بنتي استأجرت حراس لمنعي من حضور حفل زفافها

أنا دانيال 52 سنة وبعد تسعة عشر عاما من الطلاق من والدة ابنتي باتريشيا بسبب خيانتها بدأت حياتي تنحدر في اتجاه واحد خسړت ابنتي بالتدريج. معركة الحضانة كانت بشعة باتريشيا شوهت سمعتي وصورتني كأب غائب فحصلت على الحضانة الأساسية. ومن يومها استخدمت بنتي كسلاح. كانت تتعمد تخفي عني مواعيد المدرسة والرحلات والحفلات وإذا غبت كانت تلومني قدام أوليفيا وتقول لها بابا دائما مشغول. ثم تزوجت من رجل ثري اسمه وورن رجل يعيش بعقلية اشتر كل شيء فصار كل ما أدفعه لا يرضيهم. كانوا يقولون إن أوليفيا تحتاج غرفة أكبر مدرسة خاصة مخيمات فاخرة حياة لا أستطيع مجاراتها. وورن بدأ يلعب دور الأب البديل يشتري لها ما لا أقدر على شرائه وباتريشيا كانت تزيد الهوة بيني وبين ابنتي كل يوم. لما وصلت أوليفيا الثانوية كانت العلاقة بيني وبينها شبه مېتة كانت تقضي عطلاتي معها في غرفة الضيوف سماعات في أذنها تتجنب النظر لي وتطلب العودة لبيت أمها كلما حاولت الحديث معها. يوم تخرجها من الجامعة اكتشفته على فيسبوك فقط ولم أتلق دعوة. بقيت الأب الذي يدفع الفواتير وينسى الناس وجوده. ثم فجأة تلقيت اتصالا منها تعلن فيه خطوبتها لرايان وكان أول اتصال منها ليس لطلب المال منذ سنوات لكن بعدها بدقائق كشفت السبب الحقيقي للاتصال أخبرتني أنها هي وأمها قررتا أن وورن هو من سيسير معها في الممر يوم زفافها لأنه كان أكثر أبوة مني. الكلمات كانت كالطعڼة. ثم قالت إنه من التقاليد أن يدفع والد العروس تكاليف الزفاف وأن وورن قدم الكثير بالفعل بينما أنا لم أكن موجودا بما يكفي ولذلك من العدل أن أتحمل التكلفة. خمسون ألف دولار لزفاف سأجلس فيه كضيف بينما رجل آخر يأخذ مكاني. زوجتي هيلين أخبرتني أنني أستغل وأن أوليفيا لن تعود لي بسبب المال لكن رغم ذلك دفعت وأنا متمسك بأمل صغير. دفعت عشرة آلاف للقاعة خمسة عشر ألفا للبوفيه ستة آلاف للفستان ثمانية آلاف للتصوير مجموع سبعة وأربعين ألف دولار. وكل ما يصل