قالت الفتاة الصغيرة سيدي أمي لم تستيقظ شحب الرئيس التنفيذي وهمس أرنيها الآن


ضيق الحجر البني. سحبت مفتاحا خيط وحاولت فتح الباب يديها كانتا ترتجفان. قال وهو يدير المفتاح دعني. صعدا درجا عليه سجادة بالية وورق جدران مقشر. الطابق الثاني فتحت باب شقة صغيرة مرتبة. لاحظ التفاصيل يفكر تقريبا رسومات أطفال مثبتة الحائط بشريط لاصق ملون وشجرة عيد ميلاد مزينة يدويا وطاولة وكرسيان. وعلى الكرسي امرأة فاقدة للوعي. عبر الغرفة خطوتين. ركع ولمس رقبتها. نبض. ضعيف موجود. بشړة شاحبة. جبين محترق. يحاول الحفاظ هدوئه صوفيا سأتصل بالإسعاف حسنا. برأسها ممسكة بحقيبتها أثناء حديثه مع عامل الطوارئ جالت عيناه أرجاء الغرفة كومة الفواتير الطبية مكتوب عليها متأخرة باللون الأحمر زجاجة دواء فارغة المطبخ تقويم الحائط مليء بنوبات العمل العديد منها معلم الأحمر كنوبة مزدوجة. وصل المسعفون بسرعة. سألوا وتفقدوا وتصرفوا. اختبأت معطف بينما رفعوا والدتها النقالة. صدمة سكرية أوضح رئيس الإسعاف. لقد مريضة لعدة أيام وربما تستطع تناول دوائها. محظوظة لأن خرجت لطلب المساعدة. الصغيرة... واصطدمت بي فكر يشعر بشيء يتحرك بعد ساعة جالسا كرسي صلب غرفة وصوفيا نصف مستلقية حجره ونصف مضغوطة جانبه. أعطتها ممرضة عصيرا وكعكا. أكلت ببطء وهي تزال ممسكة بيد جوناثان. سألها بهدوء هل لديك أجداد عمات أعمام... أحد آخر هزت رأسها. قالت أمي فقط. تركني أبي قبل ولادتي. تقول إنه يكن مستعدا يكون أبا. جملة متدربة عليها. بضيق حلقه. قليل ظهرت أخصائية اجتماعية ملفا وهالات سوداء تحت قالت بلطف مرحبا صوفيا أنا السيدة باترسون. إخباري بما حدث كررت القصة إنفلونزا والدتها نوبات العمل الطويلة نوبة الإغماء. استمع صمت وفكه مشدود. انتهيا التفتت إليه الأخصائية الاجتماعية. أوضحت قائلة ستحتاج والدة لبضعة أيام تستقر حالتها. سيتعين علينا وضع رعاية مؤقتة. توجد
عائلة متاحة. احمد الشيخ