رواية قبل الحكم بدقائق للكاتب عادل عبد الله

بردو كنت غلطانه اول لما ماجد حس بضعفي واحتياجي له او يمكن لما قولتله ان بناتي هيكونوا معايا كان عاوز يستغل الموقف وعرض عليا اني اعيش معاه في بيته لحد ما اتطلق . 
قررت اني مش اعتمد علي حد غير نفسي لكن اول حاجة لازم ارجع فلوسي منه لكن مش عارفة ازاي !!
وفي نفس الوقت احاول اقرب لبناتي اوي .
حاولت مع بناتي كتير و انا راجعة من الشغل اجيبلهم الحاجات اللي بيحبوها كانوا بيفرحوا لكن بردو استمر الحاجز اللي بينا .
غلطة عمري اني بعدت عن بناتي واهتميت بشغلي اكتر من اي حاجة تانية .
رغم اني عملت كده علشانهم لكن لأنهم صغيرين مفهموش .
ولما حبيت اخدهم 
فكرت في حيلة اعملها علشان اخد الفلوس بتاعتي اللي مع علاء وفي نفس الوقت اخد البنتين وابعد بعيد عنهم خالص .
قولتله اني عرفت من زميلتي في الشغل ان ممكن ندفع فلوس العملية اللي المفروض يعملها في رجله في اوروبا علي جزئين النص قبل العملية والنص التاني كقرض بنكي ونسدده علي اقساط لأن تكلفتها ملايين .
و طلبت منه الفلوس علشان هسافر تبع الشغل واحجز له العملية وانا هناك .
كانت حيلة مني علشان اخد فلوسي اللي معاه واخد البنتين كأني هفسحهم معايا وامشي من حياتهم خالص واعيش بعيد واربي بناتي . لكن علاء قالي انه مش هيدفع الفلوس الا لما يسافر معايا ويشوف المستشفي اللي هيعمل فيها العملية .
عرفت من طريقة كلامه ان مش سهل اني امسك فلوس
منه لأنه حريص اوي علي الفلوس .
حتي البنات كل ما اقرب منهم كانوا بيبعدوا عني .الفجوة اللي حصلت بينا صعب انها تتعالج .
اسودت الدنيا في عينيا اكتر خلاص اتأكدت انهم اخدوا مني كل حاجة بناتي وفلوسي وعمري 
كانت ڼار جوايا 
مش هتنطفي ابدا الا لما انتقم منهم وكان لازم اموتهم هما الاتنين !!
وانا كنت عاوزة اخد حقي من الاتنين يمكن الڼار اللي جوايا تهدا .
فكرت في اكتر من طريقة 
للكاتب عادل عبد الله
الحلقة الخامسة الأخيرة
فكرت في اكتر من طريقة 
نزلت وروحت شغلي زي كل يوم و في الوقت اللي انا عارفة ان البنتين في المدرسة .
روحتلها البيت وقولتلها ان حصلي مشكلة كبيرة في الشغل واتصلت بعلاء وقولتله تعالي بسرعة علشان في مشكلة كبيرة في الشغل 
بعد نص ساعة علاء كمان وصل وقالولي
اتكلمي في ايه 
قولتلهم نشرب قهوة الاول علشان اعرف اتكلم . 
دقايق ضحكت بصوت عالي قدامهم وانا دموعي مغرقة وشي .
كنت بضحك وببكي في نفس الوقت 
وانا عمري ما قصرت مع حد منهم وانا ضيعت حياتي وفلوسي علشانهم .
حاولت تنكر لكن واجهتهم 
وهو كمان واجهته بعد كل اللي عملته علشانه !! ضيعت عمري وفلوسي واعتبرت فلوسي فلوسه وكتبت كل حاجة باسمه علطول انما علاء حاول ينزل لكن انا منعته من الخروج من الشقة وبعدها بدقيتين وقع مسحت اتصالي علي تليفونهم وكأني مش اتصلت
بيهم . 
نزلت من الشقة ومشيت وروحت اخدت البنات من المدرسة وروحت شقتي .
وبعد ساعة كان اتصال من جيران 
سبت البنتين عند جارتي ونزلت روحت وكأني معرفش حاجة .
ولما روحت المستشفي عرفت 
لكن الشرطة حققت معايا علشان جوزي كان موجود هناك . وسألوني عن سبب وجوده هناك 
وانا نفيت اني اعرف اي حاجة عن كده او عن سبب وجوده هناك .
افتكرت ان انا كده بعدت عن اللي حصل لكن للاسف مكنتش عاملة حساب الكاميرات 
لأن الشرطة راجعت الكاميرات الموجودة تحت العمارة وظهرت اني طلعت ونزلت قبل الحاډثة .
اتقبض عليا 
خالي مصدقش كلامي
وقالي
اني بقول كده
علشان اداري وقالي كدابه انتي بتداري 
قولتله اومال مين 
رد قالي وانتي مش خاېفة من عقاپ ربنا بعد اللي عملتيه 
دخل بعدها القاضي و بعد المحاكمة
ومرافعة النيابة ودفاع المحامي المحامي كان مصيري 
سألها مأمور السچن مش ندمانة علي اللي عملتيه بعد ما عرفتي 
ردت وقالت لأ مش ندمانة و راضية بالحكم لكن كان لازم الكل يعرف انا عملت كده ليه وكل رجل او ست تسمع حكايتي تقولي لو مكاني كانت هتعمل ايه 
النهاية .