رواية كامله

هذا الاسكريبت خاص فقط بمنصة ايام وناشريها وغير مسموح بنقلها إلى أي مدونة اخري 
كل ما نجيب مغلسة عشان تغسل امي تطلع من عندها تجري ويبان علي وشها الړعب والخۏف...
وقبل ما نكمل الحكاية تعالوا بينا نصلي علي النبي ونبدأ الحكاية من البداية للنهاية....
من أول مرة حصل فيها الموقف ده وإحنا مش فاهمين حاجة أمي كانت ست طيبة هادية عمرها ما آذت حد لكن من بعد ما دخلت في المړض اللي خلاها ملازمة السرير بقى في حاجة غريبة بتحصل أي مغلسة تدخل أوضة أمي تقعد شوية وبعدين تطلع فجأة لا تقول سلام ولا حتى تاخد أجرها تفتح الباب وتجري كأن في حد بيجري وراها ووشها يبقى شاحب عينيها متوسعة وإيديها بتترعش أول مرة افتكرناها صدفة يمكن الست تعبانة أو خاڤت من شكل أمي وهي مريضة بس لما الموقف اتكرر مرة واتنين وتلاتة وعشرة بدأ الخۏف يدب في قلبنا واحدة فيهم فضلت تبكي برة البيت وتقول مش راجعة المكان ده تاني حتى لو ادولها كنوز الدنيا واحدة تانية وقعت مغشي عليها عند عتبة الباب وواحدة قالت لأبوي بصوت واطي وهي بتترعش إن في حاجة في الأوضة مش طبيعية أبوي كان راجل عقلاني ما بيحبش الهبل ولا الكلام ده كان يقول كله أوهام بس نظرة عينيه كانت بتفضحه لأنه كان أول واحد يشوف المغلسات وهي بتجري وأول واحد يسمع صراخهم المكبوت وأنا كنت واقف دايما في آخر الطرقة قلبي مقبوض بحاول أفهم إيه اللي بيحصل جوة الأوضة وإحنا مش شايفينه أمي نفسها كانت ساكتة لما نسألها تقول لنا بصوت ضعيف متسألوش وكأنها خاېفة تنطق وكأن في سر تقيل على صدرها لو خرج هيكسر الدنيا كلها.
في ليلة من الليالي بعد ما مغلسة جديدة خرجت تجري وهي تصرخ وتستغيث قررت أقف قدام باب الأوضة وأسمع كان الهدوء تقيل تقيل لدرجة يخوف فجأة سمعت همس مش صوت أمي ولا صوت ست تانية همس غريب متقطع كأنه جاي من تحت الأرض جسمي كله اټشل حاولت أفتح الباب