رواية كامله


كان مراقب ليلي من شهور.
وقبلها طفلين في ولايات تانية.
دانيال حضر كل اجتماع مع الشرطة. ملامحه كانت متحجرة والذنب واكله من جوه رغم إني عارفة إنه مش غلطته.
جهاز حماية الطفل قيم ليلي. وقالت الأخصائية
هي متأذية بس بتحس بأمان قوي معاكي ومع أبوها. اللي عملتوه كان صح. أغلب الكبار بتتردد لكن إنت ما ترددتيش.
ليلي كانت لازقة فينا تمسك إيدنا تتأكد إننا لسه موجودين. بس عينيها اللي كانت كلها خوف بدأت تهدى شوية.
بعد أسبوع محققة سحبتني على جنب وقالت حاجة جمدت الډم في عروقي
لو ما خرجتيش من البيت فورا فيه احتمال كبير إنه كان ياخد ليلي الليلة دي.
حسيت بۏجع في معدتي.
قرار واحد إني أمشي من غير أي حاجة غير البنت غير كل حاجة.
دانيال ضمن إن مارك ياخد أقصى عقۏبة. حضر كل جلسة. ما خلاش محامي مارك يزور الواقع.
القضية بقت من أكتر القضايا حديثا في المنطقة.
بس اللحظة اللي كسرت قلبي كانت بعد شهور
أول ليلة ليلي نامت تاني في سريرها.
قبل ما أطفي النور همست
شكرا إنك أخدتيني ومشيتي.
قلت
ولو الزمن رجع كنت هعملها ألف مرة.
الشفا مش سريع والصدمة ما بتختفيش في يوم وليلة.
بس هي آمنة. ومحاطة بحب حقيقي.
وهتكبر وهي عارفة إن أول ما طلبت النجدة حد سمعها.
وإنت اللي بتقرأ ده خليني أسألك بصدق
لو طفل قال لك حاجة مرعبة هتصدقه هتتحرك فورا
ولا هتتمنى إنها مش حقيقة
إنت كنت هتعمل إيه الليلة دي