كنـت أظنهـا تخـون فـاكتشـفت الحـقيقة


وضعت أذني أقربمتوفرة علي صفحة روايات و اقتباسات وسمعت بوضوح صوت رجل يقول
نعم فقط انتظر قليلا سأخرج حالا.
كاد قلبي يتوقف.
كان هناك رجل داخل الحمام!
لم يكن في البيت سواي وسواها فمن يكون ذلك الصوت
ركضت إلى الزاوية واتصلت فورا بمركز الشرطة المحلي.
أظن أن هناك متسللا مختبئا في حمامي! أرجوكم تعالوا بسرعة!
بعد خمس عشرة دقيقة حضر شرطيان وحارس من الحي. قدتهم مباشرة إلى باب الحمام وأشرت إليه قائلة
ها هو! لم يخرج بعد!
طرقوا الباب بقوة
افتحي الباب! الشرطة!
ساد الصمت ثم جاء صوت دانييلا المتفاجئ
نعم ماذا يحدث
افتحي الباب فورا!
خرجت بشعر مبلل ورداء الاستحمام. شحب وجهها عندما رأت رجال الشرطة.
دخل أحدهم الحمام وفتش المكان بالكامل. لم يكن هناك أحد. النافذة مغلقة وكل شيء في مكانه.
لكن
هنا فرشتا أسنان. ومزيلا عرق أحدهما نسائي والآخر رجالي.
ارتجفت دانييلا ولم تستطع الكلام.
كنت مصډومة. زوجة ابني الحديثة كانت تخفي أمرا لم يتخيله أحد.
قال أحد الضباط
آنسة دانييلا عليك مرافقتنا إلى المركز. نحتاج إلى توضيح بعض الأمور.
في الطريق ظلت صامتة. كنت أسير بجانبها وأفكاري مضطربة. لم أدر هل أشعر بالڠضب أم بالخۏف. متوفرة علي صفحة روايات و اقتباسات جزء مني شعر بالذنب لتجسسي عليها لكن قلبي كان يؤلمني. هل خانتنا فعلا
في مركز الشرطة وبعد التحقق من هويتها تكلمت دانييلا بنبرة متعبة لكن حازمة
من فضلكم دعوني أقول الحقيقة. لكن أرجوكم وخاصة أنت يا حماتي استمعوا إلي قبل أن تحكموا علي.
ساد الصمت في الغرفة.
بدأت باسم واحد لويس.
لويس هو أخي الأصغر. لكن لم يتم الاعتراف بنا علنا كأخوين.
تجمدت في مكاني.
شرحت دانييلا أن والدتها كانت تعمل خادمة لدى عائلة ثرية في سان لويس بوتوسي. وعندما كانت دانييلا في الرابعة من عمرها أقامت الأم علاقة مع رب العمل ومنها ولد لويس. وعندما انكشف الأمر طردت من العمل فعادت مع طفليها إلى بلدة نائية بلا شيء. نشأ لويس دون أب ودون أوراق رسمية وبقليل من التعليم.
اليوم يعمل في إصلاح الثلاجات وأجهزة التكييف لكنه تورط في ديون مع مرابين خطرين. هددوه پالقتل فهرب إلى مكسيكو سيتي دون مأوى. وكنت أنا كل ما تبقى له.
بعد أسبوع من زواجها اتصل بها لويس يائسا.
لم أجد مكانا أستأجره ولم أستطع النوم في الشارع. ترجاني أن أسمح له بالبقاء أياما قليلة.
وأضافت وهي تبكي
أخطأت حين لم أخبر زوجي أو حماتي لكنني كنت خائڤة من أن يساء فهم الأمر وأن ينهار كل شيء.
كل ليلة وبعد أن أنام كانت تسمح له بالدخول. كان يختبئ في الحمام لا ليستحم بل لينام. كانت تشغل الماء لإحداث ضجيج. وكان يستخدم المناديل المبللة للتنظيف وينام منكمشا خلف الباب ثم يغادر قبل الفجر.
أما العطر فليخفي رائحة العرق. وفرشاة الأسنان ومزيل العرق أشياء مخبأة لكنها كانت تنسى أحيانا. والكاميرا لاحظت الضوء الأحمر وغطتها بمنشفة. والصوت الرجالي