رواية جديدة

أخذت زوجتي للنوم في المخزن لأنها تجرأت على مجادلة والدتي. في صباح اليوم التالي عندما فتحت الباب ورأيت المشهد صعقټ... في البداية ظننت أنها لن تجرؤ على المغادرة. منزل والديها في لكناو على بعد حوالي ٥٠٠ كيلومتر. في دافاو لا تعرف أحدا سواي. حتى أنني أتحكم بجميع أموال المنزل. بهذه الفكرة نمت نوما عميقا وأسندت رأسي على وسادة عالية بجانب والدتي. لطالما اعتبرت والدتي شاردا ديفي نفسها شهيدة للعائلة وكانت تتوقع من زوجة ابنها أن تكون مطيعة تماما. كنت أفكر كإبن من واجبي رعاية والدي. على المرأة أن تتحمل قليلا فقط ما العيب في ذلك زوجتي أنيتا مدينة أخرى. التقينا أثناء دراستنا دافاو. عندما تحدثنا عن الزواج عارضته أمي بشدة عائلة الفتاة تعيش بعيدا جدا. السفر ذهابا وإيابا سيكون مرهقا. بكت لكنها كانت مصممة لا تقلق سأكون زوجة ابنك وأعتني بعائلتك. ربما لن أزور والدي أكثر مرة السنة. النهاية توسلت إلى أمي فوافقت مضض. لكن منذ ذلك الحين كل أردت فيها إحضار زوجتي وابني لزيارة والدي تجد أعذارا لتجنب ذلك. ولد طفلنا الأول بدأت أنيتا تتغير. نشأت خلافات حول كيفية تربيته. فكرت أمي لا تريد إلا الخير لحفيدها. المانع اتباع نصيحتها رفضت. أحيانا كانا يتشاجران أمور تافهة كإطعام الطفل الحليب أو العصيدة. تغضب وتكسر الأطباق ثم تمرض لمدة أسبوع. مؤخرا أحضرنا منزل ساءت الأمور. أصيب بحمى شديدة ونوبات صرع. ألقت باللوم قائلة ألا أعرف كيف أحمي حفيدي تركتموه يمرض هذا الحد شعرت حق. ألقيت وبدأت تظهر إحباطها علانية. تلك الليلة لم تنم وهي تعتني بطفلنا المړيض. أنا منهكة الرحلة الطويلة صعدت الطابق العلوي لأنام بجانب صباح اليوم التالي جاء أقارب لزيارتنا. أعطت 1000 روبية وطلبت منها الذهاب السوق لشراء الطعام للضيوف. رأيت منهكة وما إن هممت بالحديث حتى صاحت إذا ذهب غيري السوق سيضحك الناس! لقد سهرت الليل أيضا ومع سأعمل الصباح. إنها الابن عليها تتولى المطبخ! ردت تزال مستلقية سهرت كله أهتم بحفيدك. هؤلاء الضيوف ضيوفك وليسوا ضيوفي. أنا ابن لست خادمة. تبادلت وأمي النظرات. بالحرج أمام