رواية المكافحة بقلم سلمى عبد المنعم


انت و ملك
غيث يارب
و يباشروا مناقشه تلك الصفقه و ينتهي اليوم مسرعا و يذهب كل أبطالنا الي منازلهم
قصر العشماوي
غرفه مريام شوفتي يا ماما بيقول انو هيتجوزها انا ھموت والله لو اتجوز غيري
نيفين ياخبتك طب و هنعمل ايه
ميران مش هسيبها تاخده مني مهما كان التمن
شهد بفضول ايوه يعني هتعملي ايهة
ميرام لو حصلت اني اقټلها ھڨتلها 
في الشركه
مكتب ملك
ملك اعمل ايه أوافق ولا لا
سما بصي طالما بيحبك وافقي دا انتي غيرتي في مستر غيث حاجات كتير دا عمرو ما حب حد
ملك مش عارفه هصلي استخاره و اشوف
ترحل سما و يدخل غيث عليها
غيث صباح الخير يا زوجتي العزيزه المستقبليه
ملك صباح النور مستر غيث
غيث قلب مستر غيث من جوا
ملك عندنا النهارده صفقه مع شركه استيراد الحديد و البورسلان
غيث طيب يا قلبي مش هتقولي قررتي ايه
ملك موافقه بكتب الكتاب الاسبوع الجاي
غيث مبرووك يا قلبي
تتركه و ترحل
يرن هاتف ملك
ملك مين
مش معقول نسيتني
ملك لا معلش نسيت مين بقا
انا امك
ترد ملك بعصبيه امي مين انا أمي ماټت
و تغلق الهاتف بضجر
و تجلس تتذكر لماذا تركتها والدتها
فلاش باك
منذ خمس سنوات
ملك ماما عاوزه اتكلم معاكي
والدتها نعم يا حببتي
ملك عاوزه امشي من
هنا 
تعود ملك لبيتها و تنام من تعبها
اليوم التالي يوم خطوبه سما و عادل
تبتدي الخطوبه في قاعه فخمه و الفرحه تشق وجه سما
يرقص الجميع علي أصوات الموسيقى الصاغبه و يتوقف الجميع بفجاه علي صوت طلق رصاص و ينظر غيث پصدمه علي
ينظر غيث پصدمه و عاجل أيضا علي وقوع سما علي الارض و هي تتنفس مسرعه و قد أصابت الړصاصه يذهب عادل إليها مسرعا يجدها تبكي و تتنفس بصعوبه
يجلس علي ركبته و ينظر جاهل عيناها
سما سامحني يا حبيب قلبي مش هقدر ابقا معاك العمر كلو بس اتخققت امينتي الوحيده اني اموت بين ايديك
عادل سما خلاص اهدي ماتتكلميش
ثم ېصرخ حد يطلب الإسعاف
سما انا بحبك
و تميل رأسها و تغمض عيناها
عادل لا لا لا سما فوقي يا سما
ثم اكمل بدموع مش انتي وعدتني انك تفضلي جمبي ط ل العمر سبتيني ليه بقا 
ثم يحضنها بقوه و ېصرخ
غيث سبها يا عادل سبها حرام
يدفعه عاجل بقوه و هو يحتضنها اكثر و يبكي
يري غيث ملك تقف تبكي بقوه
يذهب و يقوم بامساك يدها ليخفف عنها
غيث. خلاص يا حببتي اهدي
ملك انا حبتها اوي يا غيث 
يمر اسبوعان علي مۏت سما وعادل لا يأتي السكره لا قليل حاول غيث إحضاره بالقوه لكن رفض
في الشركه
تدخل ملك علي غيث
ملك انا مش عاوزه اتجوزك يا غيث
غيث بصي يا ملك انا هتجوزك سواء برضاكي او ڠصب عنك تمام
تتركه ملك و ترحل بغيظ
يمر اليوم سريعا
في بيت ملك
يدق الباب ليلا
ملك مين
لم تجد رد بل ازداد قوه طرقالباب
تفتح الباب و تجد أمامها رجل و تغط هي في نوم عميق اشبه بالمۏت 
الرجل انتي مخطوفه يا روح امك
تنظر له ملك بضعف ممكن لو سمحت تسيبني تمشي و انا مش هقول لحد حاجه والله
الرجل هو احنا بنلعب استغمايه يا روح امك انتي مخطوفه 
يدخل عليها رجل تنظر له ملك پصدمه 
علي العموم اقفل و انا هروحله لو حصلت اني هقتله اقتله
و يغلق الهاتف و هو يجلس پغضب و يضع يده علي جبينه و يفكر بها
يذهب غيث للمخزن الذي يحجز احمد ملك به و معه رجاله
يكسر الرجال المخزن و هم يضربون رجال احمد بقوه لحد المۏت
غيث ملاكي انتي كويسه
تحتضنه ملك لا مش كويسه يلا نمشي من هنا بسرعه
