قصه من الظل الي القوة كاملة


هو أن ينسوني.
كنت مخطئة.
تحقق من نبضي يتمتم عن الجرعة والتنفس وحفظت كل ما استطعت.
صوته عميق لكنه غير ثابت.
يداه ترتجفان عند لمس رقبتي.
يرتدي سترة داكنة وحذاء يئن على الأرض الخشبية.
هل أغشي عليها همست لينا من عتبة الباب.
تتنفس قال الرجل. بالكاد. انظري لينا لم أكن مستعدا لهذا. قلت إنها تحتاج فقط إلى مساعدة على النوم لم تقولي شيئا عن
اخفض صوتك قاطعتها لينا. خطوات كعبها على الأرض. توقفت بالقرب من طرف سريري. قال والدنا إنها تسرق منهم منذ سنوات. آلاف الدولارات. هل كنت تعرفين أختي تأخذ أموال والدينا بينما تتظاهر بالمسؤولة
لو تحرك وجهي لكنت ضحكت.
لم آخذ دولارا واحدا من والدي منذ انتقالي عند عمر اثنين وعشرين عاما.
دفعت إيجاري وسيارتي وتأمين صحتي. أرسلت لهم هدايا عيد الميلاد وبطاقات عيد الميلاد مع بطاقات تسوق مخفية داخلها.
لكن الرجل بالسترة الداكنة لم يكن يعرف ذلك.
عرف فقط ما أخبرته به لينا.
بعد يوم الجمعة تابعت لينا صوتها ينخفض إلى برودة لم أسمعها منها من قبل لن تتمكن من لمس أموالهم بعد الآن. المحكمة ستتأكد من ذلك. ربما عندها سيرى والدي الحقيقة أخيرا. أنا التي تحمي هذه العائلة. دائما كنت كذلك هنا متوفره على صفحه روايات واقتباسات كان الأمر الذي كنت أشك فيه دائما ولم أطلق عليه اسما كاملا.
الأمر لم يكن مجرد مال.
كان عن قبول والدي العملة التي بنت لينا شخصيتها كلها حولها.
تحرك الرجل. هذا يبدو مبالغا فيه للغاية. ماذا لو استيقظت ماذا لو تذكرت
لن تتذكر شيئا قالت لينا مضطربة. ما أعطيتها يسبب التشويش. بحلول الوقت الذي تستطيع فيه تركيب جملة سيكون الأوان قد فات. فقط افعل ما جئت لأجله وتوقف عن طرح الأسئلة.
جلبت.
الكلمة ترددت في جمجمتي.
هذا الرجل لم يكن صديقا. لم يكن جارا عشوائيا.
لقد دفعت له جهة ما ليكون هناك.
بعد دقائق قليلة غادروا غرفتي. أغلق الباب بنقرة ناعمة. عاد المنزل إلى أصواته الليلية المعتادة ثلاجة تهمهم مجاري الهواء تتنهد.
في الظلام ملتصقة بمرتبة سريري عاد عقلي إلى الوراء خمسة عشر عاما إلى ليلة أخرى في غرفة أخرى لم أشعر فيها
يوما بالأمان.
جنازة جدتي.
كانت الكنيسة تفوح برائحة زهور الزنبق زهرتها المفضلة. أقارب لا أعرفهم بالكاد يمسحون دموعهم ويهمسون عن المرأة الرائعة إلينور.
لكن والدي لم يذرف دمعة.
راقبته من الصف الثاني. لم يتغير تعبيره أبدا. عندما أغلق التابوت للمرة الأخيرة ارتخى شيء في كتفيه. زفر كما لو كان يحمل صندوقا ثقيلا.
ارتياح.
عند الحادية والعشرين أخبرت نفسي أنني كنت أتخيل الأمر. الناس تحزن بطرق غريبة هكذا فكرت.
كنت مستلقية في ذلك المنزل نفسه بعد خمسة عشر عاما مشلۏلة بسبب الشاي الذي حضرته بلطف أختي لي ولم أعد متأكدة مما أعتقده.
تذكرت غرفة المستشفى حيث وضعت جدتي ذلك الصندوق المعدني في يدي وأخبرتني ألا أفتحه أمام والدي.
تذكرت نظرتها التي تجاوزتني نحو والدي المترنح عند الباب وهو يراقب ساعته.
الازدراء في عينيها.
كانت تعرف شيئا عنه.
شيئا حاولت تحذيري منه.
وأنا كنت صغيرة جدا ويائسا جدا للحصول على موافقة عائلتي للاستماع.
ساعات تزحزحت ببطء.
عاد الإحساس إلى جسدي على موجات بطيئة ومؤلمة. أولا أطراف أصابعي وخز بالإبر والدبابيس. ثم ساعداي. ثم ساقاي. كل عضلة تصرخ عندما أحاول التحرك كأنني ركضت ماراثونا في نومي.
سمعت خطوات في الرواق. صوت لينا muffled بجدار عابر. ثم صمت.
أبقيت عيني مغلقتين وتنفس بطيئا.
انفتح الباب.
وصلت رائحة عطرها قبل أن تصل خطواتها.
وقفت فوق سريري لحظة طويلة. شعرت بنظرتها تزحف على وجهي تفحص أي حركة.
ما زالت فاقدة الوعي همست.
نقر كعبها وتلاشى بعيدا.
عندما تأكدت من رحيلها ألزمت جفوني بالفتح.
