زوجي أسفل السرير


المقربة ليلي سامرز صديقة الجامعة ملجأي القديم. فتحت لي الباب ولم أستطع الكلام. بكيت فقط. أدخلتني بسرعة وكأنها تخشى أن يرانا أحد. في الشقة كانت هناك رائحة عطر رجالي أعرفها جيدا لكن التعب غلف عقلي فافترضت أنها مجرد صدفة. تمددت على السرير وڠرقت في نوم ثقيل.
ثم سمعت الصوت. صوت خاڤت متوتر يشبه أنينا مكتوما. جاء من تحت السرير. فتحت عيني پصدمة وقلبي يدق پجنون. ظننت أنني أتخيل لكن الصوت عاد. نزلت قدماي على الأرض وانحنيت ببطء ورفعت طرف الغطاء. رأيت عينين في الظلام. صړخت.
خرج الرجل من تحت السرير مرتبكا مذعورا وعندما رفع رأسه تجمدت مكاني. كان إيثان. زوجي. لم أسمع دقات قلبي فقط بل سمعت كل لحظة شك عشتها تصرخ داخلي. ليلي دخلت الغرفة مذعورة حاولت الكلام لكن الكلمات اختنقت. الحقيقة كانت أوضح من أي تبرير. صديقتي المقربة وزوجي.
اعترف كل شيء. قال إن علاقتهما بدأت منذ شهور وإنه كان يرفض الإنجاب لأنه لا يريد طفلا يربطه بي أكثر. ليلي بكت قالت إنها لم تقصد إيذائي لكنها وقعت في الحب. ضحكت. ضحكة واحدة فارغة ثم خرجت من الشقة دون أن ألتفت.
في الأيام التالية طلب إيثان الطلاق. لم أقاوم. لم أعد أريده. عدت إلى حياتي ببطء درست من جديد غيرت عملي وانتقلت إلى مدينة أخرى. بعد عامين التقيت برجل مختلف. صادق. هادئ. لم يخف يوما هاتفه ولم يجعلني أشك في نفسي. عندما قلت له إنني أريد طفلا ابتسم وقال وأنا كذلك.
اليوم وأنا أحمل طفلي بين ذراعي أدركت أن الخېانة لا تكسرنا بل تكشف لنا الطريق. أحيانا يجب أن تسمع صوتا من تحت السرير لتستيقظ أخيرا.