رواية كامله


هناك يعرف الرجل بينهما صلة ما. أمر الطبيب دعوه يبقى الآن. أريد أرى إن قد حدث شيء آخر. رن الهاتف هاتف دانييلا ميندوزا تمام الساعة الحادية عشرة مساء. منزلها تحاول مشاهدة فيلم لتنسى همومها عندما ظهر رقم المستشفى الشاشة. فكرت عدم الرد إغلاق هاتفها والتظاهر بالنوم لكن شيئا ما دفعها للرد. سيدتي دانييلا صوت عليك الحضور لقد مكروه لوالدك. تسارع نبض قلب دانييلا رغم كل المرارة والاستياء اللذين تراكما مر السنين. صډمتها تلك الكلمات كصڤعة معدتها. سألت مرتعش لقد رحل أجابت الممرضة لا ليس الأمر كذلك عليك الحضور. عاجل. أغلقت تسأل المزيد الأسئلة وأخذت حقيبتها ومفاتيح سيارتها وغادرت تغلق الباب جيدا. بدت لها رحلة الطريق وكأنها تنتهي. كل إشارة مرور حمراء كأنها دهر. وجدت نفسها تفكر آخر مرة زارت فيها والدها. ثلاثة أسابيع أربعة. فقدت العد. وصلت المستشفى ركضت عبر الممرات الفارغة الغرفة 312. مواربا وسمعت أصواتا الداخل. أخذت نفسا عميقا قبل تدفعه وتفتحه. رأته جمدها مكانها. قطة قطة نحيلة مخططة مستلقية بجانب والدها تخرخر عال. وكان ميندوزا الذي يتحرك منذ أشهر ينظر القطة. تدخل الغرفة ما يحدث هنا الټفت إليها وقال آنسة أعلم هذا سيبدو غريبا هذه أثارت ردة فعل لدى والدك. رأيناه يبكي ظهرت. يبكي. جن. والدي شهور. يستطيع البكاء. أصر رأيت ذلك بأم عيني. وهناك المزيد. وضعية رأسه. مدارا الجانب الآخر غادرت قليل. الآن هو مدار نحو القطة. اقتربت السرير وما زالت مصدقة. رفعت رأسها ونظرت بعينيها الخضراوين المتأملتين. القطة مألوف تستطع تحديده. عادت الذكرى كفيلم قديم يعرض ذهنها. رأت قبل. همست لا يعقل. سألها هل تعرفين القطة أومأت برأسها ببطء. 
احمد الشيخ