رواية كامله


سدي ودانك ونامي.
كنا كل يوم احنا الأطفال نسمع كل حاجه ونحكي لبعض تاني يوم واحنا مرعوبين ومش عارفين نعمل إيه الناس كلها مكانتش عارفه تعمل إيه!
طبعا لما كان الخبط على الأبواب يشتغل مكانش حد بيفتح الباب لإن كلنا عارفين إنه عفريت عم نجيب لحد ما في يوم خبط على البيت اللي قصادنا وكانت ساكنة فيه خالتي صباح أم محمد راحت واحدة من البنات الصغيرين قامت وفتحتله الباب وشافته واقف قدامها مولع وراح مسكها عشان يشدها وياخدها معاه بره والبنت تصرخ خالتي صباح صحيت وجريت بسرعة تسحب منه البنت وصړخت فيه انت بتعمل إيه وبقت تشد من ناحية وهو يشد من ناحية وهي تصرخ والناس كلها صحيت ومنهم أمه ومسابش البنت غير لما أمه صړخت وقالتله ارجع مكانك ومتجيش هنا تاني.
بعدها نجيب بدأ ينتقم من أخواته التلاته اللي سابوه يولع وخافوا يساعدوه هما مكانوش ساكنين معانا في نفس الحارة تاني يوم سمعنا إنهم لقوا ابن أخوه ۏلع في الشارع قدام بيتهم والڼار مسكت فيه ولما جريوا بيه على المستشفى قالهم إن عم نجيب ظهر قدامي وقالي هولع فيك زي ما حصل معايا عشان أبوك السبب وۏلع فيا وبعدين اختفى.
الابن لحقوه وبعد كام سنة اتجوز وخلف وابنه حصل فيه زي ما حصل معاه قاله عمو نجيب اللي في الصورة ظهر وۏلع فيا وقالي كذا كذا وبعدين الطفل ماټ وأبوه ماټ بعده على طول.
أخوات نجيب كل واحد فيهم ماټ ابنه الأول ابنه ماټ في حاډثة عربية والتاني أبوه داس عليه بالعربية وهو راجع بضهره ومشافوش واخواته قالوا إن نجيب راجع ينتقم مننا.
وفي ليلة سمعنا صوت خالتي ثريا وهي بتصرخ وبتقول الحقونا البيت ۏلع بينا الناس كلها صحيت وحاولوا يطفوا البيت وثريا واقفة بتصرخ وأولادها في حضنها وهي بتقول نجيب جالي وقالي هولع فيكي ومش هسيبك أم نجيب قالتلها عمل فيكي كدا ليه 
قالتلها عشان في الليلة اللي ۏلع فيها كان بينادي على اسمي وسط الأسماء وأنا قولتله مليش دعوة ما تولع أنا مالي واهو دلوقتي جاي ينتقم مني.
محدش قدر يطفي بيتها الڼار أكلته كله والعجيبة إن بيتها بس من وسط البيوت اللي ۏلع البيتين اللي لازقين في من ناحية اليمين والشمال الڼار حتى ملمستهمش.
فضلت الحارة على الوضع دا من وأنا عندي 5 سنين لحد ما بقى عندي 12 سنة وكانوا يقولولنا متخافوش هو بينادي عليكوا عشان يخوفكوا بس لكن مش هيإذيكوا. لكننا كنا بنخاف حتى بعد ما كبرنا كنا نخاف ندخل الحارة حتى في الصبح.
والنور كمان كان بيقطع عندنا كتير وفي يوم دخلت الحارة والنور قاطع وكنت معديه قدام بيت عم نجيب وفجأة شوفته أمه وهي فاتحه الباب والڼار مولعه في البيت كله من جوه ولما شافتني راحت قفلت الباب وحصلت حوادث كتيره تاني لحد ما أبويا قرر نطلع ونسيب الحارة وباقي الناس برضو كان اللي يلاقي فرصة منهم إنه يسيب الحارة كان يطلع ويسيبها وميرجعلهاش تاني.
قصة حقيقة.
انتهت
لو خلصت قراءة اكتب تم واضغط متابعة عشان توصلك غيرها من القصص الحقيقية 
ولو عندك قصة حابب تشاركها معانا ياريت تبعتهالي في رسالة.
انتقام_نجيب
جمال الحفني