الغرفة كانت مضاءة بضوء رمادي من الشارع خارجا. شعرت برقبتي كأنها زجاج لكنني أدرت رأسي.
حينها رأيت ذلك.
بطاقة بيضاء صغيرة ملقاة على الأرض بجانب سريري.
لابد أنها سقطت من جيب الرجل.
كل حركة شعرت بها كأنني أخوض في إسمنت مبلل لكنني تمكنت من الانحناء وأصابعي تخدش حافة البطاقة حتى استطعت سحبها إلى وجهي.
ماركوس ويب كتب عليها.
محقق خاص.
ليس قاټلا.
ليس صديقا.
محقق خاص.
انكسر السرد الذي بنيته في رأسي عن التنافس الأخوي الصغير.
لم تكن مجرد غيرة لينا.
كانت عملية منسقة.
شخص أكبر بكثير من أختي هو من يحرك الخيوط.
وقد وجدت للتو أول دليل.
رقم البطاقة كان المفصل الثاني يعني أنني لم أكن مچنونة.
كنت هدفا.
قبل الفجر مباشرة دخلت سيارة الممر.
أوقف المحرك.
انغلق باب.
خطوات ثقيلة عبرت الشرفة.
قطع صوت والدي الصمت كالسکين
هل تم الأمر اڼفجر. جيد. الجلسة يوم الجمعة. تأكدوا أن تبقى مخدرة حتى ذلك الحين.
توقف. وعندما تحدث مرة أخرى كان صوته حادا وواثقا. تذكروا لقد كانت غير مستقرة لسنوات. الجميع سيصدق ذلك.
كلماته علقت في الظلام فوق رأسي كحكم موقع بالفعل.
الجلسة يوم الجمعة.
لقد كانت غير مستقرة لسنوات.
الجميع سيصدق ذلك.
استلقيت ساكنة وعضلاتي تصرخ وفهمت شيئا بسيطا وقاسېا.
كان أمامي أربعة أيام.
أربعة أيام قبل أن يحاول والدي إقناع القاضي بأنني غير مؤهلة لإدارة حياتي.
أربعة أيام قبل أن يحولني قانونيا إلى الابنة المچنونة التي أمضى حياتي كلها يلمح بأنني كذلك.
عندما هدأ المنزل أخيرا وغلق باب أمي وانساب شخير لينا في الرواق تدحرجت عن السرير.
كل خطوة في ذلك الرواق شعرت بها كأنها تفكيك قنبلة.
مرت غرفة والدي.
مرت غرفة لينا القديمة.
مرت الحمام مع ضوء الليل على شكل صدفة.
حبست أنفاسي عندما صړخت الألواح الخشبية.
لم يتحرك أحد.
انزلق قفل الباب الأمامي بطرقة معدنية ناعمة. خرجت إلى صباح بنسلفانيا البارد حافية القدمين ممسكة بمفاتيحي وحقيبتي إلى صدري.
ارتفع العلم الأمريكي فوقي يرفرف مرة في نسيم الصباح البارد يلتقط أول ضوء للشروق.
لأول مرة في حياتي ابتعدت عن ذلك المنزل دون أن أخبر أحدا إلى أين أذهب.
ولم أنظر إلى الوراء.
قدت السيارة عشرين دقيقة قبل أن أستطيع فك قبضتي عن عجلة القيادة.
ظهر محطة وقود مهترئة على طريق ذو مسارين نوع به مضخة صدئة واحدة ولافتة بيبسي باهتة في النافذة. إلى يسار أبواب الحمام هاتف عام ملتصق بالجدار كأثر من قرن آخر.
كانت أصابعي لا تزال ترتجف عندما رفعت السماعة.
كانت بطاقة المحقق ټحرق مستطيلا في جيبي.
وضعت عملات معدنية في الفتحة وطلبت الرقم.
رن الهاتف أربع مرات قبل أن يجيب صوت رجل مغمض العينين. ويب.
أنا إبريل مارتينيز قلت. لم يكن صوتي يبدو لي. كنت في غرفتي الليلة الماضية. فحصت نبضي. أحتاج أن أعرف لماذا.
كان هناك صمت طويل.
عندما تحدث ماركوس مرة أخرى كان مستيقظا تماما.
أنت متماسكة قال ببطء. يمكنك الكلام. كيف هذا ممكن
انتهى مفعول الدواء قلت. سمعت كل شيء. أختي والدي الجلسة يوم الجمعة. كل شيء. الآن أخبرني بما تفعله في منزل والدي وإلا سأستدعي الشرطة.
لا قال بسرعة. ليس بعد. أرجوك اسمعي لي. لم أكن هناك لأؤذيك. لم أعرف ما كانت تخطط له أختك.
لقد جلبت الأشياء التي شلتني.
جلبت مهدئا قال وسمعت خجله في الكلمة. والدك قال لي إنك تمرين بنوبات عڼيفة وأنك تهددين والديك. قال إنه بحاجة لإبقائك هادئة حتى موعد المحكمة. اعترضتني لينا عند الباب الليلة الماضية. قدمتني كصديق يعرف الإسعافات الأولية وقالت إنك انهيرت فجأة. ظننت أنني أساعد. لم أدرك أنها أعطتك شيئا في الشاي حتى رأيتك على السرير.
أغلقت عيني واضعة جبهتي على البرودة المعدنية للهاتف العام.
قلت إن والدي استأجرك