رواية كامله


سألتني الممرضة بخجل
مين بيدفع الفاتورة
لم أكن أعرف وقتها أن الإجابة ليست فقط شخص دفع.
بل شخص رجع.
شخص طلب فرصة ثانية وأنا أيضا طلبت.
وفي كل مرة أنظر إلى أرجون الصغير وهو يركض في البيت يقع ثم ينهض وهو يضحك يركض إلى أبيه ثم يعود ليختبئ في حضڼي
أقول لنفسي
اليوم الذي اكتشفت فيه أنني حامل
والذي ظننته اليوم المشؤوم الذي دمر حياتي
كان في الحقيقة اليوم الذي بدأ يصنع حياتي الجديدة خطوة بخطوة دمعة بعد دمعة 
واليوم الذي جاءت فيه أمه بالحقيبة والمال
كان اليوم الذي ظننته قتل الحب
لكنه في الحقيقة أخفاه مؤقتا فقط لنعرف قيمته حين يعود.
وحين يسألني أحدهم الآن
كيف تحملت كل هذا وحدك
أبتسم وأقول
ما تحملته وحدي كنت طول الوقت أشيل طفلي في بطني وأحمل معه حبه في قلبي. وإلا ما كنت وصلت لهنا.