رواية جديدة

 بنغالورو. الناس إنني ناجح يكن أحد يعلم كم ليالي صامتة. ثم بالأمس تحت المطر جعلني رؤيتها مجددا أدرك بعض الچروح تندمل أبدا. وصلنا منزلها قالت بصوت خاڤت هذا هو المكان الذي أعيش فيه. كان المبنى قديما جدران متصدعة درابزين صدئ ونوافذ مکسورة مرقعة بالكرتون. انقبض قلبي. تبعتها الداخل لأحتمي من المطر. غرفتها الصغيرة مظلمة رطبة وتفوح منها رائحة الوحدة. وقعت عيناي صورة زفافنا. اصفرت الزمن لكنها ما زالت معلقة بعناية الحائط وكأنها تزال تحمل معنى. سألتها بهدوء لماذا زلت تحتفظين بها خفيفة. ليس أنني زلت أتمسك بالأمل... ببساطة أستطع التخلص منها. لاحقا وأنا أقود سيارتي عائدا ظلت كلماتها تتردد رأسي. تلك الليلة النوم. الغرفة الصغيرة وعيناها الحزينتان وتلك الصورة القديمة تفارق ذهني. اليوم التالي ودون تخطيط
مسبق نفسي واقفا أمام بابها مجددا. ترددت للحظة فتح الباب. بدت الدهشة. أنت ماذا تفعل هنا قلت أردت فقط الاطمئنان عليك. صمتت تنحت جانبا. تفضل بالدخول. صوت المطر يقرع النافذة. ساد الصمت بيننا. نظرت مجددا إليها. عادت الذكريات تتدفق. مددت يدي لمست وجهها... تبتعد. وقفنا هناك متشبثين بحب فقدناه يوما وكأن الخارج يغسل آلامنا. بزغ الصباح العاصفة انقشعت. نائمة بسلام ويدها مستريحة برفق الشرشف. ك. قبل مغادرتي تركت ملاحظة طاولتها لا يخبئه لي المستقبل ولكن إن احتجت فسأكون هنا. أسابيع قليلة وصلتني رسالة مكتبي بخط يدها أشعر بأي ندم الليلة الماطرة. أتمناه تكوني سعيدة. فلتكن أجمل ذكرياتنا. الآن أمر أحيانا بجانب القديم. النافذة ذات أصيص الزهور موجودة. أدخل بل أنظر الأعلى وأبتسم مدركة أنواع الحب تنتهي أبدا... إنها تجد ركنا هادئا قلبك وتبقى هناك الأبد. مثير للاهتمام بالنسبة لك ١٠ أماكن تشعر فيها النساء بالأمان والحرية نصف كوب اللحم المغلي للصداع ليلة ممطرة البهجة! بوريفا srcاحمد الشيخ