رواية أنا السيء بقلم سوما العربي


حتى استدارت لاتصدق جزاء الصبر والايمان بالله واخيرا استمعت لتلك الكلمه التى ظنتها يوما كثيره عليها بجمالها المتوسط وبشرتها الخمريه وتلك الندبه اللعينه وتقدم سنوات عمرها ولكن قيلت لها اخيرا وفى حلال الله وليست من اى رجل إنما عمر سيد الرجال 
نظر لها وهى مصدومه وقالمالك مبحلقه كده ليه اتهدى عشان شكلك كده بيغرينى ويخلي الشيطان يلعب في عقلى 
شهقت پخوف واغمضت عينيها تدعى النوم كالأطفال فابتسم قال وعملالى فيها كبيره نامى نامى 
فى صباح اليوم التالي
استيقظت هاجر من النوم وقد باتت ليلتها فى شقه حبيبه بعدما الحت على امها فقد اشتاقت للبيت والمنطقة كلها 
دلفت
والدة حبيبه قائله اصحوا بقا العصر أذن ايه نمسيتكوا كحلى
حبيبه ماجرى ايه يا سوسن داخله بزعبيبك كده ليه 
سوسن هى تضربها بالوسادهزعبيبك في بنت تقول لامها وعبيبك 
حبيبه وفى ام تصحى بنتها كده
سوسن مش هخلص من لسانك مش هخلص من لسانك 
هاجر خلاص ياجماعه استهدوا بالله مش كده راعوا ان عندكوا ضيوف 
سوسن فين الضيوف دول 
هاجر انا يا سوسن 
سوسن وهى تضربها بالوساده بقوه وڠضبمانا هستنا ايه من واحدة مصاحبة حبيبه ام لسانين هستنى ايه 
هاجر بصياحاااااه ياستى اتقى الله هى دى معاملة كبار الزوار 
سوسن قوموا فزوا انتو الاتنين العصر اذن وانا لسه مافطرتش 
حبيبه اه قولى كده بقا طب ما تفطرى 
سوسن لأ انا طالبة معايا فول وطعميه سخنه وشاى حبر تقيل 
هاجر ولعابها يسيليامزاجك يا سوسو 
حبيبه بقولكوا ايه انا مش متحركه من مكانى انا واخده النهاردة اجازه وناويه انتخ 
هاجر هنزل انا
اجيب اصلا المنطقة وحشتنى 
خرجت سوسن بعد ان اطمئنت على معدتها قائله طب يالا بسرعه 
هاجرطب هلبس ايه مش معايا غير الفستان 
حبيبه بخمول نطى فى اى بنطلون وتيشرت ماتقرفيناش 
هاجر وافرضى قابلت حد يقول عليا ايه 
حبيبه هتقابلى مين ده هو فالسىريع وهتيجى يالا وخدى اى حجاب من عند امى 
بالفعل جلبت هاجر بنطلون جينز من عند حبيبه مع تيشرت طويل نسبيا يصلح لمحجبه بعض الشئ واخذت حجاب ابيض من عند سوسن مع حذاء رياضى مريح تمنى نفسها وهى مقتنعه بشدة انها لن تقابل احد ومسافة الطريق فقط 
تفاجئت بأنه اليوم العالمى لتقابل كل الأشخاص التى تعرفها اليوم العالمي للمصادفات 
قابلت يوسف واخته الذى سبق ورفضته قابلت والدة الدكتور ممدوح من سبق ورفضته أيضا عزه التى تشاجرت معها ايام الثانويه العامه اجمل شباب المنطقة كل هؤلاء تجمعوا في اليوم الوحيد الذي صادف وخرجت بتلك الهيئة المزرية وهى التى يوميا ترتدى على الموضة لا تقابل اى احد كادت أن تقطع شعرها غيظا وهم ينظرون لها وهى بتلك الهيئة وكأنها اردات ان تكمل تلك اللوحه العظيمه فكانت تحمل أكياس الفول والفلافل فى يدها مع الجرجير كالمتسوله 
ماذا سيحدث لو تنشق الارض وتبتلعها ما الغريب فيها يعنى 
صعدت سريعا وهى تتمتم بغيظ على حالها العثر 
صړخت سوسن بغيظ وقالت ماشاءالله جبتى كل حاجه ونسيتى اهم حاجه فييين العيييييييش 
حبيبه يالا زى الشاطره انزلى بسرعه هاتى العيش 
هاجر بغيظ وصړاخ مش نازله كفاية الى جرالى بقا انا هاجر الشيك الى
كل يومين طقم يوم ما اخرج مبهدله اقابل المنطقه كلها وانا الى كل يوم برج على سنجة عشرة الا ما بقابل كلب 
حاولت سوسن وحبيبه كتم ضحكاتهم ولكن لم يستطيعوا حقا فهيئتها مزريه للغاية 
هاجر بصړاخ بتضحكوا طب مش نازله اجيب حاجه
سوسن وهناكل بايه يا عين خالتك 
هاجر نزلى بنتك تجيب 
هاجر خلاص هاتى دريس حلو وبكم من عندك مش نازله كده تانى 
