رواية جديدة


البقاء فتاة. فضلك غادري. أخي مريض. قالت بصوت مرتجف إنه يحتضر. أحتاج فقط يساعدني. يجبها أحد. حدقوا فقط بعضهم باشمئزاز والبعض الآخر مبالاة. خفضت بصرها وشعرت أنها اختفت الوجود ثم رآها. طاولة الزاوية رفع رجل يرتدي بدلة داكنة وساعة وتعبيرا جامدا نظره هاتفه. مانويل نافارو أعمال مليونير يخشاه موظفوه وتتجنبه عائلته. رجل دائم التعجل يبتسم أبدا قادر زعزعة أركان مجلس الإدارة بكلمة واحدة. يتحرك يتكلم لاحظ شيئا عيني تلك الصغيرة كبيرتين وداكنتين كحفر قرار لها شيء سلبه قواه مع أنه يفهمه اللحظة. حاول النادل دفعها جانبا لكن يده. قال انتظري. ساد الصمت نهض وسار نحوها. تراجعت خطوة الوراء وعيناها متسعتان. سأل ما خطب هذه الطفلة يعاني منذ أمس. ولا يتحرك. أجابت دون ترمش صوتها خارت قواها النهاية ليس لدي أذهب إليه. نظر إليها مانويل. الطفل. الصبي يتعرق وبشرته حمراء وشفتاه جافتان وسرت قشعريرة عموده الفقري. أخيرا هيا بنا. أين إلى المستشفى. ترددت يفعل أحد ذلك. يساعد يطلب المقابل. لماذا أعرف إن نأخذه الآن فلن ينجو الليلة. ركبوا سيارتهم الرياضية السوداء فاخرة وهادئة كطائرة. تترك للحظة. راقب فيكتور كل شيء بدهشة وفمه مفتوح. استقبلهم أقرب مستشفى خاص الفور. دخل حاملا الطفل وتبعته الطفلة المبللة والطفل الصغير بينما هرع الأطباء. سألت ممرضة اسم المړيض بتوتر لأول مرة سنوات ميغيل أعرف اسمه الأخير بالكامل. هل أنت الأب الصمت. نظرت إليه عيناها تتوسلان. فجأة نعم أنا والده. تسأل الممرضة أي أسئلة استدعوا طبيب أطفال للطوارئ. أحضر الطفل وسط أضواء ساطعة وسرير أطفال وأنابيب أكسجين. يعد يستجيب. وهو يسلمه استمارة نريدك توقع عليها. تصريح للعلاج. الورقة. يكن مكتوبا يعرف اسم عائلة الحقيقي. عنهم ومع وقع
بيده. راقبته الكرسي وقدماها مرفوعتان. احمد الشيخ