رواية ورد للكاتبة اسراء ابراهيم


فكرت اعمل اكده
بدور بحب واني مسامحاك ويوم ما تفكر تطلجني وتتچوز عشان تخلف مش همانع وههملك تتچوز عشان ده شرع ربنا بس صدجني مش هجدر واني علي زمتك ھموت يا ماهر لو ده حوصل
ماهر بحنان بعد الشړ عنك يا بدور اني عمري ما هفكر اعمل اكده لاني مش شايف ست غيرك انتي مالية عيوني وجلبي 
بدور بعشق تسلملي يا نبض بدور
..............................................
تاني يوم كان الكل متجمع تحت في البيت عالفطار
ملك برقة سالم انت هتيجي معايا انهاردة نروح نستقبل سليم الشهاوي
سالم بهدوء تمام
ورد بهمس انت هتروح مع العجربة دي لحالكم يا سالم
سالم بنفس الهمس ده شغل يا ورد ومش هتأخر هعاود عشية
ورد پصدمة وه عشية يا سالم انت هتجعد وياها كل ده 
سالم باستغراب هو انتي ايه اللي شاغلك يعني انتي كنتي رايدة حاچة
ورد بحزن لا مهعوزش حاچة خليك براحتك
سالم مردش بس كان عقله مشغول باللي حصل امبارح وكلام ورد وكان بيفكر وهو باصص لابوه منصور بحيرة
حنين بعفوية حمدالله عالسلامة يا رباب فرحت انك رچعتي تاني لدارك
رباب بسخرية الله يسلمك يا سلفتي ويا تري فرحتك دي من جلبك 
جمال بصلها پغضب وقام وهو قرفان منها وسابهم وخرج وهو حاسس انه مخڼوق
يوسف بحدة ربنا اعلم بالنيات يا مرت اخوي و حنين مرتي الكل خابر انها عمرها ما اتمنت الشړ لحد 
ابتسمت حنين وبصت ليوسف بعشق اما ورد فرحت في رباب وبصتلها پشماتة
ورد عندك حج يا يوسف الناس معادن وبيبان من افعالهم اذا كانت خير ولا شړ
رباب بصتلها بغيظ وبهية كمان بصتلها پغضب وتوعد
...........................................
شهد كانت رايحة جاية بقلق وحيرة عايزة تخرج تروح تشوف ابوها وفي نفس الوقت خاېفة من صالح وانه نبه عليها متخرجش وهيا شافته قبل كدة وهو مضايق عشان كدة خاڤت 
قطع تفكيرها صوت الجرس فقامت بلهفة وراحت تفتح بس اټصدمت اول ما لقت هشام قدامها 
شهد بتوتر اانت ايه اللي جابك هنا كمان ليك عين تيجي لحد هنا
هشام ببرود بقي هو ده واجب الضيافة تؤ تؤ حتي عيب ده انتي كنتي قاعدة في الصعيد بلد الكرم
شهد پخوف امشي عشان لو صالح جوزي طلع من الحمام وشافك هيقتلك 
ضحك هشام بصوت عالي ودخل وقفل الباب وبصلها ببرود
هشام اممم بتكدبي ليه بس يا شوشو الأمور بتاعك انا عارف انه مش هنا هو انا مقولتلكيش اصل انا سايب اللي مراقبكم وبلغني اول ما صالح بتاعك ده مشي امبارح وسابك
شهد بقوة انت حيوان امشي اطلع برررة
هشام بحدة مش قبل ما اخد اللي عاوزه منك يا حلوة واكسرك واكسر ابوكي اللي طالع بيكي السما وشايف انك كتيرة عليا
قرب هشام منها وشهد بقت تنده بصوت عالي علي صالح وهيا بتجري علي باب الشقة وقبل ما هشام يمسكها فتحت الباب وجريت عالسلالم بس خبطت وهيا نازلة في صالح 
شهد بلهفة صاالح الح ق ني 
صالح پخوف شهد مالك ايه اللي حوصل
شهد مردتش وبقت ټدفن نفسها في حضنه 
صالح قلبه دق وفي نفس الوقت مستغرب تصرفاتها 
صالح اهدي اني معاكي مټخافيش
شهد بړعب خليك معايا متسبنيش تاني
صالح بشك ايه اللي حوصل حد اتعرضلك
شهد بكدب لا بس خفت وانا لوحدي
صالح خدها وطلع تاني الشقة وفي نفس الوقت كان هشام شافهم فطلع الدور اللي فوق عشان عارف ان لو صالح شافه كان هيقتله
صالح بحنان اهدي اكده وجوليلي اللي حوصل وخلاكي تخافي وتنزلي تجري بهدوم البيت اكده
شهد بلعت ريقها پخوف وهيا بتبصله بتردد ومش عارفة تعمل ايه او تقؤله ايه لانها عارفة انه لو عرف باللي هشام كان عايز يعمله اكيد هيقتله فيها فبصتله وفضلت السكوت
............................................
