رواية كامله


بيدي بقوة غادرنا الأولى. كان قلبي ينبض بشدة لدرجة أنني سمعته أذني. الهواء حولنا أكثر كثافة كما لو الجدران نفسها تتنفس. إن كانت حقا سارت حافية القدمين تدندن بأغنية قديمة جعلتني أشعر بالقشعريرة. توقفنا أمام الباب ومض الرقم 2 الإطار الخشبي قليلا حيا. قال بنبرة عميقة مھددة قبل أفتح هذا تعدني ألا تصرخ... لأنه فعلت سيعرف أنك رأيته. بلعت ريقي بصعوبة وأومأت برأسي رغم ساقي كانتا ترتجفان. حقيبته مجددا وسكب بدا رمادا الأرض. سقط الرماد الأرض حتى هبت ريح باردة أرجاء الغرفة جميع النوافذ مغلقة. ثم همس قائلا الآن افتح عينيك اتساعهما وانظر وراء الجسد. جسدي يرتجف بلا سيطرة. أمامي مرآة أرها قبل. نظر انعكاسي الوراء خطب يكن يقلد حركاتي. رفعت يدي ابتسم الانعكاس بدلا ذلك. هل ترى هذا سألت. نعم همست. جيد قال. هذا ليس أنت. توأم ظلك الروح تتغذى مجدك أثناء نومك. يستيقظ تستريح وفي مرة تحلم يأكل جزءا مصيرك. استدرت ذهول. كيف ذلك! صړخت. للقدر ظلا استدارت ببطء وصوتها عتيقة. لأن ميلادك عاديا. لقد اختيرت للعظمة والدك نذر دما قبل ولادتك. النذر قسم روحك نصفين نور وظلمة. واللغز الذي تراه أمامك هو لعڼة المنقسمة. انقبض وأنا أنظر المرآة وهذه المرة يبكي دما. صړخت يصدر عني صوت. أمسكتني وصړخت أخبرتك تصرخ! الآن عرفت رأيته! ومضت الأضواء وتحطمت عال. سقطت ألهث لالتقاط أنفاسي. قرأ فوقي وهمس الآن سيبدأ بمطاردتك... نصل السابع. نظرت إليه بعينين خائفتين. ماذا نكمل جميعا سألته خاڤت. ابتسم. ثم سيحل محلك تماما وستصبح ظلا. شعرت ببرودة لنذهب الثالثة وهو ينهض. هنا تبدأ المعركة الحقيقية. صر الثالث نفتحه و...احمد الشيخ