رواية جديدة

 

عيوني دمعت ورديت بنبره أوشكت علي الانفجار في العياط 
حاضر 
اوك
وبص في الساعه بتاعته وقام وقف وهو بيطلع فلوس من محفظته وبيرميها في وشي
مضطر امشي حاسبي وخلي الباقي عشانك
كان لسه هيمشي بس انا وقفت وناديت عليه بعصبيه
استني
وقف ولف وهو بيرفع حاجبه قربت منه وانا بسحب أيده وبحط الفلوس فيها وببصله بقوه وتحدي
انا مش شحاته عشان اخلي الباقي عشاني
قولت كلامي وخرجت من الكافيه كله وانا بحاول اكتم صوت دموعي لحد ما بعدت عن المكان بمسافه مش كبيره لكنها كانت كافيه لخروج دموعي المكتومه وصرخه قلبي
وقفت في ركن بعيد وحطيت ايدي علي قلبي اللي كان شويه وهيقف من كتر ما بيدق
كنت بعيط بحرقه لدرجه اللي رايح واللي جاي كان بيقف يسألني مالك بس مكنتش برد علي حد فيهم
كان صعبان عليا نفسي اوي كان صعبان عليا قلبي اللي حب شخص ووثق فيه وفي الآخر داس عليه بكل قسوه
انا اسف
لفيت لمصدر الصوت لقيته واقف وحاطط أيده في جيب الجاكيت بتاعه وهو بيبصلي بشفقه
بلعت ريقي وانا بمسح دموعي بطرف الكم بتاع الجاكت 
ا انت ايه اللي جابك هنا 
قرب مني وبص في عيوني وهو بيتنهد
انا اسف مكانش ينفع اعمل كده
غمضت عيني وبصيت في كل الاتجاهات ماعدا عيونه
ع عادي تمام 
تحبي اوصلك
رفعت راسي وبصيتله بسخريه 
شكرا عارفه طريق بيتي
اخدت نفس طويل ومسحت الجزء المتبقي من دموعي ولفيت ومشيت من قدامه
إيمان
لفيت لمصدر الصوت كان واحد زميلي من أيام الكليه
قربت منه بابتسامه سعيده 
محمود ازيك 
تمام الحمد لله انتي ايه اخبارك 
الحمد لله 
الف مبروك
رديت باستغراب 
علي ايه 
انتي مش اتكتب كتابك يابنتي 
اتوترت وانا ببتسم ابتسامه مهزوزه
ااااه ا الله يبارك فيك عقبالك يارب
كان لسه هيرد بس حصل اللي كنت خاېفه منه وجه يوسف لاني مكنتش بعدت عنه غير خطوتين بالتقريب !
مين ده
بلعت ريقي وانا بلف وببتسم ابتسامه مزيفه 
ي يوسف حبيبي اعرفك د ده محمود كان زميلي في الكليه
محمود بفرحه 
ازيك يا استاذ يوسف الف مبروك
يوسف بابتسامه بارده 
الله يبارك فيك 
ا احم والله انت اخدت فاكهه الشله
همست بخفوت 
روح منك لله كشفت راسي ودعيت عليك
حط أيده في جيب الجاكيت ورفع حاجبه بابتسامه صفراء
فاكهه الشله
محمود وهو مكمل 
اه والله يعني حقيقي انت محظوظ بجد جمال واخلاق وتفوق وكل حاجه ماشاء الله
يوسف 
ماشاء الله كل ده 
اه والله يا استاذ محمود ده كمان ....
قاطعته بابتسامه مهزوزه وانا من جوايا بشتمه في الحقيقه
طب يا محمود ا احم مبسوطه اني شوفتك ب بعد اذنك عشان مستعجلين
مدلي أيده بابتسامه واسعه 
وانا كمان مبسوط اني شوفتك
بلعت ريقي وبصيت لايده ورفعت راسي ابص ليوسف اللي كان بيبصلي وهو رافع حواجبه الاتنين بتكشيره
وفي ثانيه كانت أيده في ايد محمود الممدوده وهو بيضغط عليها بابتسامه برزت أسنانه وكأنه اسد هينقض علي فريسته
اتشرفنا يا استاذ محمود
محمود بۏجع من ضغطه علي أيده 
ا الشرف ليا
ساب أيده وفورا اختفي محمود من قدامنا وانا واقفه ركبي بتخبط في بعض
ا ا أنا انا 
مش فارقلي عن اذنك
رفعت حاجبي وانا ببص لآثره بذهول
واما انت مش فارقلك يااهبل يابن الهبله جيت ليه وعامل فيها غيران
اممم بس لا يابت يا ايمان ده شكله غيران عليكي 
ايه الهبل ده غيران اي ده اصلا مش طايقك !
لا بس