عقم الروح بقلم ميمي عوالي


طاغية عرفى امك اننا هنروح نقرى الفاتحة يوم الحد
سهام بحماس حاضر يا خالتى
احمد باعتراض ليه بس كده يا جدعان مهجة عمرها ما هترضى بالحكاية دى و كمان محمود حاسس انه مش مبسوط
روحية بحدة و هى مهجة ترضى و اللا ماترضاش ليه هى ايه اللى يخصها اصلا
احمد هو مش جوزها ده اللى هيتجوز عليها يا ماما يبقى ازاى بقى مايخصهاش
سهام بتهكم تحمد ربنا انه هيخليها على ذمته و مش هيطلقها ثم التفتت لخالتها قائلة بتحذير بس خليكى فاكرة يا خالتى مهجة هتسيب فوق و هتنزل تقعد معاكى هنا الشقة فوق هتبقى من حق العروسة الجديدة عشان اما ربنا يرزقها و تخلف تبقى فى براح هى و عيالها من محمود و كمان زينة بنتها
و هنا تدخل عبد الحى قائلا لزوجته انا سيبتك تعملى كل اللى على كيفك يا روحية بس يكون فى معلومك انا مش موافق على الكلام ده و مش هحضر لكم لا اتفاق و لا فرح و لا حاجة تخلق من كل الكلام ده
روحية بتهكم ماتبقاش تحضر ابقى اقعد واسى بنت اخوك و عيطوا سوا
ليغادرهم عبد الحى و هو يضرب كفا بكف قائلا بحزن لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم
ليقول احمد موجها حديثه لسهام و انتى منال اختك موافقة على الجوازة دى
سهام انا اقنعتها و خليتها توافق و اهى تعيش وسطنا و تربى بنتها و هى متطمنة عليها و احنا كمان نتطمن على البت و امها
احمد بتنهيدة يعنى تطمنى على اختك و تخربى على المسكينة التانية دى
سهام بحدة هو انت مالك زعلان اوى عليها كده ليه
احمد لانها بنت عمى قبل كل شئ و اختى الصغيرة اللى طول عمرها متربية معانا من بعد مۏت امها الله يرحمها
ثم قال و هو يحاول استمالة قلب روحية يعنى لو كان ممكن يحصل لها كده من حد غير محمود كانت ماما بهدلت جوزها و كلت مصارينه بسنانها عشان تعتبر هى اللى مربياها و طول عمرها ماشية فى طوعها و ما بتقوللهاش غير حاضر و نعم لكن منال اختك الصراحة يعنى يا سهام 
سهام بترصد مالها اختى بقى يا سى احمد
احمد و هو ينهض مغادرا اياهم هو الاخر مامالهاش يا سهام مامالهاش
و ما ان غادر احمد شقة والده و اتجه الى شقته بالاعلى حتى وجد مهجة و هى تنزل الدرج مهروله و هى منخرطة فى بكاء مرير فقال بتعاطف مالك يا مهجة ايه اللى حصل
مهجة و هى تجفف عبراتها بيديها مافيش يا احمد مافيش حاجة هتربطنى باخوك بعد كده
احمد استهدى بالله بس و تعالى معايا نطلع شقتك و نقعد نتكلم كلنا مع بعض
مهجة تاركة اياه خلاص يا احمد ما عادش ييجى منه
ليتجه احمد الى شقة اخيه و يدق الباب ليسرع محمود بفتح الباب و فى اعتقاده ان مهجة قد غيرت رأيها ليجد امامه احمد و هو يقول له انا بصراحة مش فاهم انت ايه اللى انت عملته تحت ده
محمود عملت ايه يعنى
احمد طب امك و فاهمين انها قلقانة عليك و بتعمل اللى بتعمله ده عشان ما تعرفش اللى فيها لكن انت انت ازاى توافق على الچريمة دى
محمود و هو انا لما اتجوز تبقى چريمة
احمد طبعا چريمة چريمة فى حق مهجة و فى حق اللى هتتجوزها كمان
محمود بكبر وفى حق اللى هتجوزها كمان ليه بقى ان شاء الله
احمد لانك مش هتصارحها بالحقيقة مش
يمكن هتعشم
روحها بعيل