يأتي لهم احمد لا برافو شابوه يا فنان بس للاسف مش هتعرف تتطلع بيها من هنا لأن ملك بتاعتي لوحدي
يلكمه غيث في وجهه بقوه مرات متتاليه 
يطلع بها لغرفته تراه مريام و نيفين
مريام شوفي يا ماما
شايلها و طالع بيها ازاي مبقاش مريام لو مخربش حياتها البت دي
في غرفه غيث 
غيث الف سلامه عليكي يا ملاكي مبقاش غيث العشماوي لو مدفنتهوش حي 
ينظر لها غيث باستغراب
ملك عشان خاطري يا غيث
غيث طيب خلاص اللي يريحك
تتجوزيني بقا يا ملاكي
ملك بارتباك لا لسه شويه
غيث والله لاتجوز واعلي ما خيلك اركبيه الاسبوع الجاي هجيب الماذون و نكتب الكتاب
ملك لا مش هتجوز 
ثم يدفعها خارج الغرفه و يغلق الباب و ينظر لملك
غيث متزعليش نفسك يا رووح قلبي دي حيوانه و بعدين همشيهم من البيت قريب عشانك
و يقبل يدها و يتركها و يذهب لعمله
ينزل عيث علي السلالم و يري شهد و مرام و نفين ينظرون له
يوجه غيث كلامه للخدم
غيث من النهارده ست البيت هي ملك هانم اللي تقول عليه يتعمل و تفضل مرتاحه و تاخد اديتها و تتغذي كويس و اللي يزعلها يقول على نفسه يا رحمان يا رحيم تمام
الخدم امرك
يرحل غيث و يذهب للشركه و يمر اليوم سريعا بسلام
يذهب غيث لبيته و يصعد لغرفته
يري ملك نائمه يذهب غيث يقبل راسها و يذهب الغرفه التاليه
يرن هاتفه
غيث ايه يا بني طيب تمام متسيبهوش خليه في المخزن طيب انا جاي حالا اهو
يذهب غيث لمخزنه يري رجاله يضربون رجال احمد بقوه
غيث خلاص قولي بقا يا روح امك انت عايز ايه من ملاكي
الرجل والله يا بيه انا عبد المامور هو اللي أمرني اعمل كده عشان طمعان فيها
غيث طمعان فيها ازاي يعني
الرجل 
غيث يا ولاد الكلب
ثم يطلق طلقه من مسدسه نحو هذا الرجل و يتركه و يرحل
في الصباح
يجلس عادل في المقاپر
أمام قبر سما
عادل انا عارف انو مش بادبكي و انك سبتيني ڠصب عنك بس انتي وحشاني اوي
يظل يبكي بشده
ثم يخرج من المقاپر
يفتح باب عربيه و هو ينظر أمامه بقلب مكسور
ينظر پصدمه. 
يري عادل فتاه تشبه سما كثيرا بل هي
يظل ينطر عليها پصدمه و هو يحرك شفتاه ببطئ باسمها
حتي تختفي من نظره يرحل هو و هو مصډوم من ما رآه
في بيت هويدا
تجلس هويدا علي فراشها متوتره فاليوم هو يوم مقابله سليمان لوالديها لكنها تخشي تلك المصېبه لو وقعت علي 
يطرق بابا الشقه
تخرج هي من غرفتها مسرعه تري والدها ينظر لها پغضب
ينظر لها والدها پغضب اترزعي في اوضتك متتطلعيش منها
تنظر له هويدا بحزن و هي تتدخل غرفتها و تقف خلف الباب لتري ماذا سيقول والدها
يجلس سليمان و يتحدثون معا
والدها وانت بقا جاي لوحدك ليه
يرد سليمان باحراج انا والدي ووالدتي متوفين وعندي اخت بس متجوزه و عايشه في السعودية مع جوزها
والدها امممم طب مبدئيا كده معنديش بنات للجواز
ينظر له سليمان و والدتها پصدمه
والدتها بهمس و ضعف ارجوك لا يا علي متعملش كده في بنتك
سليمان مش فاهم يعني ممكن توضيح
تدخل عليهم هويدا بسرعه
والدها انا مش قولتلك يا بنت الكلب متتطلعيش من اوضتك...... افهمك انا بقي يا يروح النونه يعني بنتي اخر الشهر هيتكتب كتابها علي ابن عمها
هويدا لا يا بابا عشان خاطري انا مبحبوش
والدها هتتجوزيه ڠصب عنك يا روح امك يلا بقي اتفضل من غير مطرود
يرحل سليمان بحزن و تدخل هويدا بسرعه غرفتها تبكي و تندب حظها
في الصباح
في مكتب هويدا و سليمان
تدخل هويدا مكتبها و تري سليمان يجلس

و علامات الڠضب علي وجهه
تجلس أمامه و تمسك يده
هويدا انا اسفه
سليمان اسفه ههه اسفه علي ايه