طلب اب


العقرب... لدغ. توصيلة المستشفى فضلك! إنها طفلة تحتضر! نظر ميندوزا فالنتينا ساقها بنفسجية بالفعل متورمة بمرتين. الفتاة ترتعد وعيناها تلمعان. لذا سيباستيان... بهذه النظرة تحكم قيمة الرجل ملابسه وفقره. لا. شعر بصدره مفتوح. كيف ذلك لا تحتضر !!!!! هذه ليست مشكلتي. يجب تكون حذرا. إنجاب ابنة عمرها أمر غير مسؤول. والآن أنت تحاول سحب لي هذه الفوضى... هذا الوقت. أرجوك! سأدفع لك مهما كلف الأمر... سقط مندوزا للتو صړخة وكأنه سخيفا. لا يمكنك تحمل تكاليف الدفع لي. وشاحنتي تماما لن أملأها ب... لم يقل الكلمة لكنه طرف لسانه... الناس مثلك تماما. متقلب كالعادة وأغلق الباب. تأثير مثل الړصاصة مؤكد بارد قاسې. وقف ثابتا للحظة يحمل بين ذراعيه يواجه السياج كما لو المۏت وجها لوجه. أبي... أشعر بالنعاس... همست فالنتينا. يا حبيبي تنام. ابق معي! هل تستمع إلي جفون ثقيلة رغم ذلك. يسيطر عليها بدأ الجري نحو القرية الآن دون منعطفات أمل اليأس يقضم حنجرته. 2 كيلومتر. عمر 69 عاما ورئتي تحترقان الركبتين تعد تطيع. بينما يركض صلى بصوت أجوف. إلهي... إذا كنت موجود... رأيتني... ساعدوني. ليس بالنسبة .. بواسطتها. تستحق بسبب فقري.. خمسمائة متر ټوفي جثمانه. ضعفت ساقيها وسقط ركبتيه طريق ترابي تمكن الاستدارة تتأذى تبكي الآن. شاحبا وباردا وبالكاد أتنفس. ضغط صدره بإمكانه استعارته هواءه الخاص. لا... لا... همست. ليس مرة أخرى... لأن الحياة تأخذ منه. وهناك عندما أعاد عالمه نفسه كالکابوس حدث ليتخيله أبدا. الدعاء أحيانا يستجاب بالرعد أو الملائكة المشرقة... ولكن المصادفة الدقيقة صدفة. المسافة الانحناء أضواء. سيارة قادمة الطريق الترابى الثانوى حيث بالكاد أحد يقودها ليلا. اقتربت المصابيح الأمامية وصدمت ووقفت بجانبه. احمد الشيخ