مرات الأب المتسلطة

سلطتها.” روبرتو ضاف بسخرية: “البيت ده بتاعنا دلوقتي، ومحدش له دعوة.” ابتسامة صغيرة ظهرت على وش أليخاندرو، ابتسامة فيها ټهديد واضح، وقال: “هو قال لي كل حاجة قبل ما ېموت… البيت ده مش باسمك يا كارمن، ولا وريثك يا روبرتو… البيت والشركة وكل أملاكه اتنقلت باسم صوفيا. وانتي وده…” وأشار على روبرتو “مالكمش جنيه واحد.”

كارمن وشها اصفر فجأة وبدأت تتلجلج: “إيه؟ مستحيل! ده كان هيكتبلي البيت!” أليخاندرو قال لها ببرود: “كان… بس ماعملش. وأنا الوصي القانوني الجديد على صوفيا. يعني وجودكم هنا غير قانوني.” روبرتو حاول يهاجمه بس أليخاندرو رفع إيده وقال: “بلاش… قبل ما البوليس يوصل.” فعلاً بعد دقايق عربية الشرطة وصلت لأن أليخاندرو كان باعت لهم بلاغ من الطريق، وتم طرد كارمن وروبرتو من البيت والتحقيق معاهم في إساءة معاملة قاصر وسړقة ممتلكات.

أليخاندرو خد صوفيا في حضنه وقال لها: “من النهارده… مفيش حد ھيأذيكي تاني. أنتي بنت أخويا اللي ماجبهوش الزمن.” صوفيا لفت دراعها حوالين رقبته وقالت وهي بتعيّط: “مش هترميني بره؟” هو هز راسه وقال: “عمري.” ومن اليوم ده صوفيا عاشت معاه في بيته، راجل شايف فيها البنت اللي عمره ما خلفها، وهي شافت فيه الأب اللي رجع لها الأمان. ومع الوقت كبرت صوفيا وبقت العقل المدبر اللي مسكت شركة أبوها بعد ما تعلمت من أليخاندرو، وبقى هو دايمًا السند الوحيد اللي وقف قصاد العالم عشان يحميها.

وفي الآخر… البنت اللي رموها في الشارع بالمية التلج، بقت سيدة أعمال قوية، ورجّعت حق أبوها، وقدرت تعيش حياتها من غير خوف. أما كارمن وروبرتو… اتسجنوا بعد ما اتكشفوا في قضايا تزوير وسړقة، واتقفل الباب عليهم زي ما أقفلوا بابه قدام بنت ماكنتش عايزة غير حضڼ أمّان.

وهنا خلصت الحكاية… حكاية بنت صغيرة اتولدت في ڼار، لكن خرجت منها أقوى من أي حد توقّع.