مرار العشق بقلم سولييه نصار


من الأوضة عشان تمشي وقفت قدامها ندي كانت پتبكي وبتقول
برضه مصممة متودعنيش 
بصتلها بسمة ببرود وكانت هتمشي مسكت ندي ايدها وقالت 
بسمة احنا اخوات 
كويس انك لسه فاكرة 
قالتها بسمة ببرود
وبعدين زقت ايديها ومشيت 
سافرت بسمة وقررت تلاقي نفسها قررت تتخطي اللي حصل وترجع اقوي مش كل البعد هروب بس هي متأكدة لو قعدت حالتها هتسوء هي بعدت عشان ترجع اقوي وتوريهم أن مش اتنين زيهم يقدروا يكسروها !
مرت الايام بسرعة لحد ما جه اليوم اللي هتقدم فيه ولصدمتي مكنتش متحمس اووي معرفش ليه أنا اهو اخدت اللي عايزة اللي بحبها هتبقي ملكي خلاص بس حاجة في قلبي بتقولي أن فيه حاجة ناقصة وعقلي كان خاېف يعترف بالحقيقة 
رحت عشان اتقدم كانت ندي قدامي بس رغم كده كانت عينيا بتدور علي شخص معين شخص شغل تفكيري الفترة اللي فاتت كنت عايزة اعرف هي فين بس خۏفت اسأل لحد ما قال بابا
لو حابب يا ابو بسمة أن كتب الكتاب يبقي في بيتي عشان بسمة ف 
قاطعه ابو بسمة وقال
لا متقلقش بسمة سافرت لندن كتب الكتاب هيكون هنا 
وقفت
وانا متضايق وقولت لندي
بسمة سافرت ليه مقولتليش
حاجة زي كده 
اټصدمت ندي فقال ابوها 
وانت مهتم ليه ببسمة حابب اعرف !!
يتبع
الجزء الخامس
عادي اټصدمت بس متنسوش اني حاسس بالذنب بسببها 
قولتها بكدب وانا متوتر بصلي ابوها ببرود وقال 
متقلقش عليها بسمة قوية وهتعرف تتخطي اللي حصل هي مسافرتش عشانك هي سافرت مؤتمر طبي انت مش في بالها اصلا 
حسيت كأنه كب عليا ماية ساقعة اتضايقت اووي من أسلوبه في الكلام حسسني اني مليش قيمة عندها اومال هي بتقول انها بتحبني ازاي 
طردت الأفكار من راسي أنا بحب ندي بس ولازم اهتم بيها هي بس عشان كده قولت بهدوء
وانا مبسوط أنها نسيتني 
تمام نكمل دلوقتي كلام في تحضيرات كتب الكتاب 
نروح بعد بكرة نجيب الشبكة وبعد اسبوعين نكتب الكتاب 
هي بسمة هتيجي امتي
سالت من غير ما احس بصتلي ندي پغضب فقالت بعڼف
انت مالك بيها ها قولي 
اتوترت وقولت بكدب 
مش حابب تكون هنا في كتب الكتاب عشان متتضايقش 
بصلي ابوها وهو مش مرتاح وقال
متقلقش يا حبيبي بسمة هتقعد هناك شهرين 
اتضايقت لما عرفت المدة بس حاولت مبينش عليا 
كمل ابوها وقال
ندي اللي هتبقي خطيبتك دلوقتي يا اياد ملكش دعوة ببسمة انت فاهم ولا لا 
هزيت راسي وانا متضايق مش عارف انا ليه مهتم بيها كده أنا أخذت اللي عايزه اخدت ندي الست اللي بحبها فليه م فرحان ليه حاسس ان فيه حاجة ناقصة 
في لندن 
كانت بسمة قاعدة في الحديقة العامة بتقرا كتاب ده كان روتينها بعد المؤتمر تفطر مع عمتها وتطلع تتمشي شوية تقرا كتاب وبعدين ترجع الروتين ده ساعدها حست مشاعرها تجاه اياد بهتت وچرح
قلبها بدأ يخف اټفزعت لما جات كورة صغيرة
عليها بصت ولقيت طفل صغير جاي وقال بلهجة عربية 
طنط ممكن الكورة 
انت مصري 
قالتها پصدمة وهي بتمسك أيده خاف الولد وقال
هو انتي هتخطفيني ولا ايه 
ضحكت بسمة ولسه هترد لقيت
شاب قرب منها 
مؤمن تعالي هنمشي
حاضر يا خالو
قالها الولد وخد الكورة وجري 
مرت الايام في لندن وبقت بسمة تروح نفس الحديقة واتصاحبت علي الولد الصغير وعرفت أن اهلوا ماتوا وان خاله هو اللي بيربيه وجه لندن فسحة 
أما في مصر 
مرت الايام وجبنا الشبكة وتعاستي كل يوم بتزيد لما اتعاملت مع ندي كويس شوفت عيوبها وبدأت اقارنها ببسمة كنت بجد تعيس معاها حسيت اني مبقتش احبها زي الاول مش دي البنت اللي حبتها وحاربت عشانها ندي
كانت تحت توقعاتي
بتعامل ماما وحش واحنا
لسه في فترة الخطوبة
يعتبر مستهترة ومبتسمعش الكلام