خرجت حبيبه من المبطخ وقالت بسخرية هى جت على العيش وبعدين هو لسه فاضل حد ماشفكيش فى الشارع 
هاجر بنواحماتفكرنيش بقاااا 
حبيبه يابنتى يالا ده هو مشوار على السر قاطعتها بغيظ وقالتلو سمعت كلمة فيها على السريع دى تانى هولع فيكى وفى امك وفى البيت ده بعد كده انا مش هتشيك غير للمشاوير الى على السريع هاتى الدريس اخلصى 
بعد دقائق كانت تهبط السلم وهى ترتدى فستان هادي من اللون الاسود مع حجاب من الكافيه الناعم تسير بهدوء ولكن لم تقابل احد زفرت بغيظ وهل اختفى الناس الان 
صارت حتى اشترت الخبز وعادت ولكن تصادفت بشابين يسيرون خلفها 
قال الاولعود البطل ملفوف اوى 
الثاني القمر منين 
الاولشكله مؤدب بزيادة 
الثاني عنك العيش اابله 
يد قويه قبضت على يده پغضب شديد فتفاجئ الفتى پخوف ورهبه مرددامعلم ساالم 
نطرت لذلك السالم بتفاجئ وجدت رجل طويل ضخم اسمر اللون بعيون خضراء ذو شارب كث وجسد عريض مع معده صغيره معضله 
كأنها تعرفه هذا السالم قطع شرودها به صوته الغاضب لم نفسك ياالا وخد الباقىوروح لامك عشان انت لسه صغير على ضربى 
الفتى الثاني احنا اسفين يا ريس سالم سماح النوبه 
الفتى الاول هو ايه اللي اسفين لأ هو ما قاطعه رفيقه وقال بتحذيراسكت انت احنا مش اد زعل الريس سالم انت هتزيط 
سالم يالا من هنا منك ليه وحذارى اشوف حد فيكوا مهوب ناحية المنطقة تانى 
فر الشابين سريعا فنظر هو ناحية تلك فارهه الفم تتابعه بزهول شديد 
انفعال سريع مر علي عينه ولكن اخفاه ببراعه وقال انتى سليمه يا انسه 
هاجر هاجر اسمى هاجر 
سالم أهلا وسهلا 
هاجر انا متشكره اوى للى عملتوا 
سالم انا عملت الصح ثم احتدت نبرته وقالبس تانى مره ماتبقيش تنزلى الحاره بالفستان ده ولو عايزه حاجه خلى عمر يكلمنى وانا ابعت حد من
صبيانى فى الورشه يجيبلو 
هاجر بزهولانت
تعرف عمر اخويا!
ابتسم بمراره لم تلحظها وقالعمر طول عمره صاحبى انتى بس اللى مش عارفة احنا كنا في مدرسه واحدة 
ذهب هو منهيا الحوار وهى تقف منذهلة تمنت ان يطول الحوار بعض الشيء وغادرت بسخط 
لا تدرى بذلك الذى يقف متوارى خلف حائط ورشته يتذكر حب عمره الذى لم يصرح به يوم 
وقفت سلمى اسفل شقه أحمد تقدم قدم وتؤخر الأخرى لكن ذلك الحقېر يبتزها بما لديه من صور لها بعثتها هى بكامل رضاها يوما من الأيام 
اما هو جلس ينتظرها وهو يتذكر حديثه مع غرام ومحاولاته لكى تعود له وشروطها الغريبه الصعبه 
دق جرس الباب فقام بفتحه وكانت هى سلمى 
سلمى بمقطعايز ايه 
احمدايه هنتكلم على الباب ادخلى ايه هى اول مره 
قالها
بسخرية ادمتها ولكن تحاملت على نفسها وتقدمت للداخل تناول هو هاتفه وبعث رساله لشخص ما 
حاول تجاذب اى حديث لا يفيد معها الى ان زفرت پغضب انت جايبنى هنا عشان تقول الهبل ده ماتقول عايز ايه
دق جرس الباب فقالت بړعبانت مستنى حد
احمدلا طبعا 
سلمى طب هدخل جوا وانت شوف مين 
بالفعل ذهبت هى لغرفة النوم وفتح هو الباب وكانت غرام كما اتفقوا أن يسلمها لها كى تشفى وتبرد ڼار قلبها كما قالت كى تهدأ وتعود له ولكن مالم يتفقوا عليه او حتى يتوقعه ان تجلب معها والدتها واخواته وازواج شقيقاته البنات مع اعمامه واخواله وأيضا والدة سلمى وكل اقاربها من ناحية الاب والام وكذلك والد غرام واخوها 
وقف هو مزهول لا يستطيع الاستيعاب 
دهبت هى بكل قوه وهى تصيح بقوه قائله تعالو معايا تعالوا وانا اوريكوا عايزه اتطلق منه ليه الالجايب ستات الشقه ده لولا جارتى نبهتنى كنت فضلت نايمه على ودانى 
دلفت للداخل وهم يسيرون خلفها فتحت باب كل الغرف تبحث عنها حتى وصلت
