رواية كامله


كيف اخوي واكتر مجاش في بالي في يوم انك تكون رايدني ليه حتى ما حسستنيش بكده
مجاهد اتنهد بحزن وقال كل واحد بيحب بطريقته يا بنت العم انا فكرت اني لما ماقولكش على حاجه لا
و لما احميكي من الدنيا كلها ولما ابقى كيف ضلك في كل مكان ولما ابقى سرك وتبقي سري فكرت ان ده الحب فكرت انه هيوصل لك بس حصل خير الظاهر مفيش فايده
ولسه هيمشي وقفت وجريت مسكت ايده وقالت ما فيش فايده كيف هتطلقني بس انا ما كنتش اعرف حاجه ما تطلقنيش يا مجاهد اديني فرصه تاني يا ولد عمي
مجاهد ضحك بخفه وحضن خدودها بايديه وقال اطلقك كيف يا هبله حتى لو قولتيها مش هنطقها انا قصدت ان ما فيش فايده انك تحبيني او تحسي بيا
حسنه بصت لعيونه وقالت و مين قال لك كده انا حسيت بالحب اللي في عيونك ده من اول ليله 
مش انا قلت لك اني مخبرهاش انت عايز ايه دلوك بقيت عارفه كل حاجه خلينا ناخد فرصه مع بعضينا مش يمكن نتفقوا
مجاهد ابتسم بسعاده وشدها لحضنه جامد وقال انا جاهز اديكي فرصه واتنين وعشره مستعد اديكي العمر كله فرص لو ممكن ياجي يوم وتكوني ليا جاهز ابيع العمر كله عشان اللحظه دي
حسنه ابتسمت وقربت منه جامد وغمضت عينها وبعدت وقالت بكسوف اللي فيه الخير يقدمه ربنا يولد عمي
بعد عنها بالعافيه وقال بهمس شكلها صبحيه مفترجه يا بت ولا انتي ايه رايك
حسنه ضحكته وقالت و الله اللي تشوفه
مجاهد ابتسم وقال انا شايف خير كثير كتير قوي
عدت الايام بينهم في السعاده واستقرار
مجاهد كان بيعمل اللي يقدر عليه كله علشان يسعدها ويحسسها بحبه الكبير ليها
وحسنه كانت مبسوطه قوي بقربه وبكلامه وطبعا بمعاملته اللي كانت دايما بتحسسها انها احلى ست على
ا الارض
في يوم كانوا قاعدين في الجنينه
وبيزرعو ورده وهي قالت بحماس هو محتاج قد ايه علشان يفتح يا مجاهد
مجاهد ابتسم وقال بالنسبه للناحيه العلميه هيفتح مع الربيع بس بالنسبه لقلبي بيفتح كل ما تفتحي عيونك كل صبحيه يا ست الحسن
حسنه ضحكت وضړبته في كتفه بخفه وقالت لا خلينا في العلميه يا نحنوح
مجاهد بص للقفطان الابيض اللي لابسه وكان ايدها فيها تراب وعلمت فيه اتنهد وقال بقى اقول كلمتين حلوين ما ينوبنيش غير انك تبوظي القفطان ده اللي بناخده من الحريم
حسنه ضحكت وغمزتلو وقالت بالذمه ده بس اللي بتاخده من الحريم
مجاهد ابتسم و قرب منها اوي وقال لا في حاجات تانيه حلوه قوي بس تاعبني فيها يا غزال اجي لك يمين تجيني شمال
حسنه ضحكت جامد وقالت ده اللي هو انا ده انا لو اسيبك على راحتك مهتنزلش من الاوضه واصل يلا كمل شغلك ساعه بتزرع الورد
مجاهد ابتسم وقال بديله وقته يمكن يحبني اصلي زارع ورد قبل كده ما طمرش فيه واصل
حسنه ضحكه من قلبها ولسه هترد 
جاتلو مكالمه ورد وقال الو
بس وقف بزهول وقال انت بتقول ايه انا جاي حالا جاي حالا
حسنه بصتلو پخوف وقالت في ايه ايه اللي حصل
مجاهد بص لها وقال بقلق بيقولو المخزن القبلي اتحرق قولي لعمي وخليه يحصلني على هناك انا هطلع قدامه
قال كده ومشي بسرعه وحسنه دخلت عند عمها وقالت پخوف الحق يا عمي المخزن القبلي بيقولو اتحرق ومجاهد راح على هناك وبيقول لك حصله
عمها قال بخضه ايه كيف ده
و جري بسرعه وهو بيقول اتصلي على امك ومرت عمك يا حسنه هما طلعو يزورو عمتك خليهم