بنا شفقة أو رحمه
قتل الجميع والقاهم في البئر حتى لا يكشف أحدا 
سره

وبلغ بأن عدد ٣٣ عبدا قد هربوا من المزرعه
ولا يعرف عنهم شئيا

دموع المسنة نزلت لما علمت الحقيقه 
ساعدها الاشباح على الخروج من البئر 
واخدت الذهب وانطلقت إلى العاصمه واشنطن سرا 
بعدما استأجرت عربة ب٣ خيول

حتى وصلت للحكومة الفيدرالية وهناك كشفت الحقيقه

انطلقت القوات وفتحوا البئر 
حتى عثروا على بقايا عظام أهل المقپرة الجماعيه
وتم القبض على صاحب المزرعه
وتكريم السيدة المسنة بمبلغ من المال ومعاش 
يؤمن ليها حياة كريمه طوال العمر

الحق سيعود لاصحابه ولو بعد حين