لغرفة النوم لحظ سلمى العثر 
قبضت على حجابها مع شعرها وقالتاهى الاهى فى اوضه نومى وشقتى توجهت لوالدة سلمى
شايفه بنتك دى تربيتك 
قالت لوالدة احمدشوفتى يا حاجة يالى كنتى بتدعى عليا عشان خدت الى ورا ابنك والى قدامه 
احمد پغضب وصړاخانتى اتجننتى ده انا فقالت
پغضب وصړاخلا جدع يالا لا راجل يالا يالا ياعرة الرجاله ياو فاكرنى هجيلك مع اهلك واهلها لوحدى تستفرد بيا خلاص غرام الهبله بح فى واحدة جديدة دلوقتي 
ظل ينظر لها وصدره يعلو ويهبط من العضب فقد لعبتها بحرفيه شديدة وهاهى الان تقف مبتسمه وهو يوقع لها على باقى حقوقها التى اتعبها حتى تستطيع اخذها منه وهو كان يتلاعب معها ومع القضاء 
ولكن الصدمه الاكبر وهى ماجاءت لأجله حقا تستمع وهو وسلمى پصدمه لحديث امه تقولحضر نفسك عشان هتكتب على الفاجره دى دلوقتي 
صړخ هو وسلمى پغضب وكرهلا طبعا 
زوج اخته امال كنتى بتجيلو ليه كمان وخداها شغلانه مش بترسمى على جواز اتفو على النسوان الى زيك 
توجهت لوالدتها وقالت ماما ماتعمل قاطعتها امها بصفعه حادهاخرسى جبتيلى العاړ وخليتني اسطع شتمتك بودنى ومايبقاش ليا عين ارد منك لله ربنا مايجعلك خلف ورايا منك لله
وقف شقيق غرام يقول لها بعيدا انتى غبيه انتى كده جبتيهالهم على الطبطاب كده هيتجوزوا 
غرام بتشفى ماده الى كنت بخططله ده الى هيبرد نارى ههد حياتهم زى ماهدوا حياتى هو مابقاش طايقها ولاهيعرف يعيش رافع راسه وهو متجوز واحدة مقفوشه معاه في شقه الى ليه دخل والى ماللوش بيشتمها عادى باپشع الشتايم وهو عارف انها تستحق الشتمه وهى اتجوزت واحد مطلق ومش معاه غير ربع مرتبه الى متفضل من النفقه الى بتتخصم منه وأهله قافشينوا معاها فى شقته واصغر عيل ممكن يشتمها عادى أدى جزاة كل واحده تفرح بنفسها اوى وتقعد تتسهوك ټخطف راجل من مراته لا قصدى عيل مافيش رجاله بتتخطف الى بتخطفوا دول العيال بس وهو جزءه لما ماراعاش مراته وابنه وهدم بيته 
ثم غادرت بانتصار واخيها ووالدها ينظرون لها بزهول لا يعلمون هل يفرحون باحمد وتلك الفتاه ام يشفقون عليها 
فى منزل جاسم بالقاهرة كان يجلس هو وليلى يحاول خطب ودها ولكنها مازلت على جمودها 
زفر بقوه وقال بعدك ماهديتى يا ليلى 
ليلى ماتحسسنيش أنك كنت فى شغلك اسبوع واتاخرت دول 26سنه سبت بنتك
تتيتم وانت عايش ومن جبروتك مش عايز تقول اى حاجة اى حاجة حتى لو هبله عشان تبرر موقفك وعايزنى اتعامل عادي انت بتحلم يا جاسم 
جاسم حبيبتي فى أشياء مابقدر احكيها الافضل للكل ان ماحدا يعرفها صدقينى 
همت للإجابة پغضب ولكن قاطعهم جرس الباب وفتحته الخادمة واذ بجواد وزوجته ابرار وطفليه 
جاسم مرحبا باستغراب يا هلا يا هلا هلا فيك جواد كيفك ابرار 
ابرار بسعادة الحمدلله جواد رضى اخيرا يجى يفرجنى عمصر شوفت كيف ياعمى 
ليلى بسخرية شوفنا ياختى تعالى جنبى ياختى تعالى والنبى انتى طيبه 
جلست ابرار لجوارها بحماس فقالت ابراروينا هاجر وعدتني بس باجى على مصر بتزورنى كل مكان فيها وينا هى 
كان جواد هو الاخر ينتظر الإجابة بلهفة شديدة فقالت ليلى بابتسامة لتلك المسكينه بايته في بيتنا الى فى السيدة قومى خدى دش وريحى وانا هكلمها 
قامت ابرار بحماس لاخذ حمام سريع بينما فواز يهبط الدرج ورحب بها وهى و توجه هو حيث عمه والجميع 
فوازجواد غريب والله ماقولت انك جاى لمصر 
جواد بكذبابرار من زمن كانت تطلب منى تزور مصر قولت استغل أنكم هنا ونتقابل 
فواززين والله 
ثم ابتسم وتشجع وقالزين انك موجود لحتى تكون وياى وانا يتحدث وى عمك 
جاسمويش فى