الجزء الثاني والثالث من قصة سحر

الجزء الثالث

بعد اللي حصل دا واتكرر معايا للمرة التانية عرفت إن اللي معايا مش عاوزين أو مش عاوز جوزي يعرف حاجه من اللي بتحصل ومكنتش عارفة هل دا مجرد تخويف ولا ممكن تكون حاجه تانيه أنا مش عارفاها ، لكن اللي حصل معايا بعد كدا أكدلي إن دا مش تخويف ولا حاجه لإني في يوم وانا برتب السرير وافرشه لقيت ورقة صفرة محطوطة بعناية بين المرتبة والمفرش، ورقة باهتة والكلام اللي عليها مكتوب بخط الإيد وشكله مقارب لخط النسخ من جماله لكنه مكتوب بالإيد مش على الكمبيوتر أو آلة كاتبة حتى .
الورقه ريحتها غريبة وأقرب ريحه ليها ممكن تكون ريحة القرنفل أما الكلام اللي مكتوب عليها مش مفهوم، آه كنت عارفه اقراه لكن الجمل مكانتش راكبة على بعضها، كنت متأكدة إن الورقة دي مكتوبة علشاني وإن جوزي مهما حصل مكانش هيشوفها حتى لو كانت قدامه، المهم حطيتها على جمب لحد ما اشوف حد بيفهم في الحاجات دي شيخ مثلا أو دجال حتى بس كانت نيتي طبعا إن جوزي ميعرفش لحد ما أشوف حل للمشكلة اللي أنا فيها لإني اتأكدت إن محدش هيعرف يخرجني من المشكلة دي غيري.

حطيت الورقة جمب الأباجورة ورحت أفرش السرير وارتبه وانا بالي مشغول بيها، بعد ما خلصت وجيت اّخدها عشان اشيلها لحد ما اشوف حكايتها، لقيتها محطوطة في كوباية المياه ولما ركزت أكتر لقيتها بتتحلل جواها زي متكون قرص فوار وجزء كبير منها داب بالفعل في المياه، اتلبخت ومعرفتش اشيلها ولا لا ولا مين اللي حطها في الكوباية انا متأكدة اني حطيتها بعيد عنها، المهم قربت منها پخوف ورفعت الكوباية فوق شوية كدا وأنا براقب الورقة بشكلها الغريب وهيا بتتحلل جواها وفجأة وأنا ماسكاها لقيت جسمي اتكلبش وبقي ثابت على وضعية ومعرفتش أحرك أي عضو فيه لكن عضو واحد بس اللي كان بيتحرك .. إيدي وبالأخص إيدي اللي ماسكه بيها الكوبايه كانت بتتحرك لكن مش بإرادتي، قربت ناحية بقى ڠصب عني وانا بحاول أقفل بقي أو ابعد الكوبايه عنه لكن معرفتش، وفي اللحظة اللي دابت فيها الورقة كلها في المياه كنت بشرب منها، ومعرفتش اتحكم في أي جزء من جسمي غير لما شربت الكوبايه كلها وبعدها وقعت من إيدي اتكسرت، طعم المياه مكلنش وحش كان طعم القرنفل برضه بس مر شويه، جسمي مسخنش أو وقعت على ركبي ورفعت وشي لفوق وانا پتألم والعروق بتظهر في رقبتي زي ما بشوف في الأفلام، ولا أي حاجه من دي حصلت لكن اللي حصل بعدها كان أغرب من أي فيلم شوفته قبل كدا

لو خلصت قراءة اكتب تم