الجزء الثاني والثالث من قصة سحر

الجزء التاني

بعد وقت مش عارفه قد ايه باب الأوضه خبط اټفزعت في الاول لكن افتكرت إني كلمت خالد وقلتله ييجي، قمت فتحتله الباب ووبدأت ابكي من أول وجديد وهو مستغرب ومش عارف فيه ايه وهو عمال يسأل حصل ايه فيه ايه والقلق باين جدا في نبرته قلتله أخيرا وأنا بنهنه أنا مش مستحملة العيشة دي أنا زهقت، قالي وهو مستغرب فيه إيه هو أنا زعلتك في حاجه أو حصل مني حاجه قلتله بسرعه لا مش انت، بص بصراحه فيه حاجات كتير غريبة بتحصل معايا هنا قالي اقعدي بس واحكيلي لعله خير، قعدت علي طرف السرير وحكيتله على كل حاجه حصلت من يوم ما سكنا في الشقة دي والحلم اللي شوفته وكمان اللي حصل من شويه، قالي اكيد بيتهألك منا عايش معاكي اهو مبتحصليش ليه الحاجات اللي بتحصلك دي قلتله دا اللي مش عارفه معناه وعلى فكرة الحاجات دي بتحصلي وانت مش موجود إنما طول مانت في البيت مفيش ولا أي حاجه غريبة بتحصل.

فكر شويه وقالي مش عارف طب بصي تيجي نخرج نتعشى بره طيب ممكن يكون اللي انتي فيه دا بسبب الملل والخنقة قلتله بسرعة لا مش عايزه اخرج خليك بس جمبي ومتمشيش، قالي حاضر هقوم بس أغير هدومي وانتي قومي اعمليلنا اتنين ليمون ساقعين كدا من إيدك الحلوه ولا اقولك هغير هدومي واروح اعملهم أنا خليكي انتي مرتاحة، غير هدومه وخرج من الأوضة وبعد شوية جي ومعاه اتنين ليمون شربناهم وقالي متقلقيش يا حبيبتي أنا بس مضغوط اليومين دول وأوعدك بعد ما يخلص الشهر دا هنشوف شقة تانية تكون قريبة من شقتكوا عشان لما اروح الشغل تروحي تقعدي مع مامتك أو تزوريها من وقت للتاني.

كلامه ريحني وفرحني طبعا وقالي كمان بس عشان خاطري متخضنيش خضة زي دي تاني انتي متعرفيش أنا جيت على اّخري ازاي, هزيت راسي بمعنى حاضر راح ابتسملي وباس على راسي وقالي هروح الحمام، اتأخر جدا، ناديت عليه مردش ، خفت عليه وقمت بسرعة اطمن عليه لكن ملقيتوش في الحمام ولا في أي مكان في الشقة رجعت الأوضة تاني عشان أرن عليه لإن تليفوني فيها لقيته بيرن عليا وبيقولي معلش يا حبيبتي مسمعتش الرنة بتاعتك خير فيه حاجة؟
قبل ما ارد عليه عيني جات على كبايتين الليمون لقيت واحده منهم فاضية والتانيه مليانة على آخرها ، ومش عارفة ليه قلتله لا يا حبيبي مفيش كنت بطمن عليك بس