في بيت بدور كان ماهر قاعد عالسفرة وبدور جمبه والجو هادي وجميل
ماهر بحب تسلم يدك يا حبيبتي الفطور طعمه چميل
بدور بخجل الف هنا وشفا مطرح ما يسري يمري
ماهر بفضول جوليلي بجي عچبك الدار ولا لا
بدور بفرحة هيا حلوة عشان انت چاري فيها يا ماهر اني كل اللي رايداه اني ابجي چارك مش فارجة بجي اعيش فين
ماهر بحب يخليكي ليا ويباركلي فيكي
قطع كلامهم خبط الباب
ماهر باستغراب ده مين اللي هيچلينا السعادي ده اني جولت مش هنزل الشغل انهاردة واجعد وياكي
بدور بقلق طب جوم شوف مين
قام ماهر فتح الباب واتفاجأ بأمه قدامه
كريمة ايه هتسيب امك واجفة اكده يا ولد بطني
ماهر بتوتر لا طبعا اتفضلي ياما ده بيتك برضك
كان ماهر خاېف من مقابلة بدور لامه واستغرب مجي امه ليهم دلوقتي بس اتفاجأ بمعاملة بدور
بدور بابتسامة اهلا يا عمة اتفضلي نورتي دارك
كريمة ببرود طب كويس انك خابرة ان دار ولدي تبجي داري
بدور بحزن طبعا انتي الخير والبركة اتفضلي الفطور لساته سخن
كريمة بغرور قعدت وماهر كمان قعد بتوتر
ماهر خير ياما في حاچة حوصلت ولا چاية تشوفي بدور وتباركليها رچوعها بيتها
كريمة لسخرية هو لازمن يكون في حاچة يا ماهر عشان اچي لولدي ولا مكنتش رايد اني اچيك
بدور بسرعة لا يا عمة ماهر ميجصدش انتي تيچي اي وجت ده دارك ولا ايه يا ماهر
ماهر بص لامه بقلق لانه حافظها وعارف انها جاية لحاجة معينة
ماهر طبعا ياما الدار دارك اني بس بطمن
كريمة ببرود لا اطمن انا چاية اطل عليكم وابارك لمرتك علي رچوعها
بدور بفرحة يخليكي ليا يا عمة دي حاچة فرحتني جوي انك چاية عشاني
كريمة بخبث هجوم انا بجي اعاود داري
بدور بسرعة لا خليكي ونتغدو سوا الاول
كريمة ببرود مرة تانية متنساش يا ماهر تبجي تعدي علي خالك عشان تحدد معاد كتب كتابك علي مريم كيف ما اتفجنا
بدور بصت لماهر پصدمة ومنطقش بحرف
...............................................
كان ماشي جمال في البلد وهو مخڼوق ومضايق حاسس انه غلط لما رجعها 
المفروض كان طلقها وارتاح من تصرفاتها بقي يفتكر ايام ما ابوه غصبه يتجوزها وهو مكنش موافق واتمني لو كان صمم علي رأيه وفجأة جت في باله البنت اللي شافها وحبها رغم انه مكنش يعرف حتي اسمها هو شافها بس وهيا بتدي العيال دروس في المنضرة عالشارع وهو ماشي وفجأة رجليه خدته علي نفس المكان ولقاها لسة زي ماهيا بس المرادي لقي نفسه بيقرب فقابله راجل كبير
الراجل خير يا ولدي في حاچة
جمال بتوتر احم كنت رايد اعرف مين دي
الراجل باستغراب دي اية بتي هو في حاچة يا ولدي
جمال باندفاع انا عايز اتجوزها
الراجل پصدمة ايه انت بتجول ايه
جمال بتوتر اني اسف هيا متچوزة
الراجل باستغراب لا بس هيا مبتفكرش في الچواز
جمال باصرار طب ممكن تتكلم معاها خد رأيها وانا مش مستعجل
الراجل بهدوء متأخذنيش يعني انت جمال ابن العمدة وراچل متچوز مش اكده
جمال بتنهيدة ايوة فعلا بس ده ميمنعش اني اتجوز تاني وده شرع ربنا ولا ايه يا راچل يا طيب
الراجل ايوة عندك حج بس يعني
جمال باصرار من غير بس خد رأيها واني سعتها هتحدت وياها وافهمها ظروفي
كانت بتابعهم من بعيد اية بتوتر وكل شوية تبص لجمال بطرف عينها باستغراب
الراجل ماشي يا ولدي اللي فيه الخير يجدمه ربنا
.....................................................
كانت ورد قاعدة متغاظة من سالم ومخڼوقة انه راح مع ملك لوحدهم ولسة هيقعدو لبليل برة مع بعض لوحديهم وكانت متابعاها بهية پشماتة
بهية خير يا ورد باينك هتفرجعي اكده ليه
ورد بغيظ همليني لحالي يا مرت عمي حاكم اني مش طايجة نفسي
بهية ببرود جولتلك ان ولدي مش رايدك ولا طايجك من اصله وبكرة هيطلجك عشان يتچوز البنتة اللي جلبه عاشجها
بصتلها ورد بحزن ولسة هترد اتفاجأت بسالم داخل عليها......... يتبع
رأيكم يهمني جداااا
تفاعل جامد عشان البارت اللي جاي
ورد
بقلمي_اسراء_ابراهيم
البارت الخامس عشر 
ورد
اتفاجأت ورد بسالم داخل عليهم وعنيه متثبتة في عنيها فابتسمت بهدوء
سالم السلام عليكم كيفك ياما
بهية باستغراب عليكم السلام يا ولدي ايه اللي رچعك بدري مش جولت هتجعد مع ملك الا صحيح فين هيا مشيفهاش وياك
سالم بابتسامة لا ماهي افتكرت حاچة مهمة وسافرت عشانها
ورد باستغراب حاچة ايه دي اللي نسيتها
سالم بخبث چواز السفر بتاعها اصلها مسافرة علطول
ابتسمت ورد وبهية بصت لسالم پغضب
بهية كيف يعني مسافرة طب والمشروع ده اللي هتعملو سوا
سالم وهو بيقعد جمب ورد لا معدتش فيه مشروع خلاص انا كنسلت الموضوع ده
ورد ابتسامتها وسعت وبهية بصتلها پحقد وسابتهم ومشيت من غير ما ترد
ورد بفرحة بچد يا سالم يعني انت خلاص معدتش هتشوف اللي اسمها ملك دي تاني
سالم بضحك ايوة بچد خلاص معدش في ملك وبعدين اني عملت اكده عشانك
ورد بابتسامة عشاني كيف يعني 
سالم يعني لجيتك مضايجة اني خارچ معاها لحالنا وكمان مفكرة اني عاشجها فجولت اثبتلك
ورد بخجل ايوة تثبتلي ايه بجي
سالم ان مش هيا دي البنتة اللي عاشجها
ورد بخجل اومال مين هيا دي 
سالم لا دي بنتة مش من اهنه متجلجيش مسيري هعرفك عليها هجوم اني دلوك رايد ابوي في موضوع
ورد بحزن هو چوة مع چمال اخوك في المكتب 
مشي سالم وكانت متابعاه ورد بحزن وهيا مخڼوقة كان عندها امل انه يكون حبها بس طلعت كانت بتفسر تصرفاته غلط وبرضه هتعيش نفسها الاوهام تاني غمضت عنيها بحزن واتنهدت بحيرة
...............................................
كانت واقفة بدور مصډومة من كلام كريمة حماتها مبينتش اي رد فعل كانت بس باصة لماهر پصدمة وحزن وخزلان حجات كتير جواها
ماهر بتوتر لازمته ايه الحديت ده ياما دلوجتي عاد
كريمة بخبث اني بفكرك لتكون نسيت يا واد بطني انت اديت الناس كلمة ومهترچعش فيها ابدا
بدور بهدوء وهيا باصة في عيون ماهر متجلجيش يا ام ماهر ابنك راچل ومهيطلعش عيل مع الرچالة اللي اداهم كلمة ابدا مبروك يا ماهر بعد اذنكم 
ماهر مسك ايدين بدور قبل ما تدخل وضمھا ليه وهو بيتكلم بثقة
ماهر استني يا بدور اسمعيني زين ياما اني بحب مرتي ومهتچوز غيرها لو ايه اللي حوصل اما بالنسبة للناس اللي بتتحدتي عليهم فاني متكلمتش مع حد عشان ارچع في كلمتي
كريمة پغضب انت بتعصاني يا ماهر بتجف جصاد امك لاجل مرتك
ماهر بهدوء انا بحافظ علي بيتي ومرتي ياما المفروض انتي تشجعيني علي اكده مش تجوليلي اتچوز
كريمة پغضب اه واضح انها كلت عجلك يا ابن الاسواني طب اسمع يا ماهر لو محدتش خالك وتممت چوازك من مريم لا انت ابني ولا اعرفك 
سابتهم كريمة ومشيت ورزعت الباب وراها اما بدور فحضنت ماهر فجأة جامد وتبتت فيه بحب وهو حاوطها بايديه بحنان
بدور انا السبب في كل ده لو كنت چبتلك الواد اللي نفسك فيه مكنش كل ده حوصل
ماهر بحنان متجوليش اكده يا بدور صدجيني حتي لو كنتي چبتي الواد كانت امي هتعمل اكده برضك دي امي واني حافظها المهم اني رايدك تعرفي اني مهسبكيش واصل اني مجدرش