دخل المليونير إلى منزله في وقت أبكر من المعتاد فصُدم مما كانت تفعله مدبّرة المنزل.


عن فتاة استعادت حركة ذراعيها ورجل مشى بعد أن فقد الإحساس بقدمه وآخرين تحسنوا. بقي ريتشارد متشككا. لم يكن يستطيع المجازفة بصحة ابنه اعتمادا على قصص من بلدة صغيرة.
قرر ألا يطردهافهي تؤدي عملها بانضباط وإيثان يثق بها بوضوحلكنه طالبها بألا تحاول أي شيء من هذا النوع مجددا دون إذنه. وافقت ماريا وقد خيم الحزن على عينيها.
وفي الطابق العلوي وجدته لاحقا يبكي. سألها لماذا لا يسمح والده لها بالمساعدة. أخبرته أن والده يحبه لكنه خائڤ. اعترف إيثان بأنه حين كان تلمس ساقيه كان يشعر وكأنهما تستيقظان من نوم طويل.
وبنضج يفوق عمره قال إنه يعتقد أن والده ېخاف من أن يتحطم أكثر إذا لم ينجح شيء. همست له ماريا بأن بعض الناس يحتاجون إلى الوقت فقط ليفهموا.
في الأيام التالية لاحظ ريتشارد أن إيثان يعود إلى حزنه القديم. بالكاد يأكل ويتجنب الحديث. وعندما ضغط عليه قال إنه كان أكثر سعادة عندما كانت ماريا تجلس معه تقص عليه حكايات طفولتها في الريف والحيوانات والنباتات العلاجية التي كانت تستعملها جدتها.
قال إن ماريا توقفت عن التحدث عن التمارين لكنه استمر يحلم بأنه يركض في حديقة جدتها. بقي هذا الاعتراف يؤرق ريتشارد طوال الليل.
في صباح اليوم التالي تظاهر بأنه غادر إلى العمل لكنه بقي في مكتبه والباب موارب. عند الثامنة وصلت ماريا ورحبت بإيثان بحرارة. قال لها إنه رأى حلم الركض مرة أخرى.
چثت بجانب كرسيه ووضعت
يدها برفق على ذراعه وأخبرته أن الأحلام كثيرا ما تظهر ما يرغب به القلب. وعندما سألها إن كانت تظن أنه سيجري يوما ما قالت إنها لا تعرفلكن طالما لديه هذا الحلم فهناك أمل.
راقب ريتشارد ابنه يبتسم للمرة الأولى منذ أيام. عندها أدرك أن ماريا لم تكن تقدم تمارين غريبة فحسببل كانت تمنحه الأمل.
في ذلك المساء التقى بها في المكتبة. سارعت لتقول إنها لم تكسر القواعد. قال إنه يعلمولهذا تحديدا أراد الحديث معها. كانت تمنح ابنه شيئا لم يعد يعرف كيف يمنحه إياه الأمل.
طلب منها شرح تقنيات جدتها.
تحدثت ماريا عن إيقاظ الطاقة الحيوية باللمس اللطيف لنقاط معينة وعن ثلاثة أمور كانت جدتها تصر عليها معرفة التقنية وفعلها بمحبة ورغبة الشخص المتلقي في الشفاء.
وبقلب يائس سأل ريتشارد إن كان هناك أي خطړ. قالت إن لمسها ألطف من التدليك العادي ولا يمكنها إيذاء أحد.
لخصت له قصصا من بلدتها فتاة استعادت ذراعيها رجل مشى امرأة استعادت يدها بعد جلطة ووالدتها نفسها التي نهضت من فراش المړض بعد أشهر من العناية.
استمع ريتشارد ثم اتخذ قرارا سيسمح لها بمساعدة إيثانلكن بشروط صارمة. عليها أن تشرح كل خطوة مسبقا. إذا لاحظ أي شيء غريب تتوقف فورا. ولا يجوز لأحد معرفة الأمر فهو يرفض أن ينظر إليه كأب متهور إذا