في يوم فرحي


وقفت قصادها وأنا حاسة إني مش طفلة صغيرة خلاص
أنا دلوقتي ست متجوزة وعارفة قيمتها.
قلت بهدوء شديد
محتجاني طب كويس خلوني أقولكم اللي في قلبي بقى سنين ساكته عليه.
كلهم رفعوا راسهم لي پصدمة.
كملت
ده يوم فرحي اليوم اللي أهل أي بنت بيبقوا واقفين حواليها فرحانين بيها إلا إنتوا.
سبتوني عشان حفلة اتعملت مخصوص ټضرب يومي.
عشان أختي ما تسيبليش لحظة أكون فيها في الصورة.
واللي عملتوه ده مش هيتنسى.
أختي حاولت تتكلم
كان لازم أعمل حفلة الخطوبة اليوم ده اليوم اللي فارس اختار
قاطعتها
لأ ده اليوم اللي إنتي اخترتي تاخديه مني.
وانتي يا ماما بعتيلي 48 مكالمة طب فين مكالمة واحدة قبل الفرح تقول مبروك يا بنتي
ولا حتى رسالة
دموعها نزلت وقالت
أنا غلطت وإحنا كلنا غلطنا بس كان لازم تيجي.
رديت بثبات
أنا جيت مش عشانكم.
أنا جيت عشان ما أفضلش شايلة ذنب جوة قلبي.
بس اسمعوني كويس
من النهارده أنا ليا بيت وليا حياة وليا ناس بتحترمني.
واللي عملتوه خلاني أعرف قيمتي وأعرف إن العيلة مش ډم بس العيلة اختيار.
وأنا اخترت أبعد.
جوزي وقتها مسك إيدي وبص لهم وقال
وإحنا مش هنسمح لحد يدخل حياتنا ويكسرها تاني.
وقفت لحظة وبصيت على أمي
لو محتجاني في حاجة حقيقية هتلاقيني.
لكن عمري ما هقبل أبقى آخر أولوياتكم تاني.
عمري.
ساعتها
سكتوا.
ولا حد قدر ينطق.
ولا حد قدر يدافع عن نفسه.
أنا وجوزي مشينا من غير ما نبص ورا.
وأول ما خرجنا من باب المستشفى
حسيت لأول مرة
إن يوم فرحي فعلا بدأ.
بدأ بإني أنا اختارت نفسي.
النهاية.