دزوج أمي زقني من على الكرسي

دخل عليا وهو منفعل وأعصابه سايبة
انتي مچنونة! عملتي إيه!
بصيت له وأنا ولا خاېفة ولا متوترة.
كنت هادية بطريقة غريبة.
وقلتله
بلغت عنك بكل حاجة. ضړب. عڼف. . استغلال. وإهمال لمدة سنين.
وشه اتقلب.
عينه جريت يمين وشمال.
انتي بتكذبي!
لا عندي أدلة. صور. تسجيلات. شهادات من مدرسين زمان. وحتى فيديو من امبارح. وأنا واقعة على الأرض. شفت الكاميرا اللي في الركن
اتجمد.
ضحكت ضحكة صغيرة
آه الكاميرا اللي أنت بنفسك ركبتها عشان تراقبنا هي اللي وقعتك.
أمي قربت مني وقالت پخوف
بنتي إنت عملتي كل ده إمتى
بصيت لها ونبرة صوتي كانت لأول مرة قوية معاهم
لما لقيت إن ولا حد فيكم شايفني قررت أشوف نفسي. وأحمي نفسي.
جرانت حاول يتماسك وقال
مش هيصدقوكي مافيش حاجة ضدي!
رحت فاتحة موبايله اللي كان سايبه على الطاولة.
كان جاي له رسالة جديدة
سيتم التواصل معك خلال دقائق من قبل وحدة التحقيق. الرجاء عدم مغادرة المنزل.
بص عليا
ولأول مرة شفت الخۏف الحقيقي في عينه.
في اللحظة دي حد خبط الباب جامد.
البيت كله سكت.
أمي شهقت.
جرانت اتراجع ورا وهو بيهز راسه
لأ لأ انتي عملتي إيه
قربت من الباب وقلبي ثابت.
فتحت
ولقيت ظابط شرطة ومعاه اتنين واقفين.
صباح الخير. إحنا جايين نسأل السيد جرانت شوية أسئلة وبعدين نتحفظ عليه للتحقيق الأولي.
جرانت حاول يهرب بس الظابط مسكه من دراعه.
قعد ېصرخ ويتوسل يدور بنظره على الناس اللي كانوا سايبينه يضرب ويتكبر
بس ولا حد اتحرك.
ولا حد دافع عنه.
زي ما حصل معايا تماما.
اتسحب برا البيت وهو پيصرخ باسمي وبيتوعد
بس الموضوع خلص.
وقفت على الباب أشوفه بيتاخد
وأنا مش حاسة ولا بذرة ندم.
رجعت لجوا
أمي واقفة دموعها نازلة
ليه ماقولتيش ليه ماطلبتيش المساعدة
بصيت لها من غير ما أرمش
علشان أنت أول واحدة سبتيني وأنا بطيح على الأرض.
اتنفست وشلت الشنطة بتاعتي.
أنا ماشية ومش راجعة. مش هرجع لمكان شايفني زيادة مش فرض.
وخرجت.
لأول مرة حرة.
قوية.
وثابتة.
والكريسماس السنة دي
ماكانش أبرد من التلج.
كان أدفى من أي مرة
لأني كنت مع